أهم الأحداث في تاريخ الحديدة

أهم الأحداث في تاريخ الحديدة

تأليف: جون بولدري

ترجمة : محمد عزي صالح – محمد عبد العزيز – منصور عون

التقسيم الإداري لمحافظة الحديدة

  • في عام 797 هـ الموافق 1395 م ابتداء ظهور الحديدة كجزء من الساحل .
  • في عام 859 هـ الموافق 1454م  – 1455 م أرسل أهالي الحديدة وفداً إلى سلطنة بني طاهر في عدن للاعتراف بهم .
  • في عام (905 – 906 هـ ) الموافق 1500 م   وفي نهاية القرن الخامس عشر الميلادي ألف الناخوذة ([1]) أحمد بن ماجد كتابا ًأسماه ” الفوائد في أصول البحرو القواعد ” والذي أكد فيه أن الحديدة أحد الموانئ الرئيسية الهامة في اليمن .
  • في عام 920هـ  الموافق 1514 م وفي هذا التاريخ تحديداً ألف بامخرمة كتاباً ووصف الحديدة بـ ” القرية ” .
  • في عام 921 هـ الموافق 1515 م وصلت سفينة حربية عليها قوات مصرية من المماليك الذين توقفوا في جيزان ثم أرسلوا يطلبون من سلطان زبيد تزويدهم بالمواد الغذائية لمواصلة السير ولمقابلة البرتغاليين قرب عدن ، وكان في البداية قد وافق على ارسال طلباتهم ، ولكن أحد مستشاريه نصحه بعد م تلبية الطلب فلربما كانت لهم نية مبيتة للسيطرة على اليمن الأمر الذي جعله يرفض أي طلب لهم . وعندما علم المماليك بذلك تقدموا إلى سواحل الحديدة وأطلقوا نيران مدفعيتهم (الحجرية ) المشتعلة ثم نزلوا واحتلوا الحديدة وبعد تدميرها أخذوا كل أنواع القمح الموجود فيها وكل أخشاب المنازل ومن ثم اتجهوا إلى كمران وأصبحت الحديدة بعدهم أطلالاً، وأصبح ميناء البقعة ([2])غرب زبيد يحل محل ميناء الحديدة وفي نهاية العام اُحتلت تهامة كاملة من قبل المصريين .
  • في عام 923 هـ الموافق 1517 احتل الاتراك مصر وقبلت القوات المصرية في اليمن الانضواء تحت لواء الامبراطورية التركية .
  • في عام 944 هـ الموافق 1538 م استدعى الهنود المسلمون الأتراك لمساندتهم ضد الغزو البرتغالي فأرسلوا الرئيس سليمان على رأس قوات تركية ، ولكنه هُزم فعاد إلى الحديدة من جديد ، وفي ذلك الحين بدأ باحتلال صنعاء والمناطق الجبلية الأخرى .
  • وفي عام 962 هـ – 963 هـ الموافق 1554 كتب مؤلف تركي كتاباً أسماه (المحيط ) ولأول مرة يذكر (رأس الكثيب ) .
  • وفي عام 1035 هـ الموافق 1625 م –  1626 م تحرك الإمام محمد المنصور من بيت الفقيه إلى الحديدة واللحية وانسحب الوالي التركي من الحديدة واللحية إلى كمران .
  • وفي عام 1046 هـ 1047 هـ الموافق 1636 تمكن الإمام محمد المنصور من دحر الأتراك من كل اليمن .
  • وفي أواسط القرن العاشر 10 هـ الموافق وسط القرن السابع 7 م ([3])أقام الهولنديون مراكز تجارية في الشحر والمخا وكانت سفنهم تصل إلى الحديدة أيضاً .
  • وفي عام 1101 هـ – 1102 هـ الموافق 1689 م وصل السائح الصحفي جون اوفينجتون إلى الحديدة ولاحظ أن صناعة السفن مزدهرة في الحديدة كما لاحظ أيضاً أن تصدير البن من أهم نشاطات ميناء الحديدة في ذلك الحين حيث كان يصدر إلى جدة ومصر وأوربا .
  • وفي عام 1091 هـ – 1102 هـ الموافق 1680 م – 1690 م ، في هذه الفترة كان القراصنة الأوربيون المتمركزون في مدغشقر يهاجمون السفن القادمة إلى المخأ لشراء البن من ذلك الميناء ولذلك تجنبت السفن من قدومها إلى المخا وعدلت إلى ميناء الحديدة  واللحية لتحميل البن خوفا من مهاجمة القراصنة .
  • وفي عام 1143 هـ – 1144هـ الموافق 1730 م صرح عامل بوعريش – وكانت العاصمة وتقع قريباً من جيزان عن استقلاله عن حكومة الإمام في صنعاء .
  • وفي عام 1205 هـ –  1206هـ الموافق 1790 م امتد نفوذ سلطة عامل بوعريش شمالاً حتى القنفذة جنوب جدة وجنوباً حتى بيت الفقيه .
  • وفي عام 1142- 1204 هـ الموافق 1730 – 1790 م ازدهرت الحديدة وكانت منطقة تجارية هامة جداً وقدم إلى الحديدة العديد من الرحالة كان أولهم نيبور الدانماركي الذي وصل إلى الحديدة في عام 1763م والذي قال إن دخل الحديدة من الجمارك يعد دخلاً عظيماَ وذلك دليل على النشاط التجاري الواسع للحديدة في ذلك الحين . وفي عام 1768م قدم الحديدة الرحال الانكليزي (جيمس بروس ) الذي قال إن جيزان كانت ميناء هاماً لتصدير البن اليمني . ولكن صارت الحديدة واللحية أكثر موانئ اليمن أهمية لتصدير البن

وفي نفس الفترة قدم رحال انكليزي آخر وقال إن سفناً تصل من مسقط سنوياً محملة باللؤلؤ والتمر والتوابل وتعود من الحديدة محملة بالبن والفضة والذهب والعبيد الذين كانوا يشترونهم من الحبشة ويبيعونهم في الحديدة وكانت تقوم هذه السفن القادمة من مسقط ببيع ما اشترته من الحديدة في مدن الخليج ومسقط وحتى البصرة في العراق .

  • وفي عام 1777 م قدم مبعوث انكليزي من الحكومة الهندية التي كانت تحت الحكم الانكليزي آنذاك وقال أيضاً إن في نفس العام تم تصدير 70.000 بالة من البن إلى جدة عن طريق ميناء الحديدة وهذه الكمية تساوي 11859.5طن انكليزي ، ولربما أن الرقم مبالغ فيه لأن هذا القدر من الضخامة بحيث يصعب تصديقه كصادر إلى جدة وحدها.
  • وفي عام (1214-1220 هـ) الموافق (1800- 1805م ) زحف الأمير سعود الثاني من نجد في اتجاه البحر الأحمر ثم اتجه جنوباً حتى اقترب من جيزان وكان حاكم جيزان في هذه الفترة الشريف حمود أبو مسمار وهو الذي بنى (باب مشرف) في الحديدة .

ومع اقتراب الأمير سعود الثاني من جيزان تظاهر الشريف حمود أبو مسمار أنه اعتنق المذهب الوهابي خوفاً من زحف الأمير سعود وطمعاً في الإبقاء على استقلاله لجيزان .

  • وفي عام 1224 هـ الموافق 1809 م اتصل الشريف حمود أبو مسمار بولي العهد أحمد بن الإمام على منصور في صنعاء وأبرم معه اتفاقاً  للانقلاب على والده في صنعاء ثم يكونان حلفاء لمهاجمة الأمير سعود للاستيلاء على عسير ولكن حدث شيئان أفسدا ذلك المخطط ، أولهما أن الأمير سعود علم بأمر هذا الاتفاق فقام بالزحف جنوباً من عسير حتى وصل إلى الحديدة مروراً بجيزان ودحر ([4])مدينة الحديدة ولذلك نلاحظ انعدام البيوت والمباني القديمة في مدينة الحديدة والتي تعود إلى ماقبل هذا التاريخ ماعدا مسجد الجعيشية ومنزل محمد على علوي في حارة السور والشئ الآخر أن ولي العهد أحمد فشل في الانقلاب على أبيه وبالتالي لم يتمكن من مساعدة الشريف حمود أبو مسمار ، وبعد أن دحر الأمير سعود الثاني مدينة الحديدة سحب قواته منها وعاد أدراجه من حيث أتى وأعلن الشريف حمود أبو مسمار ولاءه للأمير سعود ثم عين والياً على عسير من قبل الأمير سعود وبقيت الحديدة تحت حكم الإمام منصور علي إمام صنعاء في ذلك الحين .
  • وفي عام (1224- 1225 هـ ) الموافق (1809-1810 م ) خلال هذه الفترة قام الشريف حمود أبو مسمار بالاستيلاء على مدينة الحديدة وخلال وجوده في الحديدة قام ببناء باب مشرف وفي نفس الفترة أيضاً أعلن محمد علي استقلال مصر عن الحاكم التركي في اسطنبول وبعد أن تمكن من ذلك طمع في بسط نفوذه على الحجاز ونجد والإحساء فأرسل جيشاً لمحاربة الأمير سعود .

ولم تفت الفرصة على الشريف حمود أبو مسمار ليمارس انتهازيته فأرسل إلى محمد علي في عام 1819 م رسالة يبلغه استعداده لتسليمه الأراضي التي كان يحكمها والممتدة من عسير حتى بيت الفقيه اعتقاداً منه بأن محمد علي من القوة بحيث أنه سيتمكن من توليته ولكن أطماع الشريف حمود أبو مسمار لم تتحقق كما كان يتمنى فبعد تسليم محمد على المنطقة التي كان يحكمها الشريف حمود ومنها الحديدة سلم محمد علي هذه المنطقة إلى الإمام في صنعاء وبقي الشريف حمود في بوعريش نادماً على أحلامه الضائعة وقام محمد على بالاستيلاء على الحجاز ونجد والإحساء .

  • وفي عام 1248هـ الموافق 1832 م قامت في جدة ثورة ضد محمد علي وكان من قادة هذه الثورة (تركجي بلمز ) وقد تعاطف الأتراك مع هذا القائد وعينوه والياً على جدة وقام تركجي بلمز بإبرام اتفاق مع الشريف حسين بن حمود أبو مسمار لمهاجمة اليمن وثم لهم الاستيلاء على الحديدة واللحية و زبيد والمخأ . وقام محمد علي في نفس الفترة بإرسال جيش قوامه 5600 جندي إلى الحديدة وكمران وتمكن من الاستيلاء على الحجاز كاملة .
  • وفي عام (1253- 1354 هـ ) الموافق  1837 تمكن محمد علي من بسط نفوذه على طول الساحل الشرقي للبحر الأحمر ابتداء من العقبة في الشمال وحتى باب المندب في الجنوب . وخلال الفترة التي خضعت فيها الحديدة لمحمد علي قدم إلى الحديدة العديد من الفرنسيين بعضهم رحالة والبعض الآخر ضباط في جيش محمد على وكتبوا الكثير من المؤلفات حول المنطقة – وكان أولهم ويدعى (قونتا نين ) الذي قال إن للحديدة تجارة عظيمة أكثر من المخا واللحية وأن البن الجيد موجود في الحديدة أكثر من المخأ واللحية  . وأنه يوجد مستشفى يقوم بإدارته طبيب فرنسي ولا يوجد به إلا القليل من الأدوية .
  • وفي عام (1251- 1252 هـ ) الموافق 1835 م قدم إلى اليمن فرنسيان هما (كوم وتاميزييه ) وقالا إن للحديدة سوراً حجرياً يحيط بها كاملة ولها سوق كبير يتوفر فيه كل شئ .
  • وفي عام (1252- 1253 هـ ) الموافق 1836 م قدم إلى اليمن فرنسي آخر يدعى (بوته ) قال إن في الحديدة مبان شاهقة جميلة وأن شوارعها أوسع وأنظف من شوارع القاهرة في مصر وأضاف أن معظم التجار من حضرموت والهند وأن محمد علي قام باحتكار نصف تجارة البن لنفسه ، إلا أن (بوته) يختلف مع (قونتا نين ) من حيث أن الحديدة أنشط تجارياً من المخأ وقال ” إن المخأ أكثر تجارة من الحديدة ” .
  • وفي عام 1257 هـ الموافق 1841 م قدم فرنسي آخر إلى الحديدة يدعى (روشيه – دوهيريكل ) والذي قال : إن عدد سكان الحديدة يتراوح ما بين ثلاثة آلاف إلى أربعة آلاف نسمة وأن المدينة تنقسم قسمين : قسم كل مبانيه من الحجر والقسم الآخر مبانيه من القش ، وأضاف بأن طائفة الهندوس (البانيان ) يحتكرون استيراد الحرير والقطن من الهند وكل الواردات من الحبشة .
  • وفي عام 1255 هـ الموافق 1839 م احتل البريطانيون عدن ثم حاولوا القضاء على الازدهار التجاري في الموانئ اليمنية (الحديدة – اللحية – المخأ ) وذلك لتحويل النشاط التجاري إلى عدن .
  • وفي عام 1256 هـ الموافق 1840 م أرسل محمد علي جيشه إلى الحجرية الأمر الذي جعل البريطانيين يتخوفون من تسلله لاحتلال عدن فاتفقت الحكومة البريطانية مع الحكومات الأوربية على الرحيل من الجزيرة العربية كاملة وتم لهم ذلك . وفي 22 أبريل 1840 م تم جلاء آخر جندي مصري من الحديدة ، وقبل رحيل الجيش المصري سلم محمد علي منطقة تهامة كاملة إلى الشريف حسين أبو مسمار .
  • وفي عام 1264 هـ الموافق 1848 م استولى على الحديدة لمدة ثلاثة أسابيع إمام صنعاء ثم استعادها الشريف حسين أبو مسمار .
  • وفي عام 1266 هـ الموافق 1849 م أرسل الترك جيشاً لاحتلال الحديدة وكمران ثم استولوا على كل المنطقة التهامية .
  • وفي عام 1267 هـ الموافق 1849 م أعلن البريطانيون ميناء عدن منطقة حرة ، وكان لهذا القرار تأثير كبير على تجارة الموانئ اليمنية حيث تحول معظم استيراد البضائع إلى عدن .
  • وفي عام (1273-1274هـ ) الموافق 1856 م أرسل القائد (عايض ) من أبها لواء عسير جيشاً لاحتلال الحديدة ولكنه فشل لأن ثلاثة آلاف من جيشه ماتوا من الكوليرا وذلك بعد يومين أو ثلاثة من انتظارهم خارج السور .
  • وفي عام (1276 – 1277 هـ ) الموافق 1859 م وصل أحد الرسميين البريطانيين موفداً من حكومة الهند إلى الحديدة والذي قال : إن الحديدة من أعظم المدن اليمنية ازدهاراً وأنها تصدر البن إلى مصر وعدن وبومباي ([5]) وفرنسا وأمريكا .
  • وفي عام (1279 – 1280هـ ) الموافق 1863 م قُدّر المبلغ المتعامل به في التجارة بين اليمن والهند بنصف مليون جنيه استرليني .
  • وفي عام (1283 – 1284 هـ ) الموافق 1867 م قدر عدد الجيش النظامي للأتراك بألفين والجيش غير النظامي بألف جندي وفي ذلك الحين كان في الحديدة أروع مستشفى عسكري .
  • وفي عام (1286- 1287هـ ) الموافق 1870 تمكن الجيش المكون من ثلاثة آلاف جندي من صد هجوم قوامه ثلاثون ألف جندي قدموا من أبها لغزو الحديدة .
  • وفي 1289هـ الموافق 1872 م تقدم الأتراك من الحديدة لاحتلال صنعاء وكل المناطق الجبلية .
  • وفي عام 1292هـ الموافق 1875 م بنى الأتراك رصيفاً صغيراً على الساحل قرب حارة السور .
  • وفي عام 1298هـ / الموافق 1881 م صدّرت اليمن إلى الخارج كمية من البن تقدر قيمتها بـاثنين مليون جنيه استرليني ، وفي ذلك الحين كان يعيش في الحديدة مائتين من الهندوس (بينيان ) وكان المبلغ الذي يتعاملون به لشراء البضائع يقدر بـنصف مليون جنيه استرليني .
  • وفي عام 1301هـ / الموافق 1883 م قدرت ميزانية الواردات من البضائع بين مليون و 2.5مليون ريال فرنسي ، وكان مقدار الصادرات يتراوح بين 120 إلى 150 ألف ريال فرنسي ([6]).
  • وفي عام (1310هـ – 1311هـ) الموافق 1892 م أصدرت القنصلية البريطانية قراراً مفاده أن الحديدة سوق مزدهر للصادرات والواردات مع الخارج وحينذاك كان يتراوح عدد سكان الحديدة بين 30 إلى 35 ألف نسمة ، ونشطت بعض الشركات الأمريكية في شراء جلود الأغنام والأبقار والذهب لتصديره إلى أمريكا.
  • وفي عام( 1315 هـ – 1316هـ ) الموافق 1897 م وصلت إلى الحديدة 92 سفينة بخارية .
  • وفي عام (1319 هـ – 1320 هـ) الموافق( 1901 م – 1902م ) وفي عام واحد وصلت السفن الشراعية والبخارية من بلدان مختلفة وهي كالتالي :
سفن شراعية سفن بخارية الجنسية
13

00

3

19

466

10

96

3

12

00

18

00

سفن بريطانية

سفن نمساوية

سفن فرنسية

سفن ايطالية

سفن تركية

سفن إيرانية

511 129

وللمقارنة ، فقد وصلت في نفس العام السفن التالية إلى ميناء المخاء :

سفن شراعية    سفن بخارية

395                8

  • وفي عام (1320 هـ – 1326هـ ) الموافق (1902م – 1908 م ) بدأ الأتراك في صنع سنابيق([7] )شراعية صغيرة  لنقل البضائع الراسية على بعد عدة أميال من ساحل الحديدة ومن ثم صنعوا الرصيف المشار إليه سابقاً ، وقد استغرق بناؤه ست سنوات تقريباً ، وكان هذا العمل بطيئاً جداً بالنسبة للأتراك .
  • وفي عام 1332هـ / الموافق 1905 م عندما بدأ الإمام يحيى ثورته ضد الأتراك ، سارع الأتراك في إنزال 55 ألف جندي وهم الذين وصلوا عن طريق البحر إلى الحديدة ، وكان الإمام يحيى قد ” استرد ” المناطق الجبلية كاملة ولم يبق للأتراك غير مناطق تمتد من الحديدة حتى مناخة ، وبعد سنتين تقريباً استطاع الغزاة الأتراك استعادة اليمن من جديد.
  • وفي عام (1324هـ – 1325هـ ) الموافق (1906م – 1907م ) وصلت سفن شراعية وبخارية تحمل ركاباً من الحديدة وكمران وجدة ولو قارنا بينهم في عدد الركاب لكان الترتيب كالتالي :
عدد السفن الشراعية والبخارية عدد الركاب الميناء
912 2902 الحديدة
1159 2550 كمران
1240 98739 جدة

ويلاحظ ازدياد عدد السفن والركاب الذين وصلوا إلى جدة وكمران يعني أن معظمهم حجاج .

  • وفي عام (1325هـ – 1326هـ ) الموافق (1907م – 1908م ) لم يكن مواطنو تهامة راضين عن الاحتلال التركي وكان ذلك العام عام تعاسة بالنسبة لهم لأن الوالي في صنعاء كان يأخذ نصف دخل الحديدة من الجمارك وكانت الطرق المؤدية إلى الزيدية وزبيد مقطوعة من قبل المواطنين الأمر الذي جعل سوق التجارة كاسداً ، وحينذاك لم تكن هناك مركزية ولا أمن بل خليط من الفوضى السائدة في كل مكان .
  • وفي عام 1325 هـ / الموافق 1907 م وفي نهاية هذا العام تحديداً بنى الأتراك مصنعاً للثلج و” كنداسة ” ([8]) لتحلية المياه في الحديدة .
  • وفي عام 1327هـ / الموافق 1909 م حاول بعض الجنود الأتراك القيام بعصيان ضد السلطة التركية في الحديدة كنتيجة لمرور أعوام دون تسليمهم رواتبهم ومن ثم لجأوا إلى المساجد ، حينذاك استعانت السلطة التركية بالجنود الذين كانوا في المناطق المجاورة مثل زبيد ، بيت الفقيه ، باجل ، ونصب هؤلاء المدافع ضد المعتصمين بالمسجد بعن أن أبعدوا المواطنين المجاورين للمسجد ، غير أن الثوار الجنود استسلموا .
  • وفي عام 1329هـ / الموافق 1911 م بدأ الاتراك في مد خط السكة الحديدية من رأس الكثيب إلى الحديدة ، ثم الحجيلة ، ولقد خطط لها بأن تمتد إلى زبيد فتعز ثم ذمار فصنعاء فعمران وفي نفس السنة شرع في بناء ميناء جديد برأس الكثيب .
  • وفي عام 1330 هـ / الموافق 1912 م كانت ايطاليا تنوي احتلال ليبيا والتي كانت محتلة بواسطة الأتراك ولهذا قامت الحرب بين الأتراك والإيطاليين ، وانتشرت الحرب بينهم حيث قامت ايطاليا بضرب الموانئ  في اليمن ونتيجة لذلك توقف بناء طريق السكة الحديدية . وفي يناير قامت السفن الايطالية بقصف مواقع الأتراك في الجبانة وفي يوليو قامت سفينتان ايطاليتان بقصف قلعتين خارج مدينة الحديدة ودمروا معسكر الجيش التركي وسط مدينة الحديدة . وفي نفس الشهر أغدق الايطاليون الأموال على الزرانيق لمهاجمة الأتراك في الحديدة . وفي 23 من يوليو قامت سفينتان ايطاليتان بتدمير قلعة في “الحالي “.

وفي 2 أغسطس قصفت السفن الايطالية الحديدة . وفي 5 أغسطس هرب عشرة آلاف مواطن من الحديدة بسبب القصف ، وفي  15 أغسطس قصف الايطاليون المستشفى العسكري (مستشفى العلفي حالياً ) كما قصفوا المعسكر التركي في ” الحالي ” .

  • وفي عام 1332هـ / الموافق 1914 م  وفي أكتوبر تحديداً بدأ الأتراك في بناء تحصينات حول الحديدة ومتاريس ترابية وعملوا ذلك لأنهم سيدخلون الحرب العالمية الأولى مع الألمان وخوفهم من الإنجليز أن يهاجموا الحديدة . وعندما انضم الأتراك للحرب أقفل الأسطول الملكي البريطاني البحر الأحمر ضد مرور السفن التركية حتى يقطع الإمداد عن الجيش التركي وكانت السفن الحربية البريطانية ترابط أمام موانئ الحديدة واللحية والصليف والمخا والشيخ سعيد .
  • وفي عام (1332هـ – 1335 هـ ) الموافق (1914م – 1917م ) في هذه الفترة هاجمت السفن البريطانية خمس مرات ميناء الحديدة ومرتين ميناء رأس الكثيب .
  • وفي عام 1337هـ / الموافق 1918م وفي 13 ديسمبر تحديداً احتلت ميناء الحديدة قوة بريطانية وذلك لثلاثة أسباب :

أ‌-                لأخذ الأتراك أسرى

ب‌-        لتحرير السجناء البريطانيين

ج- لتبقى في المدينة حتى تؤول السلطة إلى من هو أقرب إليها . وهو أحد الإثنين : الإمام في اليمن أو الأدارسة في جيزان ([9]).

  • وفي عام 1339 هـ / الموافق 1921 م أجلت القوات البريطانية من مدينة الحديدة بعد أن سلموها لمحمد الإدريسي .

حينئذٍ أرسل الإمام جنوده لمهاجمة الإنجليز قرب عدن بعد أن فشلت المفاوضات بينهم وكان السبب تسليم الإنجليز الحديدة للأدارسة .

  • وفي عام 1339هـ / الموافق (1920م – 1921 م ) كانت الحديدة تحكم بواسطة الأدارسة الذين لم يجدوا أي تأييد من قبل المواطنين لأنهم لم يعملوا على تطوير المدينة بل كان جل اهتمامهم جيزان لجعلها المركز  الأول للتجارة والميناء الهام بدلاً عن الحديدة . وفي نفس الفترة ازدادت الضرائب و أصبحت 15% بعد أن كانت 1.5% من قبل البريطانيين ثم فرضوا ضرائب أربع أضعاف المرات على ما كان يفرضه الأتراك .

في ذلك الحين أقفلت 16 شركة كبرى في مدينة الحديدة وتحولت التجارة إلى الموانئ التي كان يسيطر عليها الإمام ، وهي المخاء / والخوخة / و مايليها جنوب الحديدة . وفي السنة الأولى لمجئ الإدريسي إلى الحديدة وهو عام 1921 م كانت حصيلة الجمارك من الضرائب ثمانين ألف ريال فرنسي ، وفي عام 1923 انخفضت إلى عشرين ألف ريال فرنسي والسبب ارتفاع الضرائب .

  • وفي عام 1343هـ / الموافق 1925م وفي شهر مارس تحديداً من هذا العام قام الإمام يحيى باسترجاع مدينة الحديدة وتقدم في استرداده لتهامة حتى الصامتة .
  • وفي عام (1346هـ – 1348هـ ) الموافق (1927م – 1929م ) كان عدد سكان الحديدة آنذاك ثمانية آلاف نسمة .
  • وفي عام 1347هـ / الموافق( 1928م – 1929 م ) جاءت إلى الحديدة من المناطق الجبلية 12ألف جمل محملة بالبن و 1150 (ألف ومائة وخمسون جملاً ) محملة بالجلود لتصديره إلى الخارج .
  • وفي عام 1348هـ / الموافق 1930 م وتحديداً في 1/4/ 1930 م و13/ 3/ 1931 م صدرت الحديدة إلى عدن ما قدره / 28228/ كيس بن ، و/2821/ بالة جلود إلى مصوع ، 21036كيساً و 1172بالة جلود إلى السويس وبورسودان . و 1924كيس بن و 456بالة جلود إلى أوديسا في الإتحاد السوفيتي وإلى اسطنبول 2323 كيس بن وبالة جلود واحدة .

وكان :

إجمالي الواردات إلى الحديدة سبعة ملايين ريال فرنسي .

وإجمالي الصادرات من الحديدة 60 مليون ريال فرنسي .

وإجمالي الضرائب على الصادرات والواردات 900 ألف ريال فرنسي .

  • وفي عام 1353هـ / الموافق 1934م قام الأمير السعودي باحتلال الحديدة لمدة ستة أسابيع ثم اتفق مع الإمام يحيى على الإنسحاب من بعض المناطق حسب اتفاقيات الطائف الشهيرة والتي وقعت في9 صفر 1353 الموافق 19 مايو 1934م .
  • وفي عام 1360 هـ / الموافق 1941م قام الإمام يحيى بوضع حجر الأساس لإعادة بناء مستشفى الحديدة الذي كان قد دمر كاملاً من قبل القوات البريطانية .
  • وفي عام 1361هـ / الموافق 1942م تم إحضار أحجار من الصليف لبناء سوق لبيع اللحم والسمك في الحديدة .
  • وبين عامي (1958 م – 1961م ) قام الاتحاد السوفيتي ببناء ميناء الحديدة وبنت الصين الشعبية الطريق الموصلة بين الحديدة وصنعاء الأمر الذي سهل للقوات المصرية الوصول إلى الميناء ثم السفر إلى صنعاء لحماية الثورة ضد الملكية في اليمن .

وبعد قيام الثورة في سنة 1962م سميت اليمن بالجمهورية العربية اليمنية وازدهرت التجارة منذ ذلك الحين وأصبحت المركز الأول للتجارة في اليمن …

______________________________________________________________________________________________

[1]– إن تاريخ العلم ينظر إلى ابن ماجد كعالم كبير وليس ناخوذة فحسب – هيئة التحرير

[2] – اسم منطقة الميناء الذي يقع غرب زبيد في يومنا هذا ” الفازة ”

[3] – المقصود هو القرن السابع عشر وهذا خطأ لعله وقع اثناء طباعة البحث في المجلة

[4] – كذا والصواب واجتاح أو دمر

[5]– مومباي في الهند

[6]–  هو  ريال ماري تريزا ملكة السويد  ولكن كان يطلق عليه اسم الريال الفرنسي وكان مستخدما في اليمن منذ نهاية القرن التاسع عشر حتى عصر الإمام أحمد (1904م – 1948 )

[7] السنابيق هي قوارب الصيد الصغيرة

[8] هي آلة لتحلية المياه

-[9] أبقينا النص كما هو وكان من الأصوب أن يقول : أن قوة بريطانية احتلت الحديدة لأغراض عديدة منها فرض نظام في السواحل اليمنية

 

*ملخص لكتاب جون بولدري “أهم الأحداث في تاريخ الحديدة”.

عن مجلة الإكليل – العددان 3، 4 – السنة الأولى ربيع 1401هـ /1981 م – وزارة الإعلام والثقافة بصنعاء

شاهد أيضاً

ندوة مارب

مركز يمنيون للدراسات يقيم ندوة: مارب.. قراءة في العراقة والحضارة وامتداد الأدوار التاريخية المجيدة

مركز يمنيون للدراسات يقيم ندوة: مارب.. قراءة في العراقة والحضارة وامتداد الأدوار التاريخية المجيدة   …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 2 =