الهاشمية حصان طروادة لاستعباد الناس والسطو على مقدرات الشعب اليمني
- د. عبد القوي القدسي – متخصص في مناهج الدراسات الإسلامية
- مقدمة
تجاهد البشرية منذ وقت طويل لتحقيق عدة أهداف. ومن أهم تلك الأهداف، أن الناس بين الحين والآخر يتعرضون للعديد من الابتزازات تحت مسميات مختلفة. ويُعد الدين من أهم وسائل الابتزاز التي يستغلها بعض المأزومين من البشر. فالعديد من المسوخ البشرية يقدمون للناس نصوصًا من الدين تؤيد أفكارهم، لما للدين من أهمية وتأثير على العوام، مما يدفعهم للاستسلام والخضوع والانقياد. مع ذلك، فإن الدين – على كل حال – جاء لتحرير الإنسان من كل الخرافات، لكن هؤلاء يعملون على الكذب على الناس باسم الدين، والدين منهم براء.
على الرغم من أن دين الإسلام يتسع للجميع، والأوطان تتسع لكل الأديان وتتعايش مع المواطنين بمختلف توجهاتهم ورؤاهم، إلا أن المشكلة التي تقف عائقًا أمام استقرار العديد من المجتمعات هي اعتقاد البعض تميزهم عن الآخرين بأنسابهم. يؤدي هذا الاعتقاد إلى الحروب التي يخوضونها بين الحين والآخر، وبالذات عندما ترضع هذه الفئة أبناءها العنصرية منذ الصغر. ومن هنا يأتي الحديث عن "الهاشمية"، التي أصبح من الضروري بيان الأخطار التي تنجم عن الاعتقادات العنصرية التي ينشأ أبناء هذه الأسرة عليها، خصوصًا مع ارتباط مشروع إيران في المنطقة بمنطلق عقائدي.
سنتحدث عن الهاشمية من عدة جوانب: الاعتقاد بالأفضلية، الولاية وولاية الفقيه، الاستغلال المالي والخمس.
- الأفضلية
الهدف من ادعاء الأفضلية في العرق والدم ينبني عليه التسليم بالحكم لفئة النبلاء، ودفع المال لهم لأنهم الممثلون الشرعيون عن الله والبيت النبوي. هذه هي المشكلة، وهذا الادعاء مخالف تمامًا لنصوص القرآن الصريحة والسنة الصحيحة، ومخالف للعقل والمنطق، ومخالف لكل قيم البشرية وحقوق الإنسان والمواثيق الدولية.
يدّعي المأزومون من الهاشميين بأنهم أفضل الناس نسبًا، وبأن الولاية محصورة عليهم، وبأن نساءهم لا تتزوج بينما الهاشمي تحل له أي امرأة. وبذلك نشأت فرق الشيعة المختلفة لتقديس آل البيت، حتى بلغ بعض غلاتهم إلى ادعاء العصمة للأئمة الاثني عشر، وهو ما تتبناه اليوم إيران. ومن إيران وُلدت نظرية ولاية الفقيه.
كرّم الله بني آدم، فقال: "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ" [الإسراء: 70]. واصطفى منهم رسلًا لتبليغ دعوته، وليس لتعبيد الناس لهم. يقول تعالى: "مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِنْ دُونِ اللَّهِ" [آل عمران: 79].
حينما زعم اليهود والنصارى بأنهم أبناء الله وأحباؤه، رد الله عليهم بقوله: "بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ" [المائدة: 18]. وقال النبي ﷺ في حجة الوداع: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ. أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ، وَلَا لِأَعْجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلَا لِأَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى. أَبَلَّغْتُ؟" قَالُوا: "بَلَّغَ رَسُولُ اللَّهِ". [الألباني، الصحيحة 6/199].
وهل يخلق الله خلقًا ليكونوا سادة وآخرين ليكونوا عبيدًا؟! لا يغني النسب عن صاحبه شيئًا إن كان عمله غير صالح. وقد ضرب الله لنا مثلًا بامرأتي نوح ولوط، وابن نوح، وأبي إبراهيم، وإخوة يوسف. بل إن يوسف وصف إخوته بأنهم "شَرٌّ مَكَانًا" وهم من سلالة الأنبياء؛ فهم أبناء يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام. ووصف الله أبا إبراهيم بأنه عدو لله، قال تعالى: "فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ" [التوبة: 114]. وقال الله مخاطبًا نوحًا: "يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ" [هود: 46]. ويقول الله تعالى: "فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ" [المؤمنون: 101].
يدّعي ملالي طهران بأنهم ورثة النبي، وكذلك يدّعي العلويون، والحوثيون، ونصر الله، والسيستاني. ويحاربون الأمة من أجل أن تعلن لهم الولاء والطاعة. فهل جاهد النبي ﷺ، وعاش حياة التقشف والكفاف، في سبيل أن يحكم هؤلاء باسمه، وأن تُجبَى إليهم ثمرات كل شيء؟ أم أنهم يهدفون بأفعالهم إلى تشويه دعوته ورسالته؟
النبي ﷺ أَوْلى بجميع المؤمنين، وأزواجه أمهاتهم، ولأقربائه المؤمنين المودة والحب. وأما ذرية عشيرته، فصلاحهم أو فسادهم هو الذي يحدد طبيعة علاقة المجتمع بهم. قال الله تعالى: "النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ" [الأحزاب: 6]. والقرآن يقطع الطريق أمام أدعياء الانتساب إلى النبي، فيقول تعالى: "مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ" [الأحزاب: 40].
- الولاية وولاية الفقيه
يقول الخميني، وهو صاحب نظرية "ولاية الفقيه"، في كتابه "الحكومة الإسلامية": "ليس في الإسلام نظام ملكي وراثي". وقد صدق في هذا، ولكن ما النظام الذي يدعو له الخميني؟!
يرى الخميني أن الإمامة وولاية أمر المسلمين محصورة في الأئمة الإثني عشر، بدءًا بالإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، الذي صرّح النبي ﷺ بخلافته -بحسب الخميني-، ثم الحسن، فالحسين، والتسعة الباقين من نسل الحسين. وآخرهم محمد بن الحسن المهدي المنتظر، الذي غاب منذ عام (260 هـ) غيبة صغرى، ومن عام (329 هـ) كانت غيبته الكبرى. وإلى حين عودته، لا بد من القيام بأمر المسلمين، ولذلك ابتكر الخميني من يقوم مقام الإمام الغائب، فكانت فكرة ولاية الفقيه.
يرى الخميني أن الفقهاء هم حكام على الملوك، وأن ولاية الفقيه أمر اعتباري. فكما يعتبر الشرع أحدنا قيمًا على الصغار، فكذلك الفقيه هو القيّم على الشعب بأسره. ويرى أن الولي الفقيه له نفس ولاية النبي ﷺ والأئمة الإثني عشر المعصومين -في نظره-، لأن الفقهاء هم حصون الإسلام، وأمناء الرسل، وأوصياء الرسول ﷺ من بعد الأئمة وفي حال غيابهم. وهم الحجة على الناس كما كان الرسول ﷺ، وهم المرجع في جميع الأمور. وإليهم قد فُوضت الحكومة، وولاية الناس، وسياستهم، والجباية والإنفاق. وكل من يتخلف عن طاعتهم، فإن الله يؤاخذه، ويحاسبه على ذلك.
إن الثورة التي يصدرها ملالي طهران للأمة العربية والإسلامية ليست ثورة على الطاغوت، ولا لإنقاذ المستضعفين من جور السلاطين والملوك كما يزعمون، وإنما ثورة لاستعادة "حقهم الإلهي" المسلوب -في نظرهم- منذ أيام أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم.
نصب الخميني نفسه أول فقيه لإيران، وجمع كل السلطة بيده، وجعل من رئيس الدولة خاتمًا في إصبعه، يحاسبه متى شاء، ويعزله متى أراد! وهذا النموذج يُراد تكراره في اليمن اليوم.
وصلت البشرية اليوم إلى التعايش والتوافق، وتناست ملايين القتلى عبر التاريخ. وعلّموا أبناءهم أن يبنوا بلدانهم، وأن لا يتصارعوا بالنيابة عن قوم قد شبعوا موتًا وأفضوا إلى ربهم.
- الخُمس
الأصل في الخُمس هو قول الله تعالى: "وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" [الأنفال: 41].
الغنيمة هي المال المأخوذ من الكفار بإيجاف الخيل والركاب، والفيء ما أُخذ منهم بغير ذلك، كالأموال التي يصالحون عليها. والبعض جعل الفيء والغنيمة بمعنى واحد، والصحيح التفريق بينهما. (راجع تفسير القرآن العظيم لابن كثير، وكذلك الشافعي: الأم، ج 4، ص 64).
المقصود بالخمس
الخُمس هو النسبة التي تؤخذ من غنائم الحرب التي تقع بين المسلمين والمشركين وتعود لجيش المسلمين.
الخمس عند الشيعة
الخُمس هو فرض مالي محدد بنسبة "الخُمس" يتعلق بأنواع من المال، منها: غنائم الحرب، والمعادن، والكنز، والغوص، والمال الحلال المخلوط بالحرام، والأرض التي يمتلكها الذمي من المسلم، وأرباح المكاسب كأرباح التجارة، والراتب الذي يستلمه الموظف أو العامل وما شابهه.
الخمس واجب على كل مكلّف بالغ له دخل ومورد اقتصادي كالتاجر، والموظف، والعامل وغيرهم. ويجب الخمس بعد مضي عام على حصول أول ربح في التجارة أو على استلام الراتب بالنسبة للموظف والعامل. كما يجب على ولي الطفل أن يقوم بالمحاسبة الخمسية بالنسبة لأموال الطفل قبل بلوغه. (صالح الكرباسي).
الخمس في حياة الشيعة
يؤخذ الخمس على مذهب غلاة الشيعة حتى على الحمال، والغزّال، والحطاب، ويخوفون الناس بعذاب الله تعالى حال الامتناع. كذلك يدخل في الخمس جميع الكنوز والثروات الطبيعية من بترول ومعادن وغيرها.
لو تخيلنا 20% من ثروات المسلمين تذهب إلى هؤلاء، كيف سيكون الحال؟
خُمس الإمام، الذي كان في نظر النبي ﷺ يتم إنفاقه تحت إشرافه، أصبح يتم ادخاره عند الفقيه الذي يوصي به لوصيه الأمين، أو يتم دفنه حتى خروجه ليُصرف منه. ظهرت هذه البدعة بعد قرن ونصف من هجرة النبي ﷺ، وضعها كذابون أمثال علي بن أبي حمزة البطائني، وعلي بن فضال، وأحمد بن هلال، وسهل بن زياد، وعلي بن مهزيار، وسماعة بن مهران، الذين كانوا يعدّون أنفسهم ممثلين عن الأئمة المعصومين ويأخذون الخمس من شيعة الأئمة بهذه الحجة.
الهدف من الأنبياء
أرسل الله أنبياءه رحمة للبشرية، وإنقاذًا لها من الضلال والخرافة والجهل، وإرشادًا لها إلى طريق السعادة في الدنيا والآخرة. ولم يكن الأنبياء دعاة دنيا، ولم يسألوا الناس مالًا على دعوتهم، ولا أجرًا. ولم يدّعوا لأنفسهم الألوهية من دون الله، كما أنهم لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورّثوا علمًا وقيمًا، فمن أخذ بها فقد أخذ بحظ وافر.
الخمس في عهد النبي ﷺ
دعونا نتذكر أن معركة بدر كانت أول معركة بين المسلمين وقريش (التي يطالب أبناؤها اليوم بالخمس) وكانت في السنة الثانية للهجرة. لم يكن لدى المسلمين جيش نظامي، ولا نظام لتوزيع غنائم الحرب. فاختلف الناس وسألوا النبي ﷺ: "يسألونك عن الأنفال. قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم"، ثم نزل تفصيل فيها فقال تعالى: "وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ".
رأي العلماء
ذكر ابن كثير من علماء السنة والطبرسي من علماء الشيعة وغيرهما من المفسرين أن الخُمس يخص غنائم الحرب. يعطى أربعة أخماس الغنيمة للجيش، والخمس الأخير يكون في يد النبي ﷺ بصفته الحاكم، يأخذ منه نفقته وأهله ويعطي منه للفقراء واليتامى والمساكين. يجب أن نشير إلى أن "الخُمس" شرعه الله كمورد مالي للدولة الناشئة، ويحوزه النبي ﷺ بصفته قائدًا لتلك الدولة، ويصرف منه على الفقراء واليتامى والمساكين، وابن السبيل وفي مصالح الدولة كشراء السلاح وتأليف قلوب الناس على الإسلام، كما فعل في غزوة حنين، ورعاية أسر الشهداء. وقد صح عن النبي ﷺ: "ما لي من فيئكم إلا الخمس، والخمس مردود عليكم" (السنن الكبرى، البيهقي).
الفرق بين الزكاة والخمس
المشكلة في "الخمس" مركبة؛ فالإمامية تتوسع فيه لتشمل كل الأموال في السلم أو الحرب، ومن جهة أخرى يعتقدون بأنه مقابل الزكاة التي تُصرف لبقية المستحقين من المسلمين. فالزكاة هي أوساخ الناس، ولا تليق بهم كأشراف، وما يليق بهم هو الخمس الذي يُصرف لبني هاشم لكفايتهم عن حاجة كل واحد منهم لمدة عام. ويجب على الدولة الصرف، بمعنى يُجرى عليهم راتب شهري دون تقديم أي جهد أو عمل، كونهم هاشميين.
الدولة هي المعنية بترتيب مواردها. وعليه، فقد كان عمر بن الخطاب يوزع الغنائم ويتخذ من الأسبقية معيارًا. واحتبس أرض السواد للدولة ولم يوزعها على المقاتلين. وعندما يكون للدولة جيش نظامي تدفع رواتب العسكر، وتقوم بشراء السلاح، فهل ستظل تعطي المقاتلين أربعة أخماس الغنائم؟ أم أنها ستحوز كل شيء؟
كان المقاتل يخرج بعتاده وسلاحه ونفقته على نفسه، فلذلك كان لهذا الوضع اعتبار في تقسيم الغنيمة. قد يقول قائل إن الناس باختيارهم يدفعون الخمس وليسوا ملزمين. وهذا فيه مجانبة للصواب، لأن العوام عندما يعتقدون بأنه واجب عليهم وبأن ذمتهم لا تبرأ إلا بأدائه، فإنهم يسارعون إلى دفع الخمس.
- الخلاصة
أن تبالغ بعض طوائف المجتمع المسلم بحبهم أو بُغضهم، ويتبركون بالآثار، ويبكون على الأطلال، ويضربون أنفسهم في عاشوراء أو في كل الأيام، كل هذا ليس له قيمة في نظر المجتمع ويدخل ضمن الحرية المكفولة للجميع. لكن أن يتحول الأمر إلى استدعاء صراعات التاريخ لإحيائها اليوم، والمقاتلة باسم الأموات، والتفريق بالنسب بين الناس، فهنا تكمن المشكلة!
تضمن الأديان حرية التدين، كما أن كل المواثيق الدولية تؤكد على ذلك. لكن عندما يصبح التدين والاعتقاد خطرًا على المجتمع ويسبب الصدام بين أبنائه بين الحين والآخر، فهنا يجب أن يقف الجميع صفًا واحدًا ضد هذا التدين المغشوش، سواء كان تدينًا منسوبًا إلى الأرض أم إلى السماء!
يعيش النصارى واليهود والسيخ والبوذيون في سلام، ويجتمع عبدة الشيطان إلى جوار عباد الله في بلدان مختلفة من العالم، فلا يعتدي بعضهم على بعض إلا ما ندر، على الرغم من التباينات العقائدية والعرقية فيما بينهم. فما بالنا بأمة واحدة تجمعها عقيدة واحدة؟!
كم نحن بحاجة إلى تحذير هذا الجيل من كل مجرم يحاول نبش الماضي لتعكير صفو الحاضر وإفساد المستقبل؟ وكم نحن بحاجة إلى تربية هذا الجيل على قيم الإسلام التي تجعل منهم مواطنين صالحين، منتجين، نافعين لأنفسهم وللبشرية، ينشرون قيم المساواة والعدل والحرية؟!
- ورقة عمل قدمها د. عبد القوي القدسي في ندوة الهاشمية السياسية وخطرها على الأمة اليمنية والتي أقامها مركز يمنيون للدراسات في جامعة UPM– ماليزيا، 16 فبراير 2018
- المصادر
- القرآن الكريم.
- البيهقي. السنن الكبرى.
- ابن كثير. تفسير القرآن العظيم.
- الكليني. الكافي.
- محمد بن إدريس الشافعي. كتاب الأم.
- الطبرسي. مجمع البيان في تفسير القرآن.
- الخميني. الحكومة الإسلامية.
- القُمي. بحث عميق في مسألة الخمس في الكتاب والسنة وفتوى علماء الشيعة.
- الكرياسي، صالح. (n.d.). الخمس ومتى يجب إخراجه. متاح عبر