سالم الجحوشي.. صوتٌ من خشبة اليمن وحارسُ الفصحى في المنفى
صورة قلمية تستعيد سالم الجحوشي من “عدنان ولينا” إلى وثائقيات الجزيرة؛ صوتًا يمنيًا عابرًا للمنافي، وفنانًا مسرحيًا حمل الخشبة إلى الميكروفون، وحرس الفصحى بذاكرة ممتلئة بالمدن والحكايات.
د. فيصل علي صحفي وأكاديمي. مؤسس ورئيس مؤسسة يمنيون الثقافية | alyemenyoon.com
صورة قلمية تستعيد سالم الجحوشي من “عدنان ولينا” إلى وثائقيات الجزيرة؛ صوتًا يمنيًا عابرًا للمنافي، وفنانًا مسرحيًا حمل الخشبة إلى الميكروفون، وحرس الفصحى بذاكرة ممتلئة بالمدن والحكايات.
قراءة نقدية لدراسة منشورة في مجلة MIRJ عام 2026، تتناول مسارات تجنيد يمنيين في الحرب الروسية الأوكرانية، وتحلل الدوافع البنيوية وشبكات الوساطة والإطار القانوني الدولي للظاهرة.
أثارت وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي موجة من السجالات السياسية التي أعادت طرح أسئلة قديمة حول مسؤولية الأفراد ومسؤولية النخب في الأزمات الوطنية. يناقش هذا المقال حدود النقد في لحظة الوفاة، ومأزق اختزال سنوات من الصراع والانهيار في شخص واحد، ويتساءل: هل كانت أزمة اليمن أزمة رجل، أم أزمة نخبة سياسية وثقافية عجزت عن حماية الدولة وتقديم مشروع وطني قادر على مواجهة الانقلاب واستعادة الجمهورية؟
كيف تحولت اليمن بعد ثورة 1962، إلى دولة عالقة في دوامة من الانقلابات والحروب والصراعات البنيوية؟ في دراسته «اليمن: حرب الستين عامًا»، يقدم السفير الأمريكي السابق لدى اليمن جيرالد فايرستاين واحدة من أبرز القراءات الغربية التي تفسر الحرب اليمنية بوصفها نتيجة تراكم طويل لفشل بناء الدولة والنظام الريعي والصراعات على السلطة والهوية منذ ستينيات القرن الماضي. وتقدم هذه القراءة التحليلية عرضًا ونقدًا لأهم أفكار الدراسة، من أزمة الجمهورية والوحدة اليمنية وصعود الحوثيين، إلى اقتصاد الحرب والفيدرالية وحدود المقاربة الأمريكية لفهم تعقيدات اليمن الحديثة.
بعد أحد عشر عامًا، تظهر الخلاصة بوضوح: ما بدأ في تعز وعدن ومارب تحوّل إلى خط دفاع متقدم عن الجزيرة العربية. التجربة كشفت طبيعة التمدد الإيراني وأدواته، ورفعت مستوى الوعي في الجزيرة العربية، ودفعت إلى استجابة جاهزة على مستوى الدولة والمجتمع عند انتقال الاعتداءات إلى المنشآت الحيوية والممرات البحرية. الدعم السعودي المبكر للمقاومة أسهم في بناء هذه الجاهزية، ووضع حدودًا واضحة لهذا المسار، وقطع اندفاعته، وحصره ضمن نطاق ضيق، ومنع تحوله إلى واقع مستقر في المنطقة.
في ختام موسم موكا 2026 من كوالالمبور، جاء الحفل الختامي تتويجًا لمسار ثقافي متكامل امتد منذ 12 فبراير حتى 3 مارس، عملت خلاله مؤسسة يمنيون وشركاؤها على ترسيخ حضور القهوة اليمنية بوصفها سردية هوية ومعرفة. ورغم التحديات التنظيمية وضغط الوقت وكلفة التنفيذ، اتسع أثر الفعاليات هذا العام عبر المدارس والجامعات والمطاعم، مدعومًا بكتيب «فنجان حَيْسي» ورسالة ثقافية ثنائية اللغة حافظت على مركزية العربية في المشهد الثقافي اليمني بالمهجر. واختتم الموسم بشبكة واسعة من الشراكات الرسمية والمجتمعية التي عكست قدرة العمل المؤسسي على تحويل الفكرة إلى ممارسة حية، وتأكيد أن القهوة اليمنية ما تزال جسرًا ثقافيًا جامعًا يربط الذاكرة بالواقع ويمنح الحضور اليمني امتداده الطبيعي في العالم.
This article situates Yemeni coffee within its natural and historical context, tracing its formation through landscape, time, and human labor. It moves beyond export statistics and debates over origin, presenting coffee as the outcome of rain-fed mountain agriculture, manual harvesting, and a cultural trajectory that extends from Sufi night vigils to global circulation. Yemeni coffee is read here not as a standardized commodity, but as a place-shaped experience.
تضع هذه المقالة القهوة اليمنية ضمن سياقها الطبيعي والتاريخي، متتبعة تشكّلها عبر المشهد الطبيعي، والزمن، والعمل البشري. وهي تتجاوز إحصاءات التصدير والجدل حول الأصل، مقدّمة القهوة بوصفها حصيلة زراعة جبلية مطرية، وجني يدوي، ومسار ثقافي يمتد من ليالي السهر الصوفي إلى التداول العالمي. تُقرأ القهوة اليمنية هنا لا كسلعة معيارية موحّدة، بل كتجربة صاغها المكان.
تقدّم هذه القراءة تفكيكًا منهجيًا لكتاب التاريخ المقنّع: هل التاريخ حدث أم فكرة؟ للأستاذ الدكتور عارف أحمد المخلافي، أستاذ التاريخ القديم بجامعة صنعاء، الذي يتناول فيه أطروحات ما يُعرف بـ«التوراتيين العرب» ومحاولاتهم نقل جغرافيا التوراة إلى اليمن وجنوب الجزيرة العربية اعتمادًا على التشابهات اللفظية والسرديات المتخيّلة. تركّز القراءة على مفهوم «التاريخ المقنّع» بوصفه نمطًا من الكتابة يفصل التاريخ عن شروطه العلمية، ويستبدل الوثيقة والحدث بالخيال والسرد الروائي، مع تتبّع تطور هذه الأطروحات من بداياتها الأولى وصولًا إلى أكثر نماذجها اكتمالًا وانتشارًا. كما تبيّن حدودها المنهجية وخطورتها المعرفية في سياق الصراع على الوعي والذاكرة. تهدف هذه القراءة إلى تثبيت الفرق بين البحث التاريخي المنضبط والسرد المتخيَّل، والدفاع عن صرامة المنهج العلمي في مواجهة محاولات تزييف التاريخ تحت عناوين الهوية أو الخصوصية الثقافية.
صباح ماطر يأخذ الكاتب من مرديكا إلى مقهى VCR، حيث تمتزج ذاكرة الغربة مع إيقاع المدينة ورائحة القهوة في قلب كوالالمبور.
يناقش المقال لماذا بقيت الدولة اليمنية مشروعًا مؤجّلًا بعد ستة عقود من ثورتي سبتمبر وأكتوبر، محللًا تعثّر بناء المؤسسات، وتداخل الداخل بالخارج، وصراع الجمهورية مع البُنى الموروثة.
مع احتفال السعودية بيومها الوطني الخامس والتسعين، تتجه الأنظار إلى التحولات الثقافية التي تشهدها المملكة، إذ تحوّلت الثقافة من نشاط هامشي وموروث ساكن إلى ركيزة أساسية في رؤية شاملة تعيد...
يتناول المقال دور الثقافة بوصفها مدخلًا استراتيجيًا لإعادة بناء العلاقات اليمنية السعودية بعد سنوات الحرب والانقسام. ينطلق من التاريخ المشترك وطرق التجارة والحج، ويحلل أثر الانقلاب الحوثي في تشويه الوعي الجمعي، مقابل قدرة المشاريع الثقافية على ترميم الثقة. ويقترح رؤية لشراكة مستدامة تتجاوز السياسة نحو استقرار إقليمي طويل الأمد.
يتناول النص معنى النفي والمنفى بوصفهما لحظة تحوّل لا قطيعة، مستعرضًا تجارب روحية وفكرية وتاريخية تمتد من الأنبياء إلى الفلاسفة والثوار، حيث يتحول المنفى إلى فضاء للتحرر وإعادة الخلق. قراءة فلسفية وصوفية تربط المنفى بالوعي، والاقتلاع بتجدد المعنى، والوطن بالذاكرة والهوية.
نص تعبوي يخاطب اليمنيين في المنافي بوصف العودة ضرورة تاريخية لا خيارًا عاطفيًا، مستلهمًا تجربة فلاديمير لينين في العودة من المنفى. يناقش المقال معنى الهوية، وحدود الاندماج، وخطر الذوبان عبر الأجيال، مؤكدًا أن اليمن لا يُستعاد من الخارج، بل بقرار العودة وبناء الوطن من الداخل.
يتناول هذا المقال واقعة استشهاد الشيخ صالح حنتوس بوصفها فعل كرامة فردية في مواجهة سلطة جماعة الحوثيين. يحلل النص رمزية موقفه، ويدافع عن مقاومته كامتداد لإرث يمني يرفض الخضوع، مؤكدًا أن الكرامة قد تتجلى أحيانًا في قرار فردي حر، لا في مشروع سياسي منظم.
يتناول هذا المقال التحولات الجذرية التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي، من توليد العناوين والملخصات إلى تحليل البيانات الضخمة في التحقيقات الاستقصائية. يستعرض أمثلة من مؤسسات إعلامية دولية، ويشرح حدود دور الخوارزميات مقابل الدور التحريري والأخلاقي للصحفي، مع نقاش حول الثقة، الشفافية، ومستقبل المهنة في ظل الشراكة المتنامية بين الإنسان والآلة.
يتناول النص المقاومة في اليمن بوصفها بنية وعي تاريخي وثقافي رافقت نشوء الدولة، لا كحالة طارئة أو رد فعل انفعالي. يربط بين الزراعة والتجارة وبناء الدولة، ويقدّم تعز نموذجًا حيًا للمقاومة بوصفها موقفًا أخلاقيًا ووطنيًا ضد الإمامة والتمزق. يؤكد أن المقاومة ليست سلاحًا فقط، بل ثقافة وذاكرة وإرادة تحرس معنى الدولة والحرية.
قراءة تحليلية في الذكرى العاشرة لتحرير عدن، تراجع مفهوم المقاومة اليمنية بوصفها مقاومة وطنية شاملة واجهت مشروع الهاشمية السياسية في مختلف الجبهات، وتناقش أخطاء الداخل والإقليم والدول الكبرى، مع استدعاء تاريخي وفكري يربط بين تجربة الحوثيين ونماذج تاريخية مشابهة، وصولًا إلى طرح المقاومة كفلسفة وعي وهوية لا مجرّد فعل عسكري.
يوثّق هذا النص احتفال يوم القهوة اليمنية في ماليزيا بوصفه مناسبة ثقافية تتجاوز الاحتفاء بالمشروب إلى ترسيخ الهوية اليمنية، والدفاع عن إرث البن باعتباره جزءًا من الوعي الوطني والدبلوماسية الثقافية.