قال لي قصيدة طارق السكري

شارك:
تم نسخ الرابط بنجاح!
نابتٌ كالصَّخرِ هذا الماءُ في شفةِ الكلامْ هاربٌ ، يهوي على وجهي الظلامْ يابسٌ قيثارُ شعري كالغيابْ فيهُ أُنسى ، لستُ أنسى حين ينساني الصِّحابْ . يابسٌ قيثارُ شِعري كالسَّحابْ...

نابتٌ كالصَّخرِ هذا الماءُ في شفةِ الكلامْ
هاربٌ ، يهوي على وجهي الظلامْ
يابسٌ قيثارُ شعري كالغيابْ
فيهُ أُنسى ،
لستُ أنسى حين ينساني الصِّحابْ .
يابسٌ قيثارُ شِعري كالسَّحابْ
أزهقتْ أنفاسَها ذكرى الإيَابْ
أجدبتْ دمعاً ، وماتتْ في خيالاتِ الهضابْ .
نورسٌ ، لكنَّ شطآني حِمامْ
عائدٌ ،
أُلقي على قبري السَّلامْ
علَّهُ يُلقي على الدُّنيا السَّلامْ
قال لي : تمضي
سأمضي قلتُ أختصرُ الطريقْ
فأشار مبتسماً إليَّ ،
وقال لي :
أنتَ الطريقةُ والطريقْ

طارق السكري
ماليزيا
١٩ أغسطس ٢٠٢١

مقالات قد تهمك

صباح القهوة — عبدالعزيز المقالح
شعر

صباح القهوة — عبدالعزيز المقالح

في قصيدة «صباح القهوة» يكتب شاعر اليمن الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح لحظة صباحية تتحول فيها القهوة إلى مشهد داخلي مضيء. الفنجان «الحَيْسي» الطيني فيها رمز أرضٍ وجبالٍ وهويةٍ تنبع من مدرجات البن في اليمن، وتعيد للنهار معناه. بين ضوءٍ شاحب وغيمٍ ساطع في الفنجان، يصوغ المقالح علاقة حميمة بين الإنسان ومكانه، ويجعل من القهوة طقسًا يعيد ترتيب الروح. وفي سياق احتفال مؤسسة يمنيون الثقافية بـ«يوم موكا 2026»، نستعيد هذه القصيدة بوصفها تحيةً لشجرة البن اليمنية، واحتفاءً بصوتٍ شعري ربط الصباح بالهوية، وجعل من فنجان القهوة نافذةً على ذاكرة اليمن وضيائه.

منذ شهرين
قميص يعقوب
شعر

قميص يعقوب

قصيدة «قميص يعقوب» للشاعر يحيى الحمادي نصٌّ شعري عن الغربة اليمنية ومعنى الوطن حين يتحول إلى جوع وديون وحنين. يكتب الشاعر بلهجة فصيحة عالية عن الانكسار والوفاء، ويواجه أسئلة المنفى والعودة والكرامة، في قصيدة طويلة تتكئ على صورة الوطن بوصفه قدرًا لا بديل عنه.

منذ 9 أشهر
للشاذلية سر…
شعر

للشاذلية سر…

ليست القهوة في هذا النص الشعري للأديب اليمني الشاعر ماجد السامعي عنصرًا يوميًا عابرًا، بل مدخلًا لفهم علاقة اليمنيين بالذوق والروح والتاريخ. عبر لغة شعرية مشبعة بالإحالات الصوفية، يستحضر النص نكهة البن باعتبارها شاهدًا على مجدٍ متسلسل، ينتقل من الشاذلية إلى القرى، ومن الفنجان إلى الذاكرة، دون ادّعاء أو تزويق لغوي.

منذ سنة