مذبحة تهامة
مذبحة تهامة

مذبحة تهامة..وقود لثورة الكرامة اليمنية

شاركها:

مذبحة تهامة..وقود لثورة الكرامة اليمنية

 

بكر الظبياني

مذبحة تهامة
مذبحة تهامة

 

تظن مليشيا الحوثي الإرهابية الشائهة المشوهة، أن إيغالها بسفك دماء اليمنيين سيعبد لها طريق القداسة والبقاء في السلطة المغتصبة، ليجعلها صنم للكهنوتية السلالية العنصرية يعبد في أرض اليمن من الله.

تستند تلك العصابات الارهابية الى سجلها الحافل بجرائمها الفظيعة بحق اليمنيين منذ أجدادها القادمين الى اليمن كالجزار والرسي وابن حمزة وشرف الدين والمطهر والقاسم،حتى أحمد حميدالدين. جميعهم حاول اخضاع اليمنيين لسلطته بممارسة الدجل المذهبي والديني، من خلال استغلال عاطفة اليمنيين الجياشة في حب دين الاسلام ونبي الرحمة والمساواة محمد صلى الله عليه وسلم .

وحين تفشل الهاشمية السياسية في تعبيد الناس باسم الدين ونصرة آل رسول الله لتحقيق شهوتها السلطوية،تلجأ لاساليبها الشيطانية بإثارة دوامات الصراع والفرقة بين قبائل اليمن بتغذيتها لثقافة الاقصاء، ضمن سياستها الإستيطانية الخبيثة لكسر إرادة الحرية والكرامة كقيم متأصلة لدى اليمنيين.

تلك السياسات والممارسات الارهابية لعصابات الهاشمية السياسية بحق اليمنيين،

تستطيع تجنيد فئة من اليمنيين للعمل معها وخدمة لمطامعها الكهنوتية، مقابل ماتمنحهم من فتات.

الفئة المستكينة المغرر بها، دينيا او مذهبيا او سلاليا او قبليا ،تجعل من نفسها عكفة لخدمة مشروع الامامة، متنازلة عن كرامتها وحريتها.

بل يصل الامر مرحلة خطيرة حين يجيد بعض افرادها لفن العبودية، والعمل على تحسن وتروج فن الخضوع والاستكانة والمهانة والاستعباد بين اليمنيين الاحرار.

هكذا دأبت هذه الفئة في كل زمان ومكان، بعجزها وذلها لاعانة الظالم الباغي العنصري الدخيل، على بني قومهم ووطنهم، بتقديم الذرائع والمبرارات الواهية، كما هو وضعنا الحالي ، باسم حماية السيادة ومواجهة العدوان، تلك الفئة الهينة من المتحوثين تضم خليط من ابناء اليمن المنتمين للاحزاب السياسية والمكونات القبلية والاقتصادية والجماعات الوظيفية.

غير أن سبع سنوات من الممارسات الاجرامية لعصابات الحوثي بحق اليمنيين قتلا وتشريدا وتعذيبا وتهجيرا وتجويعا واستعبادا، ناهيك عن محاولات تقسيم اليمن وتشظيته وتجريف هويته وتاريخه، و تدمير مكتاسباته بنظامه الجمهوري والوحدة والديمقراطية.

كفيلة تلك الممارسات الارهابية، والتي كان آخرها المذبحة الدامية بحق ابناء تهامة الاحرار الابرياء، كفيلة بإزالة الغشاوة وصحوة الضمير وايقاد ثورة الحرية العارمة في ارجاء اليمن، ولدى ابناء اليمن قاطبة، وعلى وجه الخصوص المآثرين السلامة والصمت وهم الاكثرية،فلم يعد في الوقت متسع، فاذا لك يتحركوا وينتفظوا لكرامتهم وحريتهم اليوم فسيطالهم غدا إجرام تلك العصابات الكهنوتية المتبرئة من القيم والاخلاق.

لا يليق بابناء اليمن، إلا يكونوا بركب النضال والحرية للدفاع عن وطنهم وشرفهم وكرامتهم، ليسندوا نضال اخوانهم الذين لم يستكينوا، ولم يخونوا ولم ييأسوا خلال سنوات النضال السبع، رغم التضحيات التي يقدمونها كل يوم وحين لاجل وطنهم وكرامة ابناء شعبهم. مقتدين بأجداهم الاوائل الاحرار كالثائر اليماني نشوان الحميري والهمداني، وابائهم الاحرار؛ كالوريث والثلايا واللقية والحورش والزبيري والنعمان والسلال والعمري والقشيبي والشدادي والوائلي والدعيس، القائمة تطول، وأخرهم أبناء تهامة التسعة الابطال.

الخلود للشهداء، النصر للمناضلين الاحرار، العزة والفخار لليمن وشعبها، الخزي والعار لعصابات الحوثي الارهابية.

 

إقرأ للكاتب أيضاً حادثة نيس الفرنسية ..الخلفيات والمألات

شاركها:

شاهد أيضاً

بيان يمنيون حول انقلاب 7 أبريل 2022 على دستور الجمهورية اليمنية

يمنيون يصف إنهاء ما تبقى من الشرعية بالانقلاب ودعا جماهير الشعب اليمني إلى رفضه  

يمنيون يصف إنهاء ما تبقى من الشرعية بالانقلاب ودعا جماهير الشعب اليمني إلى رفضه  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أربعة عشر − ثمانية =

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com