الشمس تتناول القهوة في صنعاء القديمة
في هذه القصيدة يرسم الشاعر الكبير عبد العزيز المقالح واحدة من أكثر لوحات صنعاء الشعرية صفاءً وعمقًا، حيث تتحول المدينة القديمة إلى كائن حيّ تشارك فيه الشمس والبيوت والقمريات وحقول البن المطري طقسًا يوميًا للبهجة والذاكرة. لا تحضر القهوة هنا بوصفها مشروبًا، بل بوصفها رمزًا حضاريًا يمنيًا مكثفًا، يتداخل فيه الضوء بالتاريخ، والأسطورة بالحياة اليومية، والمدينة بالإنسان. فالشمس التي «تتوقف لتشرب قهوتها» ليست صورة مجازية عابرة، بل إعلان شعري عن مكانة صنعاء في الوجدان اليمني، وعن البن بوصفه جزءًا من هوية المكان وروحه. هذه قصيدة شعرية خالصة، تنتمي إلى الشعر الحديث، وتُقرأ بوصفها احتفاءً بالمدينة، وبالقهوة اليمنية، وبالذاكرة التي تقاوم التلاشي عبر اللغة.
موكا كافيه
يوم القهوة اليمنية 3مارس
القهوة اليمنية
+14