في أمسية رمضانية متوافقة مع الثالث من مارس، يوم القهوة اليمنية، وبجوار برجي بتروناس في قلب كوالالمبور — قلب عالمنا — أقمنا الحفل الختامي لفعاليات مهرجان يوم القهوة اليمنية 2026، الذي انطلق في 12 فبراير الماضي. جاء هذا الموسم مختلفًا عن المواسم السابقة من حيث التحديات الميدانية التي واجهت فريق عمل مؤسسة يمنيون، ومستوى الإعداد والتنسيق مع الجهات المشاركة، إضافة إلى الكلفة المرتفعة وضغط الوقت وضغط الإنجاز المرتبط بإقامة الفعاليات قبل حلول شهر رمضان، حيث يصعب تنظيم الأنشطة ليلًا، خاصة مع انتشار نقاط تذوق القهوة اليمنية في المدارس والمطاعم والجامعات.

ورغم التحديات التي واجهت فريق العمل في المؤسسة وفرق العمل المساندة في الجهات المشاركة، فإن حجم الإنجاز تجاوز ما تحقق في الأعوام السابقة.
في هذا العام، كان كتيب “فنجان حيسي Haysi Cup “حاضرًا مع الفعاليات في مختلف محطاتها. خُصّص للمدارس اليمنية، وخاطب المعلمين والطلبة من الصفوف الأساسية حتى الثانوية عبر سردية موجهة للمدرسين ونصوص قصصية للطلبة وفق فئاتهم العمرية والصفية. كما حضر في الجامعات والمطاعم رسالة موحدة ثنائية اللغة، حافظنا من خلالها على حضور العربية بوصفها لغة الهوية والتفكير والممارسة اليومية، وبما يعزز ارتباط طلبتنا بالمشهد الثقافي اليمني في المهجر.
ولذا نعوّل على مدارسنا في ما بعد الفعاليات، خصوصًا داخل الأنشطة الصفية: كيف نحوّل القصص المرتبطة بالبُن اليمني إلى مادة تثقيفية مشوّقة بعيدة عن الأسئلة والامتحانات والتعقيدات، وتستقطب الطلبة نحو الفكرة والإبداع والمعنى؛ ليتذوقوا الكلمة قبل ارتشاف القهوة، ويستحضروا رائحة جبال اليمن قبل ملامسة عبق تاريخنا وتراثنا وهويتنا، واستذكار أهلنا الصامدين هناك رغم تقلبات الأوضاع.

في ختام هذا الموسم من أعياد موكا، نتقدّم أنا وفريق العمل بالشكر لسعادة سفير بلادنا في ماليزيا الدكتور عادل باحميد، راعي هذه الفعاليات الثقافية، ونثمّن توجيهاته المستمرة وحضوره بيننا بما يحمله من خبرة ودور فاعل في ترسيخ الدبلوماسية الثقافية.
كما نشكر طاقم السفارة والملحقية الثقافية، مع تقدير خاص للصديق العزيز إسماعيل عبدالرزاق، مدير مكتب السفير، على متابعته الدائمة وتسهيلاته المتواصلة.
والشكر للأستاذ القدير الصديق العزيز يحيى الثلايا، مدير عام الهيئة العامة للكتاب بوزارة الثقافة، على دعمه وتشجيعه لأنشطتنا وتوثيقها وتسهيله مهامنا.

وهنا ننتهز الفرصة لتقديم الشكر الجزيل للوالد الفاضل محمد الحاج الصالحي، عضو مجلس النواب، الذي لم يبخل علينا بنصح أو توجيه أو دعم، ونثمّن إيمانه بفكرتنا وحضوره بيننا. وهو والد زميلنا وشريكنا في هذا العمل منذ انطلاقه قبل سنوات، المرحوم الأخ العزيز عبدالله الصالحي، رحمه الله.
وعبره نتقدّم بالشكر لطاقم وإدارة مطاعم الحمراء، الشريك الدائم والراعي الذهبي لفعاليتنا في هذا الموسم وما سبقه من مواسم.

والشكر للرفيق والصديق العزيز رجل الأعمال مجيب رويد، الذي آمن بالفكرة وكان خير عون وسند وشريك على الدوام، وعبره نتقدّم بالشكر لفريق مطعم بوابة حلب، الراعي الذهبي للفعاليات، وفي مقدمتهم الصديق رجل الأعمال سلطان رويد وكل فريق إدارة المطعم، حيث يلمس المتعامل معهم مستوى واضحًا من العمل المؤسسي الذي يقوده العزيز مجيب.
والشكر موصول لرجل الأعمال العزيز تقي الدين الخامري، رئيس مجلس إدارة شركة جولدن فورست، وللفريق الإداري على دعمهم ومساندتهم للمهرجان.

شكرًا للجهة المستضيفة Erican Language Centre على الاستضافة والتنظيم والتعاون اللامحدود، والشكر واجب هنا للصديق العزيز عمرو الشيباني، مدير التسويق الدولي في Erican ، على جهوده بوصفه واحدًا من فريق العمل معنا في المؤسسة.

الشكر لمقدم الحفل الصديق العزيز أحمد عباس الملجمي على إدارته الهادئة والمنظمة لفقرات الختام، والشكر للدكتور محمد الأغبري الذي تلا آيات من القرآن الكريم في افتتاح الحفل، كما نتقدم بالشكر لممثل مطاعم الحمراء الصديق العزيز الشيخ أديب الوصابي على دعائه في خاتمة الحفل.
الشكر لقيادة العمل الطلابي ممثلة برئيس اتحاد الطلبة اليمنيين في ماليزيا، الدكتور أحمد باجبير، ونائبه المهندس إبراهيم الغباري، ولجميع فروع الاتحاد التي شاركتنا بإخلاص في هذا الموسم، وأسهمت في توسيع انتشار الفعاليات وابتكار أنشطة مرافقة لتذوق القهوة اليمنية.
كما نتوجّه بالشكر لهم، ولكل من شارك معهم من أعضاء هيئات التدريس في الجامعات والطلبة، ولكل من سهّل إقامة هذه الفعاليات داخل الجامعات. ونعتز بالشراكة والعمل مع اتحادنا وطلبتنا الأعزاء، ونتطلع إلى أعمال أكثر في المرحلة القادمة.

شكرًا للهيئة الإدارية للجالية اليمنية في ماليزيا، ممثلةً بنائب رئيس الهيئة الذي حضر معنا حفل التكريم وشارك مع مختلف قطاعات الجالية في هذا الحدث، والشكر عبره موصول إلى جميع أعضاء الهيئة الإدارية.
الشكر للمدارس المشاركة:

المدرسة اليمنية – سيلانجور، حيث يُقام احتفال سنوي رسمي بمناسبة يوم القهوة اليمنية. والشكر للصديق العزيز الأستاذ توفيق عبد الملك، مدير المدرسة، ولطاقمها الإداري والمدرسين والطلبة؛ ففيهم وبينهم ومعهم تعود بنا الذاكرة إلى أيام الدراسة في المدارس الحكومية اليمنية، إذ يفاجئوننا كل عام بفقرات جديدة ومميزة من الأعمال الإبداعية.

الشكر لمدرسة جلوبال GMIS، وهي المدرسة الأولى التي شاركت معنا منذ انطلاق الفعاليات في موسمها الأول، واستمرت مشاركتها بانتظام. الشكر لمديرة المدرسة الأستاذة شيماء سليم على دعمها المتواصل للفكرة، وما تقدمه من نصح ومشورة في ما يتعلق بالفعاليات والمطبوعات، فضلًا عن مساندتها عند الحاجة في جوانب الطباعة. الشكر لها ولكل طاقم المدرسة من إدارة ومدرسين وطلبة، والشكر كذلك للصديق العزيز محمد شوقي الذي كان على الدوام متعاونًا وميسرًا للفعاليات. كما نتوجه بالشكر لمدرسة خطوات المستقبل التي تديرها الأستاذة شيماء سليم، والتي تقيم الفعاليات في المدرستين على السواء، والشكر موصول للأستاذة سماح اليزيدي، وكيلة مدرسة خطوات المستقبل، ولكل طاقم المدرسة والطلبة.

شكرًا لمدرسة الجيل العربي الحديث التي شاركت معنا هذا الموسم والموسم الذي سبقه؛ إذ تقدم نموذجًا يمنيًا معاصرًا في الفعاليات يجمع بين التراث والحداثة. الشكر للأستاذة أسماء المخلافي، مديرة المدرسة، ولطاقمها من إداريين ومدرسين وطلبة.
شكرًا لمدرسة المعرفة؛ ففي كل موسم من المواسم التي شاركتنا فيها تتنوع الإبداعات المرتبطة بهذه الفعالية. الشكر لرئيس مجلس الإدارة الزميل العزيز الدكتور عبدالقوي القدسي، ولطاقمه الإداري والمدرسين، والشكر للزميل العزيز الأستاذ أحمد الملجمي الذي أدار الفعالية في المدرسة وقام باللازم وزيادة.

شكرًا جزيلًا لمدرسة النور التأهيلية لمشاركتها المتميزة للمرة الأولى معنا في هذا الموسم. الشكر للأستاذة القديرة نوال الطيب، مديرة المدرسة، ولطاقمها من إداريين ومدرسين وطلبة على جهودهم في التعريف بالقهوة اليمنية.
الشكر للمطاعم المشاركة معنا:

مطعم الخير، الذي يقود دفة العمل فيه الصديق العزيز رجل الأعمال ياسر فيصل الجعفري، وهو صديق قديم عرفته منذ وصولي إلى هذه البلاد؛ نستعيد معه كلما التقينا ذكريات البدايات، حين جئنا وليس في رؤوسنا هذا اللون الفضي البهي. ويُعد العزيز ياسر من رواد المطاعم اليمنية هنا، ومن أوائل من أطلق اسم حضرموت على المطاعم في هذا البلد. شارك مطعم الخير في الفعاليات، وأحيا فعالية الختام بتنظيم الإفطار؛ فله الشكر، وللعزيز يوسف الجعفري، وللشيخ عمار الجعفري، ولكل فريق العمل على حسن الاستضافة والتنظيم.
الشكر لمطعم ريم حضرموت الذي شارك معنا في الفعاليات، وشهد تفاعلًا لافتًا من زواره الذين هتفوا للقهوة اليمنية، ويمكن الاطلاع على ذلك عبر صفحات المؤسسة في وسائل التواصل الاجتماعي. كما أُجريت فيه مقابلات حول القهوة اليمنية. الشكر للصديق العزيز رجل الأعمال أحمد العطاب، ولكل طاقم العمل في المطعم على ما قدموه من جهد في تقديم القهوة والتعريف بها لزبائنهم، وتحية خاصة للأعزاء عيسى، وعماد، وعبدالقوي، ومحمد العطاب.

الشكر لسلسلة مطاعم السلطان التي شاركت معنا لأول مرة. الشكر للصديق العزيز رجل الأعمال أنس الفقيه على سرعة تجاوبه وفهمه للفكرة وتنفيذها بكفاءة. والشكر موصول للصديق العزيز الأستاذ عبدالجليل البازلي، ولكل طواقم سلسلة مطاعم السلطان. وتحية خاصة لفارس المخلافي في فرع السلطان بشارع العرب على جهوده في التعريف بالقهوة اليمنية لزبائنه، ونشاطه الملحوظ في وسائل التواصل الاجتماعي بوصفه نادلًا وصانع محتوى. وهي عناصر قوة تعزز حضور العاملين في أماكن عملهم وتسهم في الترويج للمطاعم ولأنفسهم.
تحية وتقدير للأعزاء في مطعم أطايب بجنوب ماليزيا في جوهور بارو؛ حيث أسهموا في التعريف بالقهوة اليمنية وكانوا خير ممثل لها ولمنتجاتها. تحية للصديق العزيز رجل الأعمال الدكتور خليل العنقبي، ولكل فريق عمله.
تحية وتقدير للأعزاء في مطعم باب اليمن، وعلى رأسهم العزيز رجل الأعمال محمد عبده، ابن المخا اليمني الأصيل، ولكل طاقم العمل، وفي مقدمتهم الصديق العزيز الرفيق شبيط، رئيس فريق المبادرة المجتمعية اليمنية في ماليزيا، الذي تولّى تنظيم إقامة الفعالية في المطعم، فله جزيل الشكر والتقدير. والشكر أيضًا لطاقم مطعم المخا على جهودهم في إقامة الفعاليات، وعلى رأسهم العزيز رجل الأعمال محمد عبده.
الشكر للشركات التي ساهمت في إنجاح هذا الموسم:

شركة سبارك استديو، التي يديرها الصديق العزيز الدكتور سلمان العبد، أحد أعمدة فريق العمل؛ إذ تولّت شركته تنفيذ العمل الإبداعي والتصاميم كاملة بإشرافه المباشر، وواكبت ضغط العمل وتسارع وتيرته وتزاحم مواعيده طوال هذه الفترة. الصديق سلمان مبدع بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ومستقبله المهني والأكاديمي مشرق بعون الله.

الشكر لشركة أصالة للسياحة التي تشارك معنا في كل موسم، والشكر للصديق العزيز قائد القابل، مديرها، الذي أدار فعاليات مهرجان يوم القهوة اليمنية 2026 بكفاءة واقتدار. شكرًا قائد، رفيق البدايات والمهمات الصعبة؛ كل الشكر لا يوفيك حقك يا صديقي.
الشكر لشركة سدرة للعسل، وللصديق والشريك الدائم عبدالمجيد حميد، الذي كان معنا منذ انطلاق أول موسم، ونتطلع إلى العمل معه في المستقبل.

الشكر لشركة HMG، ولمديرها الصديق العزيز والمصور المحترف المبدع هشام الروحاني، الذي يعمل معنا على الدوام في مختلف فعالياتنا. صحيح أنه لا يرد على الهاتف حين يكون منهمكًا في المونتاج، لكن يشفع له أن الفيديوهات والصور التي يقدمها لا يُعلى عليها. هشام واحد من فريق عملنا، علم أم لم يعلم؛ مبدع يعمل في ظروف صعبة ويتحمل ضغط العمل دون تردد. كل التحايا يا هشام.

والشكر للصديق العزيز الرفيق علي الحسام، مدير التسويق الدولي في مؤسسة يمنيون الثقافية، رفيق الدرب في كل الأوقات والمناسبات، على حضوره الدائم وجهوده المتواصلة، ونعوّل عليه في المرحلة القادمة لتعزيز حضور المؤسسة وتسويق مشاريعها وفتح مسارات جديدة لفرص دولية تخدم برامجها وتوسّع أثرها.
والشكر للصديق العزيز وليد النوفاني، مدير الجرافيكس في المؤسسة، على الإبداع الذي يمشي بيننا، ونتطلع معه إلى أعمال إبداعية قادمة.
والشكر للصديق العزيز عبدالرحمن النور، الذي نسّق لكثير من فعاليات هذا الموسم والمواسم السابقة، وكان معنا على الدوام وسيبقى.
والشكر للصديق العزيز الدكتور ماجد السامعي، أحد أعضاء فريق العمل، الذي غيّبه المرض عن هذه الفعالية، ولم يغب عن أي من فعالياتنا منذ انطلاق المؤسسة في 2018.