في ظلال بؤس "الفن للفن"
يتناول المقال الجدل حول مقولة "الفن للفن" في ضوء البلاغة العربية، ويدافع عن بنية البيت الشعري بوصفها وحدة مكثفة للمعنى والمنطق، لا علامة على التفكك أو السطحية. يستشهد بشواهد من شعر المعري وطرفة، ويستحضر قراءات عبد الحميد الفراهي في جمهرة البلاغة، وتأملات العقاد حول شعرية الحرف، وأطروحة غوستاف لوبون عن الروح النفسية للأمم، ليؤكد أن اللغة العربية ونظامها الجمالي يعكسان بنية عقلية وأخلاقية أسهمت في تشكل حضارة كاملة.