عن أولويات الحكومة الجديدة
موسى المظفري
سأل الدكتور عبدالله النفيسي الرئيس أردوغان بعد فوز حزب العدالة والتنمية بالانتخابات في تركيا عن المظاهر اللاّأخلاقيّة المبتذله في تركيا، ماذا أنت فاعل تجاه هذه المظاهر؟ فأجابه أردوغان: لا شيء! سأركز على الجانب الاقتصادي، وفي عام 2013 أصبح الاقتصاد التركي ثالث أقتصاد في أوربا بعد ألمانيا وبريطانيا، حيث تضاعف الدخل القومي أضعاف المرات خلال فتره وجيزه.
وهنا نتساءل ما هي أولويات الحكومة اليمنية الجديدة التي مضى على تعيينها الكثير واستبشر الناس برجوعها، وحمدوا الله على سلامتها، ما هي أولوياتها؟ هل هو الاقتصاد، أم الأمن، أم الاستقرار، أم المغنم!؟ أم ماذا؟
فليخاطب رئيس الحكومة اليمنيين وليعلن برنامجه، وأولوياته إذاً، ولتبدأ الحكومه بالتنفيذ العملي لبرنامجها! يجب على الحكومة أن تعيد بناء ثقتها بالمجتمع، والذي يتطلع إلى خطوات ملموسة فقد أثبتت التجربه من خلال الحكومات المتعاقبة أن الناس لا يثقون كثيراً بأي حكومه قادمة، ومن أجل استعادة ثقتها بالشعب، على الحكومة أن تقدم برنامجاً عملياً، وتشرع في اتخاذ خطوات عملية تلبي حاجات الناس الضرورية،
فالناس يمرون بمرحلة صعبة وفقر وهناك من يموتون يومياً، فمن لم يمت بالحرب، طحنه المرض، والفقر. ستحاسبون أمام الله و الناس! فهل أنتم على قدر هذه المسئولية؟
عموماً هناك مقترح يطرح اليوم وبقوة؛ أن يقوم كل وزير من الوزراء بإعداد برنامج عمل لوزارته، ويعقد مؤتمر صحفي أسبوعي يعلن فيه الانجازات التي حققتها، ويجيب عن تسأؤلات الناس.
في الحقيقة، إذا لم تبدأ الحكومه بتلبية احتياجات الناس فإنه من العار علي أعضاء هذه الحكومه البقاء دون ممارسه مهامهم!
يجب أن يشعر المسئوول أنه موظف لدى الشعب، وبالتالي عليه أن يقوم بخدمة الناس الذين أوصلوه إلى هذا المنصب أو يتخلى عنه إن كان يرى نفسه فوق هذه المكانة.