يوم القهوة اليمنية ماليزيا 2026
إعلان

ركعةٌ في مقامِ الأبدية

شارك:
تم نسخ الرابط بنجاح!
الصورة رمزية ركعةٌ في مقامِ الأبدية من بين مئذنتينِ عادَ الأكبرُ (نوحٌ) يُباركُهُ (وهودُ) يُبشّرُ هو أولُ الأسماءِ في قاموسِنا ونبيُّ ثورتِنا الذي لا يُقهرُ أيلولُ يا...

 

ركعةٌ في مقامِ الأبدية
الصورة رمزية

ركعةٌ في مقامِ الأبدية

من بين مئذنتينِ عادَ الأكبرُ

(نوحٌ) يُباركُهُ (وهودُ) يُبشّرُ

 

هو أولُ الأسماءِ في قاموسِنا

ونبيُّ ثورتِنا الذي لا يُقهرُ

 

أيلولُ يا ملحَ البلادِ وماءَها

من أيِّ ريحً يا نبيُّ ستعبرُ؟!

 

من أيِّ بونٍ تدخلُ المعنى فما

لسواك في أرضِ السعيدةِ مِنبرُ؟!

 

جاءتك بالبشرى السماءُ فقُدتَنا

نحو العلوِ نُشيدُهُ ونُعمّرُ

 

لمّا هوى الظُلَّام سقتَ شموسَ مَن

نصروك، تُلقي الضوءَ كيما يُثمروا

 

ودلفتَ هذا الدهرَ من جدرانِهِ

لا وقتَ للأبوابِ لمّا تحضرُ

 

وأشرت للأحرارِ :تلك نبوءةٌ

فاستشرفوا بالنور لمّا جمهروا

 

يا جامعَ الأقيالِ حين تفرقت

أحلامُهُمْ لنداكَ لم يتأخروا

 

شكرًا لأن الوقتَ صاحبُك الذي

يتحملُ الأعباءَ عنكَ ويُخبرُ

 

ويُنبّهُ الأجيالَ حينَ تعودُ من

ذكرى الخلودِ ليسمعوكَ ويبصرو…

 

الواقفون الآن خلف صلاتِهم

القاصرون إلى علاكَ ليكْبروا

 

يرجون صفحَكَ ، عفوَ أصدقِ ماردٍ

وطئَ النفوسَ؛ فجفَّ منها المنكرُ

 

يتفيأونَ ظلالك الملقى على

وجهِ البقاءِ وأنت فيهم تزهرُ

 

هل ثَمّٓ ميلادٌ جديدٌ يا أبي

ينمو على حَرِّ الرصاصِ ويثأرُ؟!

 

سيقولُ لي (عيبانُ) تلك قوافلُ الـ

ـبشرى تلَوْحُ من البعيدِ وتُنشَرُ

 

سيقولُ لي (شمسانُ) إن مدينةً

في الرملِ لا تهوي ولا تتعثرُ

 

وتقولُ لي صنعاءُ :غِبْ ما شئت يا

ولدي فوعدُ الحُرِّ لا يتغيرُ

 

لا تتركوا اليمنيَّ عبدًا صاغرًا

فمِن المهانةِ أن يُضامَ القسورُ

 

لا تتركوا اليمنيَّ دونَ حميّةٍ

إذ لا مناصَ وخلفكم سبتمبرُ

 

مازن الطلقي 25سبتمبر/2020م

٢٥/سبتمبر/٢٠٢٠

مقالات قد تهمك

صباح القهوة — عبدالعزيز المقالح
شعر

صباح القهوة — عبدالعزيز المقالح

في قصيدة «صباح القهوة» يكتب شاعر اليمن الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح لحظة صباحية تتحول فيها القهوة إلى مشهد داخلي مضيء. الفنجان «الحَيْسي» الطيني فيها رمز أرضٍ وجبالٍ وهويةٍ تنبع من مدرجات البن في اليمن، وتعيد للنهار معناه. بين ضوءٍ شاحب وغيمٍ ساطع في الفنجان، يصوغ المقالح علاقة حميمة بين الإنسان ومكانه، ويجعل من القهوة طقسًا يعيد ترتيب الروح. وفي سياق احتفال مؤسسة يمنيون الثقافية بـ«يوم موكا 2026»، نستعيد هذه القصيدة بوصفها تحيةً لشجرة البن اليمنية، واحتفاءً بصوتٍ شعري ربط الصباح بالهوية، وجعل من فنجان القهوة نافذةً على ذاكرة اليمن وضيائه.

منذ 3 أشهر
قميص يعقوب
شعر

قميص يعقوب

قصيدة «قميص يعقوب» للشاعر يحيى الحمادي نصٌّ شعري عن الغربة اليمنية ومعنى الوطن حين يتحول إلى جوع وديون وحنين. يكتب الشاعر بلهجة فصيحة عالية عن الانكسار والوفاء، ويواجه أسئلة المنفى والعودة والكرامة، في قصيدة طويلة تتكئ على صورة الوطن بوصفه قدرًا لا بديل عنه.

منذ 10 أشهر
للشاذلية سر…
شعر

للشاذلية سر…

ليست القهوة في هذا النص الشعري للأديب اليمني الشاعر ماجد السامعي عنصرًا يوميًا عابرًا، بل مدخلًا لفهم علاقة اليمنيين بالذوق والروح والتاريخ. عبر لغة شعرية مشبعة بالإحالات الصوفية، يستحضر النص نكهة البن باعتبارها شاهدًا على مجدٍ متسلسل، ينتقل من الشاذلية إلى القرى، ومن الفنجان إلى الذاكرة، دون ادّعاء أو تزويق لغوي.

منذ سنة