المقالات (1)

من فنجان إلى مؤسسة: كيف صنع المقهى أدبًا في الغرب وبقيت القهوة رمزًا في النص العربي

لم يعد حضور القهوة في الأدب مسألة رمزية عابرة، بل يكشف مسارًا تاريخيًا مختلفًا بين ثقافتين. ففي أوروبا تحوّل المقهى إلى فضاء إنتاج فكري وسردي أسهم في تشكيل الرواية الحديثة والفلسفة الوجودية، بينما بقيت القهوة في النص العربي عنصرًا لغويًا وتأمليًا داخل القصيدة والرواية دون أن يتحول المقهى إلى مؤسسة معرفية مستقلة. يقارن التقرير بين النموذجين من منظور دراسات الأدب الحضري وسوسيولوجيا الفضاء العام، متتبعًا علاقة المكان بالكتابة، ودور المدينة في إنتاج النص، وحدود الحرية التي سمحت للمقهى الغربي بأن يصبح مختبرًا أدبيًا حقيقيًا.

أدب القهوة أدب المقاهي الأدب العربي الحديث +7