بين السموأل والفضول: سادةُ الأمس وفادو اليوم
قراءة في التناص بين لامية السموأل و«هذه يومي» للفضول، تتتبع صور الوفاء والكرامة والفداء، من سادة اليمن القديم إلى فاديه اليوم.
النقد الأدبي والثقافي
جاري تحميل المقالات...
قراءة في التناص بين لامية السموأل و«هذه يومي» للفضول، تتتبع صور الوفاء والكرامة والفداء، من سادة اليمن القديم إلى فاديه اليوم.
يتناول المقال الجدل حول مقولة "الفن للفن" في ضوء البلاغة العربية، ويدافع عن بنية البيت الشعري بوصفها وحدة مكثفة للمعنى والمنطق، لا علامة على التفكك أو السطحية. يستشهد بشواهد من شعر المعري وطرفة، ويستحضر قراءات عبد الحميد الفراهي في جمهرة البلاغة، وتأملات العقاد حول شعرية الحرف، وأطروحة غوستاف لوبون عن الروح النفسية للأمم، ليؤكد أن اللغة العربية ونظامها الجمالي يعكسان بنية عقلية وأخلاقية أسهمت في تشكل حضارة كاملة.
يناقش المقال نقد مقولة «الفن للفن» من منظور بلاغي وثقافي، ويعيد الاعتبار إلى البلاغة العربية ونظرية النظم عند عبد القاهر الجرجاني، مع مقارنة بين التصوير الفني في القرآن والبنيوية الشعرية الغربية، مؤكّدًا أن الجمال في الثقافة العربية مرتبط بالرسالة والهداية لا بالجمالية المجردة.
*علوان الجيلاني (صاحب الابتسامة) هي العمل الروائي الثالث للكاتبة فكرية شحرة بعد روايتيها (عبير أنثى)2014م ، و( قلب حاف) 2016م ، إضافة إلى مجموعة قصصية اسمها (غيبوبة) صدرت سنة 2014م...