ملقى

فضاء أدبي وثقافي للإبداع.

جميع المقالات

(156 مقال)

جاري تحميل المقالات...

في ظلال بؤس "الفن للفن"

في ظلال بؤس "الفن للفن"

يتناول المقال الجدل حول مقولة "الفن للفن" في ضوء البلاغة العربية، ويدافع عن بنية البيت الشعري بوصفها وحدة مكثفة للمعنى والمنطق، لا علامة على التفكك أو السطحية. يستشهد بشواهد من شعر المعري وطرفة، ويستحضر قراءات عبد الحميد الفراهي في جمهرة البلاغة، وتأملات العقاد حول شعرية الحرف، وأطروحة غوستاف لوبون عن الروح النفسية للأمم، ليؤكد أن اللغة العربية ونظامها الجمالي يعكسان بنية عقلية وأخلاقية أسهمت في تشكل حضارة كاملة.

من بؤس " الفن للفن" إلى ( وعلامات، وبالنجم هم يهتدون)

من بؤس " الفن للفن" إلى ( وعلامات، وبالنجم هم يهتدون)

يناقش المقال نقد مقولة «الفن للفن» من منظور بلاغي وثقافي، ويعيد الاعتبار إلى البلاغة العربية ونظرية النظم عند عبد القاهر الجرجاني، مع مقارنة بين التصوير الفني في القرآن والبنيوية الشعرية الغربية، مؤكّدًا أن الجمال في الثقافة العربية مرتبط بالرسالة والهداية لا بالجمالية المجردة.

صباح القهوة — عبدالعزيز المقالح

صباح القهوة — عبدالعزيز المقالح

في قصيدة «صباح القهوة» يكتب شاعر اليمن الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح لحظة صباحية تتحول فيها القهوة إلى مشهد داخلي مضيء. الفنجان «الحَيْسي» الطيني فيها رمز أرضٍ وجبالٍ وهويةٍ تنبع من مدرجات البن في اليمن، وتعيد للنهار معناه. بين ضوءٍ شاحب وغيمٍ ساطع في الفنجان، يصوغ المقالح علاقة حميمة بين الإنسان ومكانه، ويجعل من القهوة طقسًا يعيد ترتيب الروح. وفي سياق احتفال مؤسسة يمنيون الثقافية بـ«يوم موكا 2026»، نستعيد هذه القصيدة بوصفها تحيةً لشجرة البن اليمنية، واحتفاءً بصوتٍ شعري ربط الصباح بالهوية، وجعل من فنجان القهوة نافذةً على ذاكرة اليمن وضيائه.

التاريخ المقنع: هل اليمن مسرح للتوراة أم ضحية السرد المتخيل؟

التاريخ المقنع: هل اليمن مسرح للتوراة أم ضحية السرد المتخيل؟

تقدّم هذه القراءة تفكيكًا منهجيًا لكتاب التاريخ المقنّع: هل التاريخ حدث أم فكرة؟ للأستاذ الدكتور عارف أحمد المخلافي، أستاذ التاريخ القديم بجامعة صنعاء، الذي يتناول فيه أطروحات ما يُعرف بـ«التوراتيين العرب» ومحاولاتهم نقل جغرافيا التوراة إلى اليمن وجنوب الجزيرة العربية اعتمادًا على التشابهات اللفظية والسرديات المتخيّلة. تركّز القراءة على مفهوم «التاريخ المقنّع» بوصفه نمطًا من الكتابة يفصل التاريخ عن شروطه العلمية، ويستبدل الوثيقة والحدث بالخيال والسرد الروائي، مع تتبّع تطور هذه الأطروحات من بداياتها الأولى وصولًا إلى أكثر نماذجها اكتمالًا وانتشارًا. كما تبيّن حدودها المنهجية وخطورتها المعرفية في سياق الصراع على الوعي والذاكرة. تهدف هذه القراءة إلى تثبيت الفرق بين البحث التاريخي المنضبط والسرد المتخيَّل، والدفاع عن صرامة المنهج العلمي في مواجهة محاولات تزييف التاريخ تحت عناوين الهوية أو الخصوصية الثقافية.

فيض المنفى حين يُولد الإنسان من غيابه

فيض المنفى حين يُولد الإنسان من غيابه

يتناول النص معنى النفي والمنفى بوصفهما لحظة تحوّل لا قطيعة، مستعرضًا تجارب روحية وفكرية وتاريخية تمتد من الأنبياء إلى الفلاسفة والثوار، حيث يتحول المنفى إلى فضاء للتحرر وإعادة الخلق. قراءة فلسفية وصوفية تربط المنفى بالوعي، والاقتلاع بتجدد المعنى، والوطن بالذاكرة والهوية.

قميص يعقوب

قميص يعقوب

قصيدة «قميص يعقوب» للشاعر يحيى الحمادي نصٌّ شعري عن الغربة اليمنية ومعنى الوطن حين يتحول إلى جوع وديون وحنين. يكتب الشاعر بلهجة فصيحة عالية عن الانكسار والوفاء، ويواجه أسئلة المنفى والعودة والكرامة، في قصيدة طويلة تتكئ على صورة الوطن بوصفه قدرًا لا بديل عنه.

مسرحية صوت من المنفى

مسرحية صوت من المنفى

مسرحية «صوت من المنفى» للكاتب د. فيصل علي، رئيس مؤسسة يمنيون الثقافية، عمل رمزي من فصل واحد وخمسة مشاهد، يعالج تجربة يمنيي الشتات بوصفها مساحة وعي ومقاومة، لا حالة هروب أو حياد. تدور أحداث المسرحية بين شخصيات تمثل الجمهورية، والثقافة، والتردد، في مواجهة رموز السلالة والجهوية، ضمن صراع فكري مباشر حول الدولة، والهوية، والمواطنة. تطرح المسرحية المنفى بوصفه امتدادًا للصراع الوطني، وتؤكد أن المعركة لم تعد عسكرية فقط، بل ثقافية وأخلاقية، تُخاض بالوعي والموقف. وتنتهي بسقوط مشاريع التمزق، وبقاء اليمن كهوية جامعة ومسؤولية تاريخية، يحملها الشتات بالفعل لا بالشعارات.

للشاذلية سر…

للشاذلية سر…

ليست القهوة في هذا النص الشعري للأديب اليمني الشاعر ماجد السامعي عنصرًا يوميًا عابرًا، بل مدخلًا لفهم علاقة اليمنيين بالذوق والروح والتاريخ. عبر لغة شعرية مشبعة بالإحالات الصوفية، يستحضر النص نكهة البن باعتبارها شاهدًا على مجدٍ متسلسل، ينتقل من الشاذلية إلى القرى، ومن الفنجان إلى الذاكرة، دون ادّعاء أو تزويق لغوي.

قواعد العشق الأربعون

قواعد العشق الأربعون

يعرض النص سيرة شمس الدين التبريزي بوصفه عارفًا صوفيًا ومعلّمًا روحيًا شكّل التحول الأعمق في حياة جلال الدين الرومي، ويقدّم «قواعد العشق الأربعون» كمدخل لفهم فلسفة الحب الإلهي، والعلاقة بين القلب والمعرفة، والتحرر من التعصب، والسير الروحي بوصفه تجربة داخلية تتجاوز الزمان والمكان.