اعلان اعلان اعلان
إعلان
معلنون
إعلان
يوم القهوة العالمي
إعلان

شعر

القصائد والأعمال الشعرية

جميع المقالات

(57 مقال)

جاري تحميل المقالات...

قميص يعقوب

قميص يعقوب

قصيدة «قميص يعقوب» للشاعر يحيى الحمادي نصٌّ شعري عن الغربة اليمنية ومعنى الوطن حين يتحول إلى جوع وديون وحنين. يكتب الشاعر بلهجة فصيحة عالية عن الانكسار والوفاء، ويواجه أسئلة المنفى والعودة والكرامة، في قصيدة طويلة تتكئ على صورة الوطن بوصفه قدرًا لا بديل عنه.

للشاذلية سر…

للشاذلية سر…

ليست القهوة في هذا النص الشعري للأديب اليمني الشاعر ماجد السامعي عنصرًا يوميًا عابرًا، بل مدخلًا لفهم علاقة اليمنيين بالذوق والروح والتاريخ. عبر لغة شعرية مشبعة بالإحالات الصوفية، يستحضر النص نكهة البن باعتبارها شاهدًا على مجدٍ متسلسل، ينتقل من الشاذلية إلى القرى، ومن الفنجان إلى الذاكرة، دون ادّعاء أو تزويق لغوي.

المولد السبتمبري

المولد السبتمبري

المولد السبتمبري عبدالله البردونياليوم يا تاريخ قفأشر إلى اليا بالألفلا تندهش لا ترتجفماذا ترى ماذا تصف؟هذي الجموع تأتلفوكالسيول تنقذفلتسبق الوعد الأكفمسيرها لا ينحرفطريقها لا يختلفعن عهدها السبتمبريماذا ترى أيدي سبأفوق...

حكاية سنين

حكاية سنين

حكاية سنين مِنْ أينَ أبتدىءُ الحكايه؟ وأضيعُ في مَدِّ النِّهايَهْ وأَعي نهايةَ دَورِهَا فتعودُ من بدءِ البدايَهْ تَصِلُ الخطيئةَ بالخطيئةِ والجنايةَ بالجنايَهْ مِنْ عهِد مَنْ وُلِدوا...

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه

إذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها فَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنا فَقُلتُ لَها إِنَّ...

تغريبة القوافل والمطر محمد الثبيتي

تغريبة القوافل والمطر محمد الثبيتي

تُعد قصيدة «تغريبة القوافل والمطر» للشاعر محمد الثبيتي واحدة من أهم نصوص الشعر العربي الحديث التي استحضرت الصحراء بوصفها فضاءً للتيه والهوية والانتظار، حيث تتقاطع القوافل والمطر والقهوة في بنية رمزية عميقة. لا تحضر القهوة في هذا النص كمشروب، بل كعلامة ثقافية ووجدانية مرتبطة بالزمن، والرحلة، والذاكرة الجمعية، في لغة صوفية إنشادية تمزج بين الحلم والواقع، والعطش والخصب، والوطن المؤجل.

 الشمس تتناول القهوة في صنعاء القديمة

الشمس تتناول القهوة في صنعاء القديمة

في هذه القصيدة يرسم الشاعر الكبير عبد العزيز المقالح واحدة من أكثر لوحات صنعاء الشعرية صفاءً وعمقًا، حيث تتحول المدينة القديمة إلى كائن حيّ تشارك فيه الشمس والبيوت والقمريات وحقول البن المطري طقسًا يوميًا للبهجة والذاكرة. لا تحضر القهوة هنا بوصفها مشروبًا، بل بوصفها رمزًا حضاريًا يمنيًا مكثفًا، يتداخل فيه الضوء بالتاريخ، والأسطورة بالحياة اليومية، والمدينة بالإنسان. فالشمس التي «تتوقف لتشرب قهوتها» ليست صورة مجازية عابرة، بل إعلان شعري عن مكانة صنعاء في الوجدان اليمني، وعن البن بوصفه جزءًا من هوية المكان وروحه. هذه قصيدة شعرية خالصة، تنتمي إلى الشعر الحديث، وتُقرأ بوصفها احتفاءً بالمدينة، وبالقهوة اليمنية، وبالذاكرة التي تقاوم التلاشي عبر اللغة.

الحب والبن

الحب والبن

قصيدة غنائية يمنية للشاعر مطهر بن علي الإيرياني تحتفي بموسم البن بوصفه زمنًا للفرح والعمل والحب. يتقاطع في النص الغناء الريفي مع الحقل، والبن مع العاطفة، ليقدّم صورة عن المجتمع اليمني حين تتحول الزراعة إلى مناسبة اجتماعية وإنسانية جامعة.

بوابة الريح

بوابة الريح

مَضَى شِرَاعي بِمَا لا تَشتهِي رِيحِيوفَاتَنِي الفَجْرُ إذْ طالَتْ تَرَاوِيحِيأَبْحَرْتُ تَهوِي إلى الأعماقِ قَافِيَتِيويَرْتقِي في حِبالِ الرِّيحِ تَسْبِيحِيمُزمَّلٌ فِي ثِيَابِ النُّورِ مُنْتَبِذٌتِلْقَاءَ مَكَّةَ أَتْلُو آيَةَ الرُّوحِواللَّيلُ يَعْجَبُ منِّي ثُمَّ يَسْأَلنُِيبوابَةُ الرِّيحِ! مَا...

 ليلى العدنية - سميح القاسم

 ليلى العدنية - سميح القاسم

ليلى العدنية الشاعر الفلسطيني سميح القاسم ليلى العدنية- سميح القاسم ـ 1 ـشاءها الله شهيَّة‍!شاءها الله.. فكانت.. كبلادي العربية!شَعرُها.. ليلةُ صيفٍ بين كثبان تهامةمقلتاها.. من مهاة يمنيَّةفمها.. من رُطَب الواحة...

نــــزاري الــهــوى

نــــزاري الــهــوى

نــــزاريَّ الــهــوى أنـــــا يــــا نــــزاريَّ الــهــوى مـلـقىً عـلـى صـخـرِ الـجوى الـريـحُ تـرسـم فــي جـبـيني دربَــــهـــا بِــــيَـــدِ الــــنَّـــوى والـلـيـل يـسـحق مــا تـبـقَّى فـــــي عــيـونـي مــــن رؤى ...

نوستالجيا

نوستالجيا

“نوستالجيا” يحيى الحمادي /نوستالجيا حَنِينٌ إِلى كُلِّ صَـوتٍ يُشِيرْ وما مِن قَمِيصٍ له، أَو بَشِيرْ وزِفتٌ على لَافِتاتِ الدُّرُوبِ الّـ ـتي بين عَظمٍ ولَحمٍ تَسِير وعَينَانِ ما زالَتا في كِتابٍ...