ريم حضرموت في كاجنج يحيي فعالية يوم القهوة اليمنية ضمن مهرجان 2026
أقام مطعم ريم حضرموت في كاجنج فعالية يوم القهوة اليمنية ضمن مهرجان 2026، حيث قدّم القهوة اليمنية لزبائنه وعرّف بتاريخ بن موكا ومساره من المرتفعات اليمنية إلى الأسواق العالمية.
تصفح جميع المقالات والأخبار المنشورة على الموقع
جاري تحميل المقالات...
أقام مطعم ريم حضرموت في كاجنج فعالية يوم القهوة اليمنية ضمن مهرجان 2026، حيث قدّم القهوة اليمنية لزبائنه وعرّف بتاريخ بن موكا ومساره من المرتفعات اليمنية إلى الأسواق العالمية.
دشّنت مؤسسة يمنيون الثقافية مهرجان يوم القهوة اليمنية من مطعم الحمراء، إيذانًا بانطلاق برنامج هذا العام الذي يمتد إلى سبع مدارس وسبع جامعات عبر الاتحاد العام للطلبة اليمنيين، إلى جانب مشاركة مؤسسات من القطاع الخاص. وتتضمن الفعاليات تقديم القهوة اليمنية بطرق تقليدية، وعروضًا تعريفية بتاريخ البن اليمني ومساره العالمي، إضافة إلى توزيع كتاب «فنجان حَيْسي» في المدارس ضمن برنامج تعليمي مصاحب يعزز البعد الثقافي للمهرجان.
تضع هذه المقالة القهوة اليمنية ضمن سياقها الطبيعي والتاريخي، متتبعة تشكّلها عبر المشهد الطبيعي، والزمن، والعمل البشري. وهي تتجاوز إحصاءات التصدير والجدل حول الأصل، مقدّمة القهوة بوصفها حصيلة زراعة جبلية مطرية، وجني يدوي، ومسار ثقافي يمتد من ليالي السهر الصوفي إلى التداول العالمي. تُقرأ القهوة اليمنية هنا لا كسلعة معيارية موحّدة، بل كتجربة صاغها المكان.
This article situates Yemeni coffee within its natural and historical context, tracing its formation through landscape, time, and human labor. It moves beyond export statistics and debates over origin, presenting coffee as the outcome of rain-fed mountain agriculture, manual harvesting, and a cultural trajectory that extends from Sufi night vigils to global circulation. Yemeni coffee is read here not as a standardized commodity, but as a place-shaped experience.
في قصيدة «صباح القهوة» يكتب شاعر اليمن الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح لحظة صباحية تتحول فيها القهوة إلى مشهد داخلي مضيء. الفنجان «الحَيْسي» الطيني فيها رمز أرضٍ وجبالٍ وهويةٍ تنبع من مدرجات البن في اليمن، وتعيد للنهار معناه. بين ضوءٍ شاحب وغيمٍ ساطع في الفنجان، يصوغ المقالح علاقة حميمة بين الإنسان ومكانه، ويجعل من القهوة طقسًا يعيد ترتيب الروح. وفي سياق احتفال مؤسسة يمنيون الثقافية بـ«يوم موكا 2026»، نستعيد هذه القصيدة بوصفها تحيةً لشجرة البن اليمنية، واحتفاءً بصوتٍ شعري ربط الصباح بالهوية، وجعل من فنجان القهوة نافذةً على ذاكرة اليمن وضيائه.
في هذا المقال، يناقش أ.د عارف المخلافي، أستاذ التاريخ والآثار القديمة في جامعة صنعاء، أطروحة نقل جغرافية التوراة إلى اليمن، كما طرحها المهندس عمر شوتر، ويعيد النقاش إلى سؤال منهجي جوهري يتعلق بإثبات تاريخية النص التوراتي قبل البحث في جغرافيته، مستندًا إلى قواعد النقد التاريخي والأثري وتحليل السرديات المتداولة.
أ.د عارف المخلافي
تُظهر خرائط النكهات كيف تتحول الإيحاءات الحسية في القهوة من كلمات عامة إلى قراءات مرتبطة بالارتفاع والتربة وطريقة المعالجة. الوصف المكتوب على الأكياس ليس زخرفة لغوية، بل خلاصة لمسار كيميائي وزراعي يبدأ في الحقل ويُعاد تشكيله بالتحميص والتحضير، قبل أن يصل إلى الكوب في صورة طيف عطري يمكن قياسه وتكراره داخل الصناعة.
يتتبع التقرير المسار المختلف للقهوة والمقهى في الأدب الحديث: كيف بقيت القهوة في النص العربي طقسًا لغويًا شخصيًا مرتبطًا بالعزلة والذاكرة والكتابة، بينما تحوّل المقهى في الغرب إلى فضاء مولِّد للأفكار والروايات والفلسفات، ومؤسسة غير معلنة لصناعة الخطاب الثقافي. قراءة مقارنة في علاقة الكاتب بالمكان، وحدود النص حين يخرج من البيت إلى الطاولة العامة.
لم يعد حضور القهوة في الأدب مسألة رمزية عابرة، بل يكشف مسارًا تاريخيًا مختلفًا بين ثقافتين. ففي أوروبا تحوّل المقهى إلى فضاء إنتاج فكري وسردي أسهم في تشكيل الرواية الحديثة والفلسفة الوجودية، بينما بقيت القهوة في النص العربي عنصرًا لغويًا وتأمليًا داخل القصيدة والرواية دون أن يتحول المقهى إلى مؤسسة معرفية مستقلة. يقارن التقرير بين النموذجين من منظور دراسات الأدب الحضري وسوسيولوجيا الفضاء العام، متتبعًا علاقة المكان بالكتابة، ودور المدينة في إنتاج النص، وحدود الحرية التي سمحت للمقهى الغربي بأن يصبح مختبرًا أدبيًا حقيقيًا.
يروي الدكتور أمير غالب مسيرته من طالب طب مهاجر إلى عمدة مدينة هامترامك في ولاية ميشيغان، ثم تجربته مع محاكمات الهوية والاستجواب في الكونغرس والحملات السياسية والإعلامية التي انتهت بإقصائه من التعيين سفيرًا في الكويت. النص شهادة شخصية وسياسية عن كلفة الانتماء في المجال العام الأمريكي، وعن التمييز حين يتحول إلى أداة إقصاء، وعن العلاقة المعقدة بين الأخلاق المهنية والسلطة والسياسة.
يرصد التقرير كيف أصبحت القهوة الصناعية النموذج السائد في السوق العالمي، معتمدًا على الزراعة الأحادية والمعالجة المعيارية والتجفيف الميكانيكي لتوحيد الطعم وضمان الاستقرار التجاري. ويعرض تأثير ذلك على التركيب الكيميائي للحبوب، وتعقيد النكهة، وسلاسل القيمة الزراعية، مقابل تراجع ارتباط القهوة بالمكان والذاكرة الزراعية، وصعود نموذج اقتصادي يفصل المنتج عن سياقه الثقافي والبيئي.
يعرض التقرير كيف تؤثر طرق تحضير القهوة المختلفة – مثل الإسبريسو، القهوة المفلترة، الفرنش برس، والقهوة التركية – في الطعم والتركيب الكيميائي وتركيز الكافيين والمركبات العطرية، مستندًا إلى دراسات علمية في علوم الغذاء والاستشعار الحسي والسلامة الغذائية، مع تحليل لانعكاس ذلك على صحة المستهلك وسوق القهوة العالمي.
يشرح التقرير كيف تؤثر طرق تجفيف قهوة الأرابيكا بعد الحصاد في تركيبها الكيميائي ونكهتها النهائية واستقرارها أثناء التخزين. ويقارن بين التجفيف الطبيعي تحت الشمس، والغسل الكامل، والمعالجة شبه الجافة، موضحًا مزايا كل أسلوب ومخاطره. كما يبيّن أن اختيار طريقة التجفيف لم يعد قرارًا تقنيًا فقط، بل عاملًا اقتصاديًا أساسيًا في سوق القهوة المختصة والتجارة العالمية.
توضح دراسات علمية حديثة أن قهوة الأرابيكا ليست نوعًا واحدًا موحدًا، بل تضم مجموعة واسعة من الأصناف الوراثية التي تختلف في خصائصها الزراعية ونكهاتها وجودتها. ويكشف الباحثون أن هذا التنوع يرتبط بتاريخ القهوة في شرق أفريقيا وبعمليات التهجين والزراعة الانتقائية، إضافة إلى تأثير البيئة وطرق المعالجة بعد الحصاد. ويساعد فهم هذه العوامل المستهلكين والمنتجين على إدراك أسباب اختلاف طعم القهوة الأرابيكا في الأسواق العالمية رغم حملها الاسم نفسه.
تكشف دراسات أكاديمية أن معظم القيمة التجارية للقهوة تتكوّن في مراحل التحميص والتسويق، بينما يبقى دخل المزارعين محدودًا رغم التجارة العادلة وصعود القهوة المختصة.
صنعاء – القاهرة | اليمنيون صدر حديثًا عن دار عناوين Books كتاب «لهجاتنا العربية» للباحث اللغوي اليمني إبراهيم طلحة، في عمل علمي موسّع يقع في 543 صفحة، يقدّم قراءة منهجية...
يأتي كتاب «فوضى السرد في كتب التاريخ المقنع» للدكتور عارف أحمد المخلافي، أستاذ التاريخ والآثار القديمة في جامعة صنعاء، ضمن مشروع تنويري قائم على جهد علمي رصين ومنهج نقدي صارم، يهدف إلى إعادة قراءة التاريخ اليمني القديم وردّه إلى مساره الأكاديمي الصحيح، عبر تفكيك السرديات المضللة وتنقية الذاكرة التاريخية من التشويه والتوظيف الأيديولوجي. ويمثّل هذا الإصدار الكتاب الثاني في سلسلة فكرية منهجية، سيتبعها عدد من الكتب التي تواصل هذا المسار البحثي وتوسّع نطاقه.
تقدّم هذه القراءة تفكيكًا منهجيًا لكتاب التاريخ المقنّع: هل التاريخ حدث أم فكرة؟ للأستاذ الدكتور عارف أحمد المخلافي، أستاذ التاريخ القديم بجامعة صنعاء، الذي يتناول فيه أطروحات ما يُعرف بـ«التوراتيين العرب» ومحاولاتهم نقل جغرافيا التوراة إلى اليمن وجنوب الجزيرة العربية اعتمادًا على التشابهات اللفظية والسرديات المتخيّلة. تركّز القراءة على مفهوم «التاريخ المقنّع» بوصفه نمطًا من الكتابة يفصل التاريخ عن شروطه العلمية، ويستبدل الوثيقة والحدث بالخيال والسرد الروائي، مع تتبّع تطور هذه الأطروحات من بداياتها الأولى وصولًا إلى أكثر نماذجها اكتمالًا وانتشارًا. كما تبيّن حدودها المنهجية وخطورتها المعرفية في سياق الصراع على الوعي والذاكرة. تهدف هذه القراءة إلى تثبيت الفرق بين البحث التاريخي المنضبط والسرد المتخيَّل، والدفاع عن صرامة المنهج العلمي في مواجهة محاولات تزييف التاريخ تحت عناوين الهوية أو الخصوصية الثقافية.
أطلق اتحاد القهوة المتخصصة ورقة بيضاء جديدة في الثلث الأخير من ديسمبر 2025 تهدف إلى توحيد معيار قياس لون تحميص القهوة، في خطوة تعزز الدقة والشفافية داخل قطاع القهوة المتخصصة عالميًا.
أدرجت اليونسكو "جلسة الدان الحضرمي" ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي خلال دورتها المنعقدة في نيودلهي، في اعتراف دولي بفن حضرمي عريق يمتد حضوره عبر مدن وادي حضرموت وساحله. ورحّب سفير اليمن لدى اليونسكو الدكتور محمد جميح بالقرار، مشيدًا بالجهود التي أسهمت في إعداد الملف واعتماده.