اكتمال القمر وبزوغ الفجر بزوغ الفجر/النص الكوني
اكتمال القمر وبزوغ الفجر بزوغ الفجر/النص الكوني

النص الكوني

شاركها:

النص الكوني

 

النص الكوني

اكتمال القمر وبزوغ الفجر بزوغ الفجر/النص الكوني
اكتمال القمر وبزوغ الفجر بزوغ الفجر/النص الكوني

نستغرق الكثير من الأوقات في قراءة النصوص، خاصة الإبداعية منها، والتي تنقلنا إلى عوالم أخرى، تشبه مخاوفنا، وأحزان قلوبنا، ولحظات السعادة التي تمر بنا. النصوص المدهشة تنقلنا من الخيال إلى واقع تتَقابُل فيه المتناقضات.

لطيفون جداً صناع النصوص الخلاقة، من يخرجوننا من ضجيج الواقع، وزحمة المحطات، واختناق الشوارع، وامتلاء الآفاق بملوثات؛ السمع والبصر والهواء. يجعلوننا نؤمن بهم وبأفكارهم وبأقدارهم التي يخطونها بأذهانهم قبل أياديهم.

إلا أن لحظات التأمل في النص الكوني العظيم وحدها من تملأ أرواحنا وقلوبنا بالدهشة والامتاع والأنس، وتبدد آثار الفوضى والعدمية والعنف بأنواعه؛ من اللفظي إلى الرمزي إلى الساذج. وحده هذا النص الجامع بين السماء والأرض من يقرب البعيد ويبدد الظلمات، ويمنحنا فرصة المناجاة الأثيرة.

فالليلة القمراء في النص الكوني تمحو غبار الذاكرة، وتزيح اللمم عن الذهن القلق. في ثنايا هذا النص تبدأ مرحلة من الجدل، حيث تسبق الإجابات فيها كل الأسئلة! وتُملأ مراتب الشك، وتُجلي عن النفس أكدارها.

لا ليلة قمراء بهية زاهية بدون إشراقة فجر تتخللها اللطائف والنسائم، يتسابق إليها قراء النص الأعظم، وهم وحدهم من يبحثون عن الدهشة التي لاتزول.

مابين اكتمال القمر وبزوغ الفجر
متشابه حد الاختلاف، ممتع حد الترف، ملفت حد الفرح.

وكما أن للنصوص المكتوبة عشاقها، فللنص الكوني قَرَّاءونَ يختلفون في الفهم يتحدون في التأمل، على ماهو معمول به في هذا الكتاب الأزلي المنظور.

يتساوى في هذه القراءة؛ الصوفي والبوذي والرسام والشاعر والسائح والحالم والهائم والموسيقي والنحات والعاشق والمغامر والصانع والبناء والمستقر والمهاجر.

فيصل علي 30 يناير 2021م.

 

إقرأ النص على صفحة الكاتب

شاركها:

شاهد أيضاً

الدكتور مصطفى الصبري

الدكتوراة في الإعلام للباحث مصطفى عبدالرحيم الصبري من جامعة AMU في الهند

الدكتوراة في الإعلام للباحث مصطفى عبدالرحيم الصبري من جامعة AMU في الهند

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ستة عشر + 17 =

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com