مستقبل المشروع الإيراني: قراءة في مؤشرات البقاء والانحسار
يقرأ د. بكر الظبياني مستقبل المشروع الإيراني في ضوء الضربات العسكرية والضغوط المتصاعدة على طهران وأذرعها، ويحلل مؤشرات الانحسار وعوامل البقاء وإمكانات إعادة التموضع وفق موازين القوى الجديدة.
مقالات الرأي والتحليلات
جاري تحميل المقالات...
يقرأ د. بكر الظبياني مستقبل المشروع الإيراني في ضوء الضربات العسكرية والضغوط المتصاعدة على طهران وأذرعها، ويحلل مؤشرات الانحسار وعوامل البقاء وإمكانات إعادة التموضع وفق موازين القوى الجديدة.
يتناول أ.د. عارف المخلافي، أستاذ التاريخ والآثار القديمة بجامعة صنعاء، في الحلقة الثانية من رده على مهندس الاتصالات عمر شوتر، ما طرحه الأخير خلال ظهوره الثاني في بودكاست «مجتمع» مع الدكتور باسم الجمل بشأن نقل جغرافية التوراة و«أرض الميعاد» إلى اليمن. ويفنّد المخلافي عددًا من الأدلة الجغرافية والتاريخية التي استند إليها شوتر، ويناقش منهجه في قراءة النصوص التوراتية وأسماء المواضع والممالك والطرق التجارية والبخور، ومدى صلته بالنقوش والآثار والتاريخ اليمني القديم.
من السدود والمعابد والنقوش إلى مزادات الخارج ومواقع النهب في الداخل، تكشف آثار اليمن قصة حضارة صنعت حضورها في قلب الصحراء، ثم تُركت عرضة للتهريب والتدمير والإهمال. في هذا المقال، يقدّم أ.د. عارف أحمد المخلافي، أستاذ التاريخ والآثار القديمة في جامعة صنعاء، قراءة مكثفة في هذا النزيف الحضاري، وما يفرضه من مسؤولية عاجلة لحماية ذاكرة اليمن وهويته التاريخية.
أثارت وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي موجة من السجالات السياسية التي أعادت طرح أسئلة قديمة حول مسؤولية الأفراد ومسؤولية النخب في الأزمات الوطنية. يناقش هذا المقال حدود النقد في لحظة الوفاة، ومأزق اختزال سنوات من الصراع والانهيار في شخص واحد، ويتساءل: هل كانت أزمة اليمن أزمة رجل، أم أزمة نخبة سياسية وثقافية عجزت عن حماية الدولة وتقديم مشروع وطني قادر على مواجهة الانقلاب واستعادة الجمهورية؟
تحولات سياسية في المجر تعيد تشكيل توازنات الاتحاد الأوروبي بعد خسارة فيكتور أوربان، وتفتح نقاشًا حول قدرة أوروبا على استعادة تماسكها في مواجهة الأزمات، مع احتمالات امتداد التأثير إلى الشرق الأوسط وأمن الممرات البحرية.
بعد أحد عشر عامًا، تظهر الخلاصة بوضوح: ما بدأ في تعز وعدن ومارب تحوّل إلى خط دفاع متقدم عن الجزيرة العربية. التجربة كشفت طبيعة التمدد الإيراني وأدواته، ورفعت مستوى الوعي في الجزيرة العربية، ودفعت إلى استجابة جاهزة على مستوى الدولة والمجتمع عند انتقال الاعتداءات إلى المنشآت الحيوية والممرات البحرية. الدعم السعودي المبكر للمقاومة أسهم في بناء هذه الجاهزية، ووضع حدودًا واضحة لهذا المسار، وقطع اندفاعته، وحصره ضمن نطاق ضيق، ومنع تحوله إلى واقع مستقر في المنطقة.
يتناول المقال تطورات المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بوصفها صراعًا جيوسياسيًا على النفوذ في منطقة حيوية تتحكم في الطاقة والممرات البحرية العالمية. يبرز دور الأذرع الإقليمية لإيران في توسيع نطاق الحرب، وتأثير ذلك على أمن الملاحة والاقتصاد الدولي. كما يناقش انعكاسات الحرب على الداخل الأمريكي، من حيث الكلفة البشرية والاقتصادية وتراجع التأييد السياسي، ويطرح في النهاية تساؤلًا حول ما إذا كانت هذه الحرب تمثل بداية تآكل الهيمنة الأمريكية وصعود نظام دولي أكثر تعددية.
في هذا العمود الصحفي، يُقرأ مقتل علي لاريجاني بوصفه مؤشرًا على مرحلة أكثر هشاشة داخل النظام الإيراني، حيث لم يعد الجمع بين الخطاب الأيديولوجي وإدارة المصالح يوفر الغطاء نفسه كما في السابق. ويتوقف عند دلالات الاستهداف في قلب طهران، بما يعكس اختلالًا أمنيًا وتحوّلًا في قواعد الاشتباك، وتأثير ذلك على توازنات معسكر المحافظين. ويطرح الحدث بوصفه اختبارًا فعليًا لنموذج «ولاية الفقيه»، في ظل ضغوط داخلية وخارجية متزامنة قد تفرض إعادة تعريف العلاقة بين الخطاب والواقع السياسي.
في هذا العمود الصحفي يقرأ الدكتور بكر الظبياني مشهد الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة وبين إيران وميليشياتها من جهة أخرى بوصفه صراعًا يتجاوز الشعارات الدينية إلى حسابات النفوذ والجغرافيا السياسية. يوضح أن استدعاء النبوءات والرموز العقائدية يُستخدم أداةً للتعبئة وإضفاء الشرعية على المواجهة، فيما يكمن جوهر الصراع في السيطرة على الطاقة والممرات الاستراتيجية. ويرصد انعكاسات التوترات على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة، مشيرًا إلى أن كلفة الحروب تتحملها الشعوب، بينما تجني بعض القوى الدولية مكاسب غير مباشرة من استمرارها.
في هذا المقال، يناقش أ.د عارف المخلافي، أستاذ التاريخ والآثار القديمة في جامعة صنعاء، أطروحة نقل جغرافية التوراة إلى اليمن، كما طرحها المهندس عمر شوتر، ويعيد النقاش إلى سؤال منهجي جوهري يتعلق بإثبات تاريخية النص التوراتي قبل البحث في جغرافيته، مستندًا إلى قواعد النقد التاريخي والأثري وتحليل السرديات المتداولة.
يروي الدكتور أمير غالب مسيرته من طالب طب مهاجر إلى عمدة مدينة هامترامك في ولاية ميشيغان، ثم تجربته مع محاكمات الهوية والاستجواب في الكونغرس والحملات السياسية والإعلامية التي انتهت بإقصائه من التعيين سفيرًا في الكويت. النص شهادة شخصية وسياسية عن كلفة الانتماء في المجال العام الأمريكي، وعن التمييز حين يتحول إلى أداة إقصاء، وعن العلاقة المعقدة بين الأخلاق المهنية والسلطة والسياسة.
يناقش المقال لماذا بقيت الدولة اليمنية مشروعًا مؤجّلًا بعد ستة عقود من ثورتي سبتمبر وأكتوبر، محللًا تعثّر بناء المؤسسات، وتداخل الداخل بالخارج، وصراع الجمهورية مع البُنى الموروثة.
(لماذا ثورة 26 سبتمبر هي الثورة الأعظم شرعية في العالم؟) في كل العالم، كل الثورات التي أنتجت جمهوريات اندلعت – أي الثورات – إما ضد محتل أجنبي، أو ضد نظام...
يتناول المقال دور الثقافة بوصفها مدخلًا استراتيجيًا لإعادة بناء العلاقات اليمنية السعودية بعد سنوات الحرب والانقسام. ينطلق من التاريخ المشترك وطرق التجارة والحج، ويحلل أثر الانقلاب الحوثي في تشويه الوعي الجمعي، مقابل قدرة المشاريع الثقافية على ترميم الثقة. ويقترح رؤية لشراكة مستدامة تتجاوز السياسة نحو استقرار إقليمي طويل الأمد.
يناقش هذا المقال جذور الأزمة اليمنية من زاوية ثقافية وفكرية، معتبرًا أن غياب الثورة الثقافية هو السبب العميق لتعثر بناء الدولة الحديثة. يستعرض الكاتب نماذج مقارنة من مصر وماليزيا، مستندًا إلى أطروحات فكرية معاصرة، ليطرح رؤية لقيام يمن مدني ديمقراطي قائم على المواطنة، والتعايش، وبناء الإنسان قبل السلطة.
نص تعبوي يخاطب اليمنيين في المنافي بوصف العودة ضرورة تاريخية لا خيارًا عاطفيًا، مستلهمًا تجربة فلاديمير لينين في العودة من المنفى. يناقش المقال معنى الهوية، وحدود الاندماج، وخطر الذوبان عبر الأجيال، مؤكدًا أن اليمن لا يُستعاد من الخارج، بل بقرار العودة وبناء الوطن من الداخل.
يتناول هذا المقال واقعة استشهاد الشيخ صالح حنتوس بوصفها فعل كرامة فردية في مواجهة سلطة جماعة الحوثيين. يحلل النص رمزية موقفه، ويدافع عن مقاومته كامتداد لإرث يمني يرفض الخضوع، مؤكدًا أن الكرامة قد تتجلى أحيانًا في قرار فردي حر، لا في مشروع سياسي منظم.
يتناول هذا المقال التحولات الجذرية التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي، من توليد العناوين والملخصات إلى تحليل البيانات الضخمة في التحقيقات الاستقصائية. يستعرض أمثلة من مؤسسات إعلامية دولية، ويشرح حدود دور الخوارزميات مقابل الدور التحريري والأخلاقي للصحفي، مع نقاش حول الثقة، الشفافية، ومستقبل المهنة في ظل الشراكة المتنامية بين الإنسان والآلة.
يتناول النص المقاومة في اليمن بوصفها بنية وعي تاريخي وثقافي رافقت نشوء الدولة، لا كحالة طارئة أو رد فعل انفعالي. يربط بين الزراعة والتجارة وبناء الدولة، ويقدّم تعز نموذجًا حيًا للمقاومة بوصفها موقفًا أخلاقيًا ووطنيًا ضد الإمامة والتمزق. يؤكد أن المقاومة ليست سلاحًا فقط، بل ثقافة وذاكرة وإرادة تحرس معنى الدولة والحرية.
قراءة تحليلية في الذكرى العاشرة لتحرير عدن، تراجع مفهوم المقاومة اليمنية بوصفها مقاومة وطنية شاملة واجهت مشروع الهاشمية السياسية في مختلف الجبهات، وتناقش أخطاء الداخل والإقليم والدول الكبرى، مع استدعاء تاريخي وفكري يربط بين تجربة الحوثيين ونماذج تاريخية مشابهة، وصولًا إلى طرح المقاومة كفلسفة وعي وهوية لا مجرّد فعل عسكري.