طريق الخلاص اليمني
يناقش المقال أزمة التغيير في اليمن بوصفها أزمة ثقافية وأخلاقية قبل أن تكون سياسية أو عسكرية، منتقدًا غياب القيادة الثورية القادرة على تمثيل الكتلة الشعبية، وتحول النخب من الفعل الثوري إلى الارتهان للمال والسلطة. يؤكد النص أن فشل التجارب السابقة، منذ ثورة 11 فبراير، يعود إلى إعادة إنتاج نفس القيم الفاسدة، ويدعو إلى مشروع وطني واضح تقوده منظومة فكرية جديدة متجردة، تستعيد المسار الشعبي والديمقراطي، وتمنح الشباب دور الصدارة في معركة التغيير.
اليمن
طريق الخلاص