استغلال عقلية المجتمع اليمني (خداع الجماهير) – قراءة سوسيولوجية.

– بلال الصعفاني 

 

“من الأسهل خداع الناس بدلا من إقناعهم بأنهم خُدعوا.” – مارك توين

 

تعيش اليمن مرحلة طارئة في زمن حساس لا يمكن تجاهله، فهناك اعتداء على الحقيقة، وأقصد بالحقيقة هنا بـ(العقل)، وقد تعددت وسائل هذا الاعتداء، لتتعدى نشر الشائعات، والحقائق البديلة، وما بعد الحقيقة، حيث أن هناك العديد من الوسائل المتطورة، والقادرة على خلق حالة من الذعر السيكولوجي، والأخلاقي وتهديد الحياة الاجتماعية، والسياسية وغير ذلك.

ومن هذه الوسائل على المدى الطويل، برزت التنشئة الاجتماعية (الفكرية والعقائدية)، والعدوى الاجتماعية، خصوصا في المناطق غير الخاضعة لسلطة الحكومات ورقابتها، أو داخل محيط الدولة الديكتاتورية، ويقصد بالتنشئة الاجتماعية في علم الاجتماع بــ (الاهتمام بالنظم والوسائل الاجتماعية التي من شأنها أن تحول الفرد داخل المجتمع إلى فرد قادر على التفاعل والاندماج بسهولة مع الأفكار الجديدة)، أما العدوى الاجتماعية فهي تسرب أفكار المجموع والجماعات إلى الفرد والتأثر بها نتيجة للاختلاط وأسباب عديدة أخرى، وهذا ما يحدث داخل المنظومة الاجتماعية لدى اليمنيين!

 

تستفيد الجماعات والمليشيات من تركيبتها الداخلية كذلك عاطفة المنتسبين اليها، حيث أن الحشود قد يتم تحريضهم على المخاطرة بالموت لضمان انتصار عقائد وأفكار هذه الجماعات، وسيخوض الأفراد في ذلك بحماس من أجل الشرف والعز والمجد كما يعتقدون، وبدون مقابل مادي، وربما بدون خبز أو سلاح، وقد يصل الحال إلى أن تتخلى هذه الحشود عن كل ما تمتلكه لضمان بقاء هذه الفكرة، كما حصل في عصر الحروب الصليبية – لإنقاذ قبر المسيح من الكفار- أو كما يجري في قرننا الحالي ثأرا لدم الحسين وغيره!

 

ويقصد بالحشود هنا كما جاء في لسان العرب بجماعة من الناس دُعُوا فأَجابوا مسرعين واجتمعوا في مكان واحد محدود نسبيًا، وفي زمن محدد، لإنجاز هدف وأمر واحد.

ومثل هذا التأثير يسمى في علم نفس الجماهير بمصطلح التلاعب بالحشود (Crowd manipulation) حيث تم تعريف هذا المصطلح وفقًا لقاموس Merriam Webster، بـ التحكم والاستخدام المتعمد للتقنيات القائمة على مبادئ علم نفس الجمهور أو اللعب بوسائل حاذقة أو غير عادلة أو خبيثة لصالح السيطرة على الفرد، والانخراط في رغبات الجمهور أو التحكم فيها أو التأثير عليها من أجل توجيه سلوكه نحو فعل معين في سبيل إرساء عقيدة أو فكرة، وقد لا تكون تصرفات الأفراد ذات طبيعة إجرامية، ولكن عادة ما يتم التشكيك في أخلاقياتها. 

 

هذه الممارسات شائعة في اجندة المليشيات والجماعات، كذلك في عالم السياسة والأعمال، ويستطاع من خلالها التأثير على تصرفات الفرد في الموافقة أو الرفض أو اللامبالاة تجاه كيان أو سياسة أو فكرة ومنتج، حيث يقوم المتلاعب بهذه الجماهير بإشراكها أو التحكم فيها أو التأثير عليها دون استخدام القوة البدنية، على الرغم من أن هدفه قد يكون التحريض على استخدام القوة من قبل اتباعه أو من يخالفهم.

في نهاية القرن الـ 18 قبيل حرب الاستقلال الأمريكية، زود صموئيل آدامز سكان بوسطن بـ أزياء وآلات موسيقية عالية الاحترافية آنذاك لقيادة الأغاني الاحتجاجية في المظاهرات والاستعراضات في شوارع المدينة، ومثله فقد تم تزويد المجتمع اليمني من قبل الحوثي أو غيره بالعديد من وسائل التلاعب كأداة للقوة الناعمة، حيث توافقت تصرفاتهم مع ما طرحه إدوارد بيرنايز مؤسس ما يسمى العلاقات العامة والبروباغاندا، أن التلاعب العام ضرورة من ضرورات البقاء والسيطرة، وقد كتب بيرنيز: “أن صوت الشعب يعبر عن عقل الشعب ، ويتكون هذا العقل من قبل قادة المجموعة الذين يؤمنون بهم ومن أولئك الأشخاص الذين يفهمون التلاعب بالرأي العام”.

 

وقد ساعدت هذه الأدوات الحوثيين في تشكيل عقل الفرد اليمني، وذوقه، واقترحت له الأفكار والحلول، والقضايا، حتى استطاعوا في أن يتحكموا بمأكله ومشربه، وكل شيء ضمن نطاق حريته الشخصية، وقد يجادل بعض من يؤمنون بفكره بأن هذه الأساليب ليست شريرة بطبيعتها، وإنما قائمة على تحرير الوطن، والتخلص من تسلط القوى الإمبريالية، واستعادة أراضي الدولة، وغير ذلك من صرخات الموت وشعارات رنانة أخرى. 

 

استطاعت هذه المليشيات ومن قبلها من الأنظمة الديكتاتورية، الاستفادة من انفعالات المجتمع اليمني، كذلك من اللاعقلانية لدى بعض الاتباع، حيث انقسم اتباعهم إلى حشود “منظمة” كما أسماها مؤسس علم النفس الجماهيري غوستاف لوبون، وهذا الفعل مكن للمليشيات من أن تخلق وحدة عقلية لدى اتباعها من خلال غمر واختفاء شخصياتهم الواعية، وتكوّن خصائص جديدة مختلفة تمامًا تأخذ مشاعر وأفكار جميع الاتباع نحو اتجاه واحد، وهذا ما يسمى بالنظرية الكلاسيكية لعلم نفس الجماهير. 

 

بالمختصر: ترى النظرية الكلاسيكية أن استثمار حالة الانفعال لدى الشعب، رغم عدم تجانس خصائص المجتمع وتفكيره في بادئ الأمر، مكن للجماعة المتلاعبة والمسيطرة في أن تأخذ أفكار ومشاعر المجتمع نحو اتجاه واحد، أهم ذلك اللاعقلانية، وفقدان ضبط النفس، وتستند إلى مبدأ عدم الكشف عن الهوية، ما يسمح للفرد بأن يستسلم للغرائز التي كانت لتبقى مضبوطة في النفس (أي تضعف الفردية ويكتسب اللاوعي اليد العليا وحكم السيطرة). 

 

على النقيض تماما، قام كارل كوتش وهو عالم اجتماع أمريكي بتطوير نظرية حديثة تنص أن الحشود قد لا تكون كيانات متجانسة، ولكنها تتكون من أقلية من المتلاعبين وأغلبية من مجموعات صغيرة من الأشخاص الذين يعرفون بعضهم البعض، قد تختلف دوافعهم، وتقبلهم لبعض، ونادرا ما يتصرفون في انسجام تام لكنهم يخضعون لتعبئة منظمة أو عملية مرتجلة مثل الكلام الشفهي والخطابات والشعارات، في سبيل الدفاع عن قضية مؤقته، وهذا ما يفسر خضوع العديد من أفراد المجتمع اليمني أو تبني بعض أفكار الجماعات لفترة مؤقتة، تحت مسميات ومبررات عديدة!

 

وفي عصرنا الحديث توصل الفيلسوف واستاذ اللسانيات الأمريكي نعوم تشومسكي إلى عشر استراتيجيات للخداع والتلاعب بالجماهير، حيث تتلخص هذه الاستراتيجيات في ” الإلهاء، وخلق المشاكل، ثم تقديم الحلول، واستراتيجية المراحل، ومخاطبة الرأي العام كأطفال، كذلك التقهقر واللجوء للعاطفة بدل التفكير، إضافة إلى استراتيجية تشجيع الجمهور على استساغة البلادة، والأهم من ذلك استراتيجية تعويض الانتفاضة بالشعور بالذنب، ومعرفة الأفراد أكثر مما يعرفون أنفسهم واستراتيجية إبقاء الجمهور في الجهل والخطيئة.

 

لو عكسنا هذه الاستراتيجيات على واقعنا في اليمن، لوجدنا تناغماً كبيرًا، وتفسيرًا فلسفيًا بينها وما يجري على أرض الواقع، كذلك سنجد من خلالها تطبيقًا عمليًا لكل ما تم ذكره في بداية هذا المقال، فإن ما يجري في اليمن إنما هو انعكاس لسياسات واستراتيجيات تستخدمها المليشيات والجماعات في شمال الوطن وجنوبه للتعامل مع المجتمع اليمني، فمثلا قد يتم إثارة بعض القضايا تحت حجج الأخلاق والعرف والتعاليم، وذلك لإلهاء الشعب بهذه القضايا ليتم صرف نظره مثلا عما يطالب به من إيقاف الفاسد المالي والإداري، كما تقوم أيضا بإعطاء حيز اعلامي واسع لبعض القضايا التافهة على وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام، وقد يتم ابتكار أنواع مختلفة وخلق أجواء ملائمة لصرف أنظار اليمنيين واهتماماتهم عن القضايا الحساسة، والانغماس في التسلية واللامبالاة واللهو المستمر.

 

تعتبر إدارة التلاعب بالمجتمعات وضبط سلوكها وتوجيه آرائها، من المسائل الأساسية التي تواجه الجماعات وصنّاع القرار، خصوصًا عندما يواجهون معارضة لسياساتهم وقراراتهم غير الشعبية. وفي هذه الحالة فهم يلجؤون إلى تسويقها وتبريرها، بأسباب مقنعة ومحقة أحيانًا، وأحيانًا بأساليب تعتمد على الخداع وتزوير الحقائق واللعب بالعواطف والغرائز، بغية التأثير على اليمنيين وكسب تأييدهم، أو أقله جعلهم غير ممانعين لما يتم اتخاذه من قرارات ومواقف.

 

عملت المليشيات وحتى بعض الحكومات السابقة على اقناع المجتمع اليمني بواقعه الموجود على اعتبار انه افضل من غيره، ولا أدري من هي المجتمعات التي يعد اليمني “أفضل منها” ونحن نحتل منذ عقود أدنى مراتب الازدهار فيما يخص الأمان والسلامة، والحرية الشخصية، والحكم الرشيد، والرأسمالية الاجتماعية، وبيئة الاستثمار، وسهولة الوصول إلى الأسواق والبنية التحتية، كذلك الجودة الاقتصادية، والظروف المعيشية، والصحة، والتعليم، والواقع يتجه من سيئ الى أسوأ، ولن يكون افضل حالاً في المستقبل في حين أن المتلاعبين بالمجتمع هم من يستفيدون من الجبايات والقرارات التي ساهمت في زيادة معاناة المجتمع.

 

وبناء على ما ذكره تشومسكي فإن هناك توجه في خلق المشاكل، ثم تقديم الحلول بحيث تكون المشكلة أعظم وأخطر مما هو مطلوب تمريره وإقراراه، وتفرض هذه المشكلة حالة مربكة ومقلقة لليمنيين، وربما تتسبب بمخاطر أمنية وصحية واقتصادية. وبعد أن يعيش اليمنيين هذه الحالة الخطيرة، يصبح تقبلهم لأي حل سريعًا وسهلًا.  

 

وكما يعلم الجميع أن هذه المليشيات ركزت على تخويف المجتمع اليمني من الاحتجاجات أو أي مظاهر المطالبة والاعتراض على اعتبار انها ستؤدي في النهاية إلى فقدان ما يمتلكه المواطن – وتستدل بنماذج سابقة – حتى ولو كان كل ذلك على حساب مصلحة المجتمع اليمني نفسه، وهذا ما جعل المجتمع يقبل بكل القرارات التي يراد تطبيقها.

 

لقد تم تعزيز مفاهيم أخرى مفادها أن موقع مسؤولية المليشيات تجاه المواطن اليمني لا بديل عنها، وقد تم استغلال الإحباط لدى الأغلبية الصامتة بعد الثورات العربية، وتعزيز الخوف لدى اليمنيين من تحريك المياه الراكدة للبرك الآسنة، حيث لا ننسى أن فلسفة التلاعب بالجماهير أيضا تحتوي على تحليل السياقات التاريخية ، واختيار الموقع والزمان المناسب، كذلك الدعاية والإعلام ، وتوفر السلطة والقوة، وعليه فإن استغلال حالة احباط المجتمع اليمني، بالإضافة إلى ما ذُكر أتاح لهذه المليشيات فرص للقيادة دون تلقي الاعتراضات، حتى عندما يتم تعيين أي قيادة جديدة من داخل المنظومة المسيطرة تنتشر الشائعات الداعمة لمثل هذه القيادات على اعتبار انها الأفضل، وهي الأحق بالقيادة فطريا، وكأن هناك أمهاتٍ تلد هذه القيادات وأمهاتٍ تلد بقية الشعب.

 

كما حرصت المليشيات وغيرها من الجماعات إلى استخدام اسلوب بسيط في مخاطبة الرأي العام، والتواصل مع اليمنيين كما لو أنهم مجموعة من أناس غير راشدين أو غير عاقلين ومجرد متلقّين، وذلك بغية تلافي ردات الفعل وعدم أخذ الأمور بالجديّة اللازمة وتعطيل الحس النقدي لديهم، إضافة إلى إثارة عواطف المجتمع بدل التفكير، واللجوء إلى ذلك يعد تقنية كلاسيكية لتعطيل التحليل العقلاني والحس النقدي لليمنيين، كما أن استخدام المخزون العاطفي يسمح بفتح باب الولوج إلى اللاوعي، وذلك من أجل غرس رغبات، أفكار، مخاوف، وميول معيّنة واستجلاب سلوك مناسب ومطلوب.

 

وآخر استراتيجية تم استخدامها لخداع مجتمعنا كانت عبر استغلال هرم ماسلو للحاجات الإنسانية، حيث قسم عالم النفس الشهير ألفرد ماسلو الحاجات الأساسية للإنسان، كما تم ترتيب هذه الحاجات باسلوب هرمي انطلاقًا من أهمية كل منها، وبذلك تقع في أسفل الهرم، الحاجات الجسدية، يليها الحاجة إلى الأمان، فالحاجات الاجتماعية والتقدير والاحترام، وصولًا إلى تحقيق الذات في رأس الهرم.

 

وعليه فإن الحاجة إلى الشعور بالأمان، هي التي يتم استهدافها في عمليات الخداع والتأثير على الجميع، بحيث تعتمد استراتيجية تعظيم المخاطر التي تهدد الانتماءات، وترويجها، سواء كان الانتماء عرقي، مناطقي أو سياسي، وقد استخدمت المليشيات كل ما سبق لكسب ولاءات الطبقات المختلفة في بداية الأمر، وحتى هذه اللحظة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي ويدرك الجميع عددها المتزايد. 

 

وعليه فإن المواجهة الحقيقية والوحيدة للحملات الإعلامية والشائعات التي تنشرها المليشيات، كذلك لأفكار والعقائد التي تم التلاعب بمجتمعنا بها، تتمثل في التنظيم والقيادة الحسنة والإعداد لحركات تصحيحية لجميع النظم الاجتماعية، السياسية، والثقافية، ويكون ذلك متزامناً مع بعضه البعض، فالتنظيم هو اساس العمل ومن دونه لن ينجز العمل.. فالثقيف المتواصل، وبث روح الهوية اليمنية من خلال خطط منظمة قائمة على فهم عميق لعلم الاجتماع والجماهير هي من تؤتي ثمارها.

 

ولأن المجتمعات عاطفية، والمجتمع اليمني عاطفي بطبيعته، فلابد أن يتم توظيف ذلك، وحمايته من التلاعب، ومن الأساليب الدعائية المرافقة، وذلك لن يكون الا بأساليب مضادة تدحض كل هذه التراهات التي خدع بها الشعب اليمني، والأمر لن يكون تحت دائرة التلاعب والخداع، بل هو حق وواجب مصيري،وذلك ببساطة أن قضية الأمة اليمنية هي قضية عادلة، تمثل قدسية صراع الخير ضد الشر والكهنوت، وكما قال عالم الاجتماع جاك إلول في كتابه تكوين مواقف الرجال: لابد أن تسبق الدعاية المباشرة، التي تهدف إلى تعديل الآراء والمواقف واستعادة مجد الأمة،لابد من دعاية ذات طابع اجتماعي، بطيئة، عامة، تسعى إلى خلق مناخ، وجو من المواقف الأولية المواتية، وإيمان كامل بعدالة الفكرة. 

 

صحيح أن إلهاب حماس الجمهور قد يعطي بعض النتائج ولكنها انفعالية سرعان ما تزول، حيث لا يمكن لأي طرح مباشر أن يكون فعال -بدون دعاية مسبقة وإيمان يضيء معالم الطريق- لإنه سيقتصر على خلق الغموض وتقليل التحيزات ونشر الصور بلا هدف، وقد أردف جاك إيلول أيضًا أن تغيير الفكر الاجتماعي (الدعاية الاجتماعية) يمكن مقارنتها بالحرث، والدعاية المباشرة بالبذر؛ ولا يمكنك القيام بأحدهما دون عمل الآخر أولاً. 

 

إن عنصر الدعاية الاجتماعية هو طريق فعال أيضا يمكن للهوية اليمنية أن تتغلغل به نحو الفرد ثم يبدأ الفرد اليمني في التعبير عنه في حديثه، وتصرفاته، وسلوكياته سواء بالكتابة، والفن، وصناعة المحتويات المرئية والمسموعة، ويخلق هذا السلوك غير الطوعي توسعًا في المجتمع من خلال التبشير به وتعليمه، وتخلق الوسائل الأخرى المبتكرة للدعاية الاجتماعية معيارًا لا جدال فيه للفرد في إصدار أحكام الخير والشر وفقًا لترتيب طريقة الحياة الجديدة.

 

أخيرًا، تبقى المعرفة والثقافة هما السلاح الوحيد أمام الأمة اليمنية لاكتساب المناعة وعدم الانجرار وراء التحريض والأفكار المتلاعبة بها، كذلك المحافظة على التفكير العقلاني والمنطقي في مقاربة الكثير من القضايا، لكيلا يصبح مزاج المجتمع اليمني كما ردود أفعاله، قوة تعمل في سبيل مصلحة المليشيات والجماعات الإرهابية لا في سبيل المصلحة العامة.

شاهد أيضاً

ندوة مارب

مركز يمنيون للدراسات يقيم ندوة: مارب.. قراءة في العراقة والحضارة وامتداد الأدوار التاريخية المجيدة

مركز يمنيون للدراسات يقيم ندوة: مارب.. قراءة في العراقة والحضارة وامتداد الأدوار التاريخية المجيدة   …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر + خمسة عشر =