يوم القهوة اليمنية ماليزيا 2026
إعلان

فقهاء من عمالقة الشعر الغنائي اليمني " القاضي عبدالرحمن الآنسي نموذجاً"

شارك:
تم نسخ الرابط بنجاح!
فقهاء من عمالقة الشعر الغنائي اليمني ” القاضي عبدالرحمن الآنسي نموذجاً” مجيب الحميدي مجيب المجيدي “الأغنية اليمنية” بقصائده الغنائية التي غناها كبار الفنانين اليمنيين يتصدر القاضي عبدالرحمن بن يحيى الآنسي...

فقهاء من عمالقة الشعر الغنائي اليمني ” القاضي عبدالرحمن الآنسي نموذجاً”

مجيب الحميدي 

مجيب المجيدي:الاغنية اليمنية
مجيب المجيدي “الأغنية اليمنية”

بقصائده الغنائية التي غناها كبار الفنانين اليمنيين يتصدر القاضي عبدالرحمن بن يحيى الآنسي قائمة أشهر شعراء الغناء الحميني اليمني ، و أشهر دواوينه”ترجيع الأطيار بمرقص الأشعار” الذي حققه الرئيس الراحل عبدالرحمن الإرياني، وكان الآنسي صديقاً مقرباً من الشوكاني وجرت بينهما مراسلات شعرية أوردها الشوكاني في ترجمته للآنسي في “البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع” وتجلى إعجاب الشوكاني بالآنسي بصورة فارقة، فوصفه بالعفة و المهابة و الصرامة في الحق وحسن التدبير و الإقدام و التعمق في العلم و ًصفاء الذهن الوقّاد و الفكر النقّاد، وقال أنه اجتمع به ورأى من حسن محاضرته وطيب منادمته وقوة ذهنه وسرعة فهمه مايقصر عنه الوصف وذكر ما جرى بينهما من مراسلات ًشعرية وأكد إن وجود هذا الشاعر الفاضل صاحب الشعر الفائق و النظم الرائق من أعظم الأدلة على أن ذلك العصر لم يكن خالياً من قائم بشرعة الأداب.
و مدحه الشوكاني بقصيدة من روائع شعره يقول في مقدمتها
“دعي لومي على فرط الْهَوَاء … وداوي أن قدرت على الدَّوَاء”
ويصف الشوكاني الآنسي فيقول:
“فيامن صَار فِي سلك المعالي … هُوَ الدرّ النفيس لكل رَاءِ
وضمّخ مسمع الأيام طيباً … بِمَا قد طَابَ من حسن الثَّنَاء
وَقَامَ بفترة الْآدَاب يَدْعُو … وفي يمناه خافقة اللِّوَاء.
بلغت من الْعُلُوم إلى مَكَان … تمكّن في السمو وَفِي السناء.
قعدت من البلاغة فِي مَحل … بِهِ الصابي يعود إلى الصباء.
وصغت من القريض بَنَات فكر … دفعت بهَا الورى نَحْو الوراء

و في أخر القصيدة يبث الشوكاني نفثة الختام:
“وهذي نفثة من صدر حر … أَطَالَ ذيولها صدق الإخاء”

إقرأ للكاتب أيضاً 

فنانون من رجال البخاري

فنانون من رجال الحديث 

مقالات قد تهمك

هادي بعد الرحيل... أزمة النخبة أم أزمة الرجل؟
آراء

هادي بعد الرحيل... أزمة النخبة أم أزمة الرجل؟

أثارت وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي موجة من السجالات السياسية التي أعادت طرح أسئلة قديمة حول مسؤولية الأفراد ومسؤولية النخب في الأزمات الوطنية. يناقش هذا المقال حدود النقد في لحظة الوفاة، ومأزق اختزال سنوات من الصراع والانهيار في شخص واحد، ويتساءل: هل كانت أزمة اليمن أزمة رجل، أم أزمة نخبة سياسية وثقافية عجزت عن حماية الدولة وتقديم مشروع وطني قادر على مواجهة الانقلاب واستعادة الجمهورية؟

منذ أسبوع
تحولات الاتحاد الأوروبي بعد انتخابات المجر: اختبار التماسك في زمن الأزمات
آراء

تحولات الاتحاد الأوروبي بعد انتخابات المجر: اختبار التماسك في زمن الأزمات

تحولات سياسية في المجر تعيد تشكيل توازنات الاتحاد الأوروبي بعد خسارة فيكتور أوربان، وتفتح نقاشًا حول قدرة أوروبا على استعادة تماسكها في مواجهة الأزمات، مع احتمالات امتداد التأثير إلى الشرق الأوسط وأمن الممرات البحرية.

منذ شهر
من تعز إلى الخليج: كيف قطعت المقاومة اليمنية مسار التمدد الإيراني؟
آراء

من تعز إلى الخليج: كيف قطعت المقاومة اليمنية مسار التمدد الإيراني؟

بعد أحد عشر عامًا، تظهر الخلاصة بوضوح: ما بدأ في تعز وعدن ومارب تحوّل إلى خط دفاع متقدم عن الجزيرة العربية. التجربة كشفت طبيعة التمدد الإيراني وأدواته، ورفعت مستوى الوعي في الجزيرة العربية، ودفعت إلى استجابة جاهزة على مستوى الدولة والمجتمع عند انتقال الاعتداءات إلى المنشآت الحيوية والممرات البحرية. الدعم السعودي المبكر للمقاومة أسهم في بناء هذه الجاهزية، ووضع حدودًا واضحة لهذا المسار، وقطع اندفاعته، وحصره ضمن نطاق ضيق، ومنع تحوله إلى واقع مستقر في المنطقة.

منذ شهر