يوم القهوة اليمنية ماليزيا 2026
إعلان

الحكم للشعب

شارك:
تم نسخ الرابط بنجاح!
الحكم للشعب 26 سبتمبر 1962م لن يستكين ولن يستسلم الوطن توثب الروح فيه وانتخى البدن أما ترى كيف أعلا رأسه ومضى يدوس أصنامه البلها ويمتهن وهب...

الحكم للشعب

 

26 سبتمبر 1962م

 

لن يستكين ولن يستسلم الوطن

توثب الروح فيه وانتخى البدن

 

أما ترى كيف أعلا رأسه ومضى

يدوس أصنامه البلها ويمتهن

 

وهب كالمارد الغضبان متشحاً

بالنار يجتذب العليا ويحتضن

 

فزعزعت معقل الطغيان ضربته

حتى هوى وتساوى التاج والكفن

 

وأذَّن الفجر من نيران مدفعه

والمعجزات شفاهٌ والدنا أذن

 

تيقظت كبرياء المجد في دمه

واحمر في مقلتيه الحقد والإحن

 

* * *

 

يا صرعة الظلم شق الشعب مرقده

وأشعلت دمه الثارات والضغن

ها نحن ثرنا على إذعاننا وعلى

نفوسنا واستثارت أمنا "اليمن"

 

لا "البدر" لا "الحسن" السجان يحكمنا

الحكم للشعب لا "بدرٌ" ولا "حسن"

 

نحن البلاد وسكان البلاد وما

فيها لنا، إننا السكان والسكن

 

اليوم للشعب والأمس المجيد له

له غدٌ وله التاريخ… والزمن

 

فليخسأ الظلم ولتذهب حكومته

ملعونةً وليول عهدها النتن

 

* * *

 

كم كابد الشعب في أشواطه محناً

ماذا ترى؟ أنضجته هذه المحن!

 

كم خادعته بزيف الوعد قادته

هيهات أن يخدع الفهامة الفطن

 

لن ينثني الشعب هز الفجر غضبته

فانقض كالسيل لا جب ولا وهن

 

حن الشمال إلى لقيا الجنوب وكم

هزت فؤاديهما الأشواق والشجن

 

وما الشمال؟ وما هذا الجنوب؟ هما

قلبان ضمتهما الأفراح والحزن

 

ووحد الله والتاريخ بينهما

والحقد والجرح والأحداث والفتن

 

* * *

 

"شمسان" سوف يلاقي صنوه "نقماً"

وترتمي نحو "صنعا" أختها "عدن"

 

المجد للشعب والحكم المطاع له

والفعل والقول وهو القائل اللسن

مقالات قد تهمك

صباح القهوة — عبدالعزيز المقالح
شعر

صباح القهوة — عبدالعزيز المقالح

في قصيدة «صباح القهوة» يكتب شاعر اليمن الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح لحظة صباحية تتحول فيها القهوة إلى مشهد داخلي مضيء. الفنجان «الحَيْسي» الطيني فيها رمز أرضٍ وجبالٍ وهويةٍ تنبع من مدرجات البن في اليمن، وتعيد للنهار معناه. بين ضوءٍ شاحب وغيمٍ ساطع في الفنجان، يصوغ المقالح علاقة حميمة بين الإنسان ومكانه، ويجعل من القهوة طقسًا يعيد ترتيب الروح. وفي سياق احتفال مؤسسة يمنيون الثقافية بـ«يوم موكا 2026»، نستعيد هذه القصيدة بوصفها تحيةً لشجرة البن اليمنية، واحتفاءً بصوتٍ شعري ربط الصباح بالهوية، وجعل من فنجان القهوة نافذةً على ذاكرة اليمن وضيائه.

منذ 6 أيام
قميص يعقوب
شعر

قميص يعقوب

قصيدة «قميص يعقوب» للشاعر يحيى الحمادي نصٌّ شعري عن الغربة اليمنية ومعنى الوطن حين يتحول إلى جوع وديون وحنين. يكتب الشاعر بلهجة فصيحة عالية عن الانكسار والوفاء، ويواجه أسئلة المنفى والعودة والكرامة، في قصيدة طويلة تتكئ على صورة الوطن بوصفه قدرًا لا بديل عنه.

منذ 7 أشهر
للشاذلية سر…
شعر

للشاذلية سر…

ليست القهوة في هذا النص الشعري للأديب اليمني الشاعر ماجد السامعي عنصرًا يوميًا عابرًا، بل مدخلًا لفهم علاقة اليمنيين بالذوق والروح والتاريخ. عبر لغة شعرية مشبعة بالإحالات الصوفية، يستحضر النص نكهة البن باعتبارها شاهدًا على مجدٍ متسلسل، ينتقل من الشاذلية إلى القرى، ومن الفنجان إلى الذاكرة، دون ادّعاء أو تزويق لغوي.

منذ 11 شهر