

طلاب اليمن في روسيا يشكون من قيام السفارة اليمنية في موسكو منعهم من الدخول إلا فرادى “لا يدخل الواحد منهم إلا بعد خروج الأخر” ، وهذا التعامل مهين بحسب الطلاب هناك، واعتمدت السفارة على وضع كاميرات المراقبة لمعرفة من من دخل ومن خرج وتتناسى مهامها الديبلوماسية والقنصلية، فلا هي ساعدت الطلاب في استلام مستحقاتهم ولا أنها ساعدت الشرعية في معاركها الدبلوماسية بحسب الطلاب هناك.