ترامب وبايدن
ترامب وبايدن

الانتخابات الرئاسية الأمريكية.. مقاربة تحليليه في البعيدين :الأخلاقي والنفسي

شاركها:

الانتخابات الرئاسية الأمريكية.. مقاربة تحليليه في البعيدين :الأخلاقي والنفسي

بكرالظبياني

ترامب وبايدن
ترامب وبايدن

تظل الانتخابات الرئاسية الأمريكية ولعدة أسابيع، هي أبرز الأحداث التي تحظى بالاهتمام والمتابعة على مستوى العالم. وتأتي أهمية هذه الانتخابات الحالية، من تفردها من حيث قوة المنافسة والتحشيد والخطابات، ناهيك عن المشاركة والتفاعل منقطع النظير من قبل الناخبين في تاريخ الديمقراطية الامريكية.

حين نتحدث عن الديمقراطية الأمريكية، هو حديث عن واحدة من أعرق وأرسخ الديمقراطيات الغربية، يعود تاريخها إلى أكثر من مائتين وخمسين عاما، والتنافس الحالي هو للفوز بمقد الرئاسة الأمريكي السادس والأربعين، والذي شارك في انتخابه أكثر من مائة وخمسين مليون ناخب أمريكي.

ولأهمية هذا الحدث الديموقراطي وتأثيراته المباشرة على الساحة الأمريكية بشكل خاص، وعلى الساحة الدولية بشكل عام، تأتي هذه المقاربة الأخلاقية والنفسية لعرض منطلقات مشاريع وخطابات وممارسات المرشحين للرئاسة الأمريكية؛ المرشح الجمهوري دونالد ترامب، والمرشح الديمقراطي جون بايدن. المقاربة الأخلاقية تنطلق من قاعدة، أن العمل السياسي والممارسة الديمقراطية تقوم بالأساس على مبادئ إنسانية سامية تهدف لتحقيق الحرية والعدالة والمساوة، وإرساء قيم المواطنة والحريات والتداول السلمي للسلطة، كثمرة حقيقة للديموقراطية. هذا المنحى هو ما ذهب إليه بعض الفلاسفة والمفكرين منذ أرسطو حين لم يفصل بين السياسي والأخلاقي، بل أكد قوة الترابط بين السياسة والأخلاق، وهو ما نجده حاضراً في الفلسفة السياسية الألمانية، ممثلاً بنموذج المفكر أمانويل كانط الذي بنى مشروعه الفلسفي على الأخلاق، في مقابل نموذج المفكر نتشه، الذي أقام فلسفته على القوة المجافية منذ البداية لكل الاعتبارات الأخلاقية.

من المفيد هنا التأكيد على أن السياسية الخارجية الأمريكية تضبطها عدة محددات من أهمها؛ محدد العلاقة الامريكية الإسرائيلية، وتقديم الحماية الكاملة لهذا الكيان الغاصب. كما أن المحدد الاقتصادي وحماية المصالح الأمريكية وحلفائها، له أهمية بالغة لدى دوائر صانع القرار الأمريكي. والاهتمام برعاية الديمقراطية وحقوق الانسان يعد هو المحدد الثالث بحكم تأكيد الدستور الأمريكي على ذلك في التعديل التاسع عشر للدستور عام 1920، أي قبل مائة عام تقريبا، ووفقاً لتلك المحددات تبنى السياسة الخارجية الأمريكية في إطارها الاستراتيجي أو التكتيكي، وبغض النظر عن الحزب الحاكم كان ديمقراطياً أو جمهورياً وبعيداً عن طاقم الرئيس وخلفياتهم الايدلوجية كانوا من جناح الصقور او من جناح الحمائم.

يقوم النظام السياسي الأمريكي على النظام الرئاسي، حيث يعطي الرئيس صلاحيات واسعة ومساحة من التحرك والمناورة لا يُحد منها، إلا صلاحيات ومهام السلطة التشريعية الممثلة في الكونجرس الأمريكي بغرفتيه مجلس الشيوخ ومجلس النواب. غير أن الولايات المتحدة ليست دولة بمعناها الفلسفي والسياسي في الفكر السياسي الليبرالي الغربي، بمعنى دولة العدالة الاجتماعية التي ترعى مصالح المواطنين من خلال مؤسساتها الوطنية العامة، كالدولة الألمانية أو الفرنسية أو البريطانية أو حتى على النموذج الاشتراكي الحديث كالدولة الصينية والروسية، فالولايات المتحدة هي دولة يحكمها أرباب المال ورؤساء المصانع والشركات الاقتصادية والإعلامية العالمية العملاقة، ذات التأثير والحضور في الاقتصاد العالمي، ذلك على الرئيس أو السلطة التي تتولى مقالد الحكم في البيت الأبيض، عليها أن تراعي مصالح هذه الجهات التي يكون لها دور في إيصالهم إلى هذا المكان، من خلال ما تمتلكه هذه الطبقة الكومبرادورية من التأثير والفاعلية في السياسة كما الاقتصاد من خلال اللوبيات وجماعات الضغط وبعض السياسيين والإعلاميين التابعين لها.

هذه الخلفيات المعرفية تجعلنا نمضي في مقاربتنا وفق أطر علمية، حين نتحدث عن البعد الأخلاقي والنفسي لمرشحي الرئاسة ترامب وبايدن، وما يصدر عنهما من خطابات وممارسات خلال الحملات الانتخابية وخلال فترة حكم الرئيس ترامب. فدونالد ترامب الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الامريكية، جاء من طبقة برجوازية وأسرة تجارية، هو رجال أعمال معروف في الأوساط الأمريكية بشخصيته الغريبة شخصية التاجر الانتهازي الجشع، التي لا تؤمن إلا بلغة الربح الخسارة في تعاملاتها، ناهيك عن شخصية المصارع صاحب الجرأة والروح الجلدة المصرة على القتال حتى النهاية، بالإضافة إلى الخلفية الأيدلوجية اليمنية المتطرفة، تلك المنطلقات جميعا شكلت شخصية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشخصية السياسية المثيرة للجدل.
تلك الشخصية كانت وما تزال فريدة ومثيرة في التاريخ السياسي الأمريكي، كونها تجاوزت كل الأخلاق والأعراف والعادات المتعارف عليها في العمل السياسي والانتخابي وحتى الإداري، سواءً في المجتمع الأمريكي أو في غيره من المجتمعات الغربية.

يمكننا رصد أبرز تلك الصفات والممارسات لشخصية دونالد ترامب التاجر المصارع من خلال تعامله مع ملفات هامة في السياسية الخارجية الامريكية:
تعد العلاقة الأمريكية الإسرائيلية من أهم المحددات في السياسية الأمريكية الإسرائيلية، الرئيس ترامب لم يسبقه أحد من الرؤساء الأمريكيين بحكم إخلاصه وجرأته القائمة على عدم الاكتراث لردود فعل الأنظمة العربية أو الدولية، إزاء تقديمه كل وسائل الدعم المادي والمعنوي للكيان الصهيوني لممارسة التوسع الاستيطاني، وبناء آلاف المستوطنات في مدن الضفة الغربية، ناهيك عن الهدية التاريخية التي قدمها للصهاينة بالاعتراف بالقدس عاصمة لهم ونقل السفارة الأمريكية إليها، كما تعد ممارسات ترامب وضغوطه على الزعماء العرب للتطبيع مع إسرائيل – وهو ما تم خلال الاشهر الأخيرة – بمثابة هدية قدمها الزعماء المطبعين لترامب كمحفزات وانجازات مهمة، وتعد من الكروت الانتخابية الرابحة، التي قدمها ترامب للناخب الأمريكي في حملته الانتخابية، ولكسب اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة “منظمة الأيباك” صاحبة التأثير الكبير في توجيه الرأي العام الأمريكي .

السياسية الخارجية الأمريكية خلال فترة الرئيس ترامب، كانت تنطلق من بعدها المصالحي بدرجة رئيسية منذ اللحظة الأولى وبدون مواربة ولعل زيارته الأولى للرياض بحضور زعماء الدول الخليجية وأكثر من أربعين دولة عربية وإسلامية عاد منها بعقود صفقات أسلحة ووعود بتقديم حماية لتلك الأنظمة بأكثر من ثلاثمائة وخمسين مليار دولار، وظلت تلك العلاقة المصالحية الانتهازية والابتزازية لكسب المزيد من المليارات، هي العلاقة المعلنة والمصرح بها في كل مناسبة من قبل الرئيس ترامب مع تلك الدول، مقابل الحماية الأمريكية لتلك الأنظمة، والتغاضي عن تجاوزات السلطات المستبدة بحق شعوبها في ملفات الحريات وحقوق الإنسان ورفض الديمقراطية، ولعل محدد حماية حقوق الإنسان وتعزيز الديمقراطية كان في حالة موت سريري خلال فترة حكم ترامب .

الأعراف الرئاسية والدبلوماسية المتعارف عليها من قبل الرؤساء الأمريكيين، لم تحظى بالالتزام والاهتمام من قبل الرئيس ترامب، بحكم شخصيته كرجل أعمال مغرور يعتمد على ثروته ونفوذه المالي والاقتصادي في تحقيق ما يريد، كما يتعامل مع طاقم حكمه كموظفين في إحدى شركاته، وهو ما كان سببا في خلافات دائمة مع بعض وزرائه ومستشاريه وموظفيه وهم بالعشرات كانت تصل إلى حد الاقالة أو الاستقالة، ومن أبرزهم وزير الخارجية “تيرلسن” الذي وصف ترامب بالأحمق، ووزير الدفاع ماتيس ، ومستشار الأمن القومي “جون بولتون” الذي أصدر كتابا وثق فيه مخالفات جسيمة لترامب تستدعي بحسب قوله إقالة ترامب من منصبه، وكان أخر المقالين أو المستقلين مدير المخابرات الوطنية “دان كوتس”.

معركة ترامب مع وسائل الاعلام والصحفيين لا تنتهي، لا تكاد تنتهي معركة إلا وتبدأ أخرى، وغالبا ما يُكن ترامب للإعلام والصحافة العداء ويتهمهم بنشر الأكاذيب والادعاءات والتضليل، ويرجع مستشار ترامب “استيف بانون”، عداء ترامب للإعلام والصحافة الحرة لحملات السخرية عليه لعدم التزامه بما يقدم له من موجهات ونصوص، ما يجعله صيدا للصحفيين والتشهير به، هي ذات العلاقة السيئة التي تربطه بالإعلام والصحفيين حتى خلال اعلان النتائج الانتخابات الأخيرة، المكان الوحيد الذي يجد ترامب فيه حريته هي منصة التويتر، وعليها يدون ويصرح بكل ما يريد في القضايا العامة والشخصية وحتى في العلاقات الدولية وحتى في السياسة الخارجية الامريكية وهو ما جعل خصومه يصفونه “بالرئيس التويت” ، بمعنى الذي يمارس مهام الرئاسة من خلال التويتر.

ينظر كثير من الأمريكيين للرئيس ترامب بنظرة الكراهية والغضب، كونه تسبب في اثارة وتعزيز ثقافة الكراهية والعنصرية داخل المجتمع الأمريكي بممارساته و بخطابته، ولعل الحوادث التي ترتكبها الشرطة وتلقى دعما من ترامب، بحق المواطنين الأمريكيين وبشكل أكبر بحق السود، ناهيك عن تغاضي ترامب وحكومته عن تحركات وجرائم جماعات اليمين المتطرف من البيض الانجيليين، والذين يرون في ترامب النبي المخلص الممهد لظهور المسيح عيسى، هؤلاء يمثلون القاعدة الصلبة في حملة ترامب ويعتمد عليهم في تنفيذ بعض المهام الخاصة تجاه خصومه الديمقراطيين كاختطاف عمدة ميشيغن، أو يستخدمهم في التجييش والتحشيد لمهرجاناته وفعالياته الانتخابية، وقد أوردت بعض وسائل الاعلام ارتفاع مبيعات الأسلحة الشخصية في الولايات المتحدة خلال الأشهر الأخيرة إلى ما يقارب سبعة عشر مليون قطعة سلاح، وهو مؤشر يحمل دلالات حالة الخوف لدى الأمريكيين من موجات عنف عنصرية في خضم عوامل الشحن والاحتقان المستمر.
يرى بعض المتابعين للشأن السياسي والانتخابي الأمريكي، أن خطابات الرئيس ترامب وتصرفاته خلال الانتخابات الرئاسية، تذكر المتابعين خطابات وتصرفات الزعماء الدكتاتوريين في كل مكان في العالم وفي مقدمتهم الرؤساء العرب الذين أطاحت بهم ثورات الربيع العربي، وذلك لتشبثهم بالسلطة كحق مكتسب، والإصرار على الفوز مهما كلف ذلك من ثمن، أو التهديد بعواقب وخيمة في حال فوز المرشح المنافس وفق خطاب أنا ومن بعدي الطوفان. عامل مشترك أخر يجمع ترامب بنظرائه الدكتاتوريين العرب، هي مشاركة أفراد أسرته في إدارة شؤن السلطة، كابنته إيفانكا وزوجها اليهودي اليميني المستشار كوشنير صاحب الصلاحيات الواسعة وعراب صفقة القرن. كما أوكل ترامب إدارة شؤن الانتخابات لابنيه “ترامب الأصغر وإريك”، وهما اللذين يهاجمان اليوم قادة الحزب الجمهوري بالعجز ويحملونهم فشل وخسارة ترامب في مواجهة المرشح الديمقراطي بايدن، يقول المتابعون هي ذات السياسات التي كان يمارسها الرؤساء العرب بشخصنة السلطة واعتباره حق شخصي وعائلي يمكن الاستحواذ عليها وتوريثها.

اصر الرئيس ترامب على كسر كل الأعراف الديمقراطية الحسنة كما هو متعارف عليه أمريكيا، باعتراف الخاسر بالهزيمة وتهنئة الفائز لنيله ثقة الناخبين، بل واصل ترامب عناده بإعلان فوزه المتكرر في الانتخابات، واتهامه للديمقراطيين بالتزوير مما زاد من تعقيد المشهد السياسي وأساء للانتخابات وللناخبين الأمريكيين. طبعا الحديث يتم عن ثقافة المستبد وتركيبته النفسية التي تكاد تكون واحدة باختلاف عرقيتها ودينها وفكرها، غير أن الرادع الوحيد في حالة الأمريكية، هي وجود مؤسسات الدولة الوطنية الحامية للسيادة والدستور والمسؤولة عن تطبيق القانون على الجميع حمايةً لمكتسبات المواطنين ومصالحهم، وتعد الديمقراطية من أهم مكتسبات الشعب الأمريكي.

جائحة كورونا كانت القشة التي قصمت ظهر ترامب، بل لعلها أبرز الملفات التي فشل الرئيس ترامب وحكومته في التعامل معها بمسؤولية واقتدار، ما حدث هو العكس عدم الاهتمام والاستهتار بوباء فتك بالشعب الأمريكي وأودى بحياة مائة ألف شخص وهو العدد الأكبر عالميا وما يقارب المليوني مصاب، ذلك الفيروس كشف سوءة النظام الصحي المتهالك رغم حجم الضرائب والرسوم التي يدفعها الأمريكيين مقابل ذلك ، كما ان التعامل ألاّ مسؤول بحسب تصريحات بايدن من قبل ترامب مع هذا الفيروس، خلال حملته الانتخابية، كما ادعائه بالإصابة بالفيروس وسرعة الشفاء منه، وهو ما ينظر لها بعض الصحفيين الأمريكيين بالمسرحية الهزيلة، التي قام بها ترامب ليتهرب من مناظرتين تلفزيونيتين مع منافسه الديمقراطي جو بايدن بعد أن قدم أداءً سيئاً في المناظرات السابقة .

ما تم عرضه لبعض سياسات وممارسات وخطابات الرئيس ترامب خلال فترة حكمه ومعرفة خلفياتها الأخلاقية والنفسية، كانت هي الثغرات القاتلة التي استغلها خصمه المرشح الديمقراطي جو بايدن وأحسن توظيفها في المعركة الانتخابية، وتقديمها في خطاب عقلاني متزن ليخاطب به الشعب الأمريكي كمرشح رئاسي يراعي مصالح الأمريكيين، ويثبت لهم أنه أقرب إليهم ويعرف همومهم وتطلعاتهم، كونه أحد أبناء الطبقة الوسطى التي تمثل غالبية الشعب الأمريكي، كما كان يطالبهم منحه ثقتهم التي تجلت بأكثر من خمسة وسبعين مليون صوت وهو رقم قياسي في تاريخ الديمقراطية الأمريكية.

يرتكز خطاب المرشح الرئاسي الفائز جو بايدن على خطاب متزن لرجل خبر السياسية لأكثر خمسة عقود، هو خطاب يراعي خصوصية المجتمع الأمريكي وتركيبته الاجتماعية المتنوعة عرقيا ودينيا وفكريا وثقافيا، إنه خطاب تحلي بالحكمة ومعرفة احتياجات الفئات الاجتماعية بتعددها وتنوع اهتماماتها، كما يؤكد أن منصب الرئاسة ليس ملكا لحزب أو شخص، بل هي مؤسسة وطنية تمثل كل الأمريكيين.

كما أن البرنامج الانتخابي وخطابات وممارسات بايدن وطاقم حملته الانتخابية كانوا يسيرون وفق خطة متزنة مبتعدة عن الاسفاف والتهريج والتحريض العنصري أو الديني، بل يعد الناخبين بمعالجة أوضاعهم وتجاوز ما خلفته سياسة ترامب على واقع حياة المواطنين ونفسياتهم واخلاقهم هذا على الصعيد الداخلي، أما على مستوى السياسة الخارجية الامريكية فكما هو معتاد على سياسة الديمقراطيين سياسة برغماتية مرنة متوازنة تجاه كثير من الملفات على الساحة الدولية كالقضية الفلسطينية وحلها في اطار الدولتين. والملف النووي الإيراني وفق الاتفاق السابق وبما لا يهدد أمن إسرائيل، وضرروه إنهاء الصراع وإيجاد تسويات مناسبة للصراع في دول الربيع العربي في اليمن وسوريا وليبيا، كما ستشهد العلاقة مع الصين وروسيا وبعض الدول الأوروبية تحسنا ملحوظا، ولعل رسائل التهاني التي تلقها مرشح الرئاسة الأمريكي الفائز جو بايدن قبل الإعلان الرسمي بفوزه من قبل عدد زعماء الدول كرئيس الوزراء البريطاني والمستشارة الألمانية أنجلا ميركل والخارجية التركية وغيرها من الدول، تنبئ عن مرحلة جديدة العلاقات الدولية المحققة لمصالح الجميع والبعيدة عن إثارة التوترات والصراعات.

وفي الخطاب الذي أعلن فيها المرشح الديمقراطي جو بايدن عن فوزه في الانتخابات، أكد على ضرورة طي صفحة العداء والكراهية والانقسام، وفتح صفحة الوحدة الوطنية والشعبية والتعاون بين كل الأمريكيين، وحث الأمريكيين للعمل بروح الفريق الواحد لأجل دولتهم ووطنهم ولمواجهة التحديات الاقتصادية والصحية وفي مقدمتها مواجهة فيروس كورونا وتامين الرعاية الصحية وترسيخ العدالة الاجتماعية.

شاركها:

شاهد أيضاً

مجيب الحميدي

عن تضامن اليمنيين مع الفلسطنيين في مواجهة عنصرية بني إسرائيل

عن تضامن اليمنيين مع الفلسطنيين في مواجهة عنصرية بني إسرائيل مجيب الحميدي   يستكثر البعض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − 10 =

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com