نثر

النصوص النثرية والأدبية

جميع المقالات

(8 مقال)

جاري تحميل المقالات...

أنا اليمني الحاضر في الذاكرة والغياب

أنا اليمني الحاضر في الذاكرة والغياب

نصّ تأملي سردي يصوغ الهوية اليمنية بوصفها كائنًا يتجاوز الزمن: يولد من التاريخ، ويتجدد في الذاكرة، ويُقبر في الجغرافيا. يتداخل فيه الإنسان بالأسطورة، والذات بالجماعة، والطبيعة بالمقدّس، في سردية عن وطن متعدد، مثقل بالحروب، الحب، الخيبات، والحنين. النص لا يستعيد الماضي بوصفه نوستالجيا، بل كحضور حيّ يعيد تشكيل الوعي، ويقاوم الفناء بالذاكرة والرمز.

عارياً في الغابة

عارياً في الغابة

عارياً في الغابة طارق السكري عارياً في الغابة/طارق السكري صهٍ ياحمير ! دعوني أنام لقد هدني السهرُ وأنا أرمي حتى الفجرِ نافذة غيمة . رجعتُ البيت ممتلأً بالشوك والفقر والسعال...

إلى الله

إلى الله

إلى الله فيصل علي إلى الله /فيصل علي إلهي القدير أود أن أبعث إليك رسالة لا ككل رسائلي السابقة، في البدء لك الحمد، ولن أُحيطك بشيء أبدا في هذه الأحرف،...

رمزي محروس

رمزي محروس

رمزي محروس نسر البحر ولون دم الأخوين رمز اليمن وحارس سقطرى قرن الوعل داخل الأسطورة حروف المسند أنت أيها السقطري المخذول أيها اليساري الشهم في زمن المسوخ لم تزدك الهزيمة...

عالم كورونا

عالم كورونا

عالم يتوقف فجأة… شوارع فارغة، وصمت غير مألوف، يكشف ما كان مخفيًا داخل الناس أكثر مما يكشفه داخل المدن. يرصد النص يوميات بشر متناقضين في زمن كورونا: القلق، الطموح، النفاق، الهروب، الرغبات المؤجلة، والبحث عن معنى في لحظة اضطراب عالمي. من تفاصيل صغيرة إلى تحولات كبرى، يتكشف وجه الإنسان كما هو، بلا تجميل. وفي قلب هذا الركود، يلمح النص مساحة هدوء نادرة، حيث تعود الذات لمواجهة نفسها… وتبدأ الأسئلة الحقيقية.

الليل لي وحدي

الليل لي وحدي

نصّ تأمليّ يكتب فيه فيصل علي عن ليله الخاص، حيث ينسحب من ضجيج العالم ليصغي إلى ذاته، ويتجوّل بين الشعر والكون، ويراقب تفاصيل الليل بوصفه مساحة للحرية والاكتشاف.