الهادوية مذهب سياسي لا فقهي محطات تاريخية للسيطرة الهاشمية على اليمن

شارك:
تم نسخ الرابط بنجاح!
الهادوية: مذهب سياسي لا فقهي - محطات تاريخية للسيطرة الهاشمية على اليمن د. محمد شداد المقدمة: الحديث عن تاريخ الهادوية الهاشمية السياسية في اليمن هو استعراض واسع لشريط تاريخي...

الهادوية: مذهب سياسي لا فقهي - محطات تاريخية للسيطرة الهاشمية على اليمن

  • د. محمد شداد

 

  • المقدمة:

الحديث عن تاريخ الهادوية الهاشمية السياسية في اليمن هو استعراض واسع لشريط تاريخي مليء بالأحزان والآلام، يحتاج إلى موسوعات وأفلام لتوثيقه. ومن الصعوبة بمكان على أي باحث منصف أن يجد مشكاة ضوء أو مساحة فرح بين ثنايا هذا التاريخ الطويل المظلم. والحقيقة أن كل كتب التاريخ التي دوّنها كُتّاب من فصيلهم كانت موجهة لرفع شأنهم، وتبرير جرائمهم، وتسويق تلك الأفعال من خلال إضفاء الصبغة الدينية والجهادية عليها، بجعل ما فعلوه جهادًا مقدسًا، أمرًا بمعروف أو نهيًا عن منكر. وقد حُمّلت كل تلك التشوهات والعذابات التي تجرّعها اليمنيون الدين الإسلامي ورسوله الكريم طوال فترة وجود المشروع الهادوي الرسي على أراضي اليمن.

وخلال ذلك الزمن الطويل، لم تُتَح الفرصة لكل المناوئين لذلك المشروع الدموي لتدوين حقيقة الهادوية الرسية ونزع أكذوبة الإصلاح والدعوة، وكسر سيفها المضرج بدماء اليمنيين عبر تاريخ حكمهم البائس. السيف الذي شجّ رؤوس اليمنيين وأثخنهم قتلاً وتنكيلاً. ومن دوّن تاريخ تلك المآسي وأسال مداده تعرية لها، كان مصير كتبه ومؤلفاته إمّا الحرق أو الإخفاء، مثل مؤلفات حسن الهمداني، ومطرِّف الشهابي، ونشوان الحميري، الذين لم يسلموا هم أيضًا من بطش الهادوية الهاشمية.

في هذه اللمحة التاريخية السريعة لهذه المأساة التي حلّت باليمن منذ قرابة 1150 سنة، سوف نسعى لتوضيح حقائق تاريخية، ونفنّد الوقائع التي لطالما سعى بعض الكُتّاب لتسويقها للعامة وجعلها حقائق ومسلّمات بعيدة عن التجريح والنقد. والملفت هنا أن أغلب الكتب التي جمّلت الهادوية الهاشمية، بما فيها سيرة المؤسس الهادي يحيى الرسي، تحمل في طياتها أحداثًا ووقائع مروعة كفيلة بنسف كل هذا المشروع الدموي الدخيل من أساسه. وعليه، سوف نقوم بتناول الموضوع من خلال ثلاثة محاور على النحو الآتي:

 

  • المحور الأول: حقيقة المذهب الزيدي
  • مرّ الفقه الإسلامي بعدة مراحل وأدوار، كان منها دور ظهور المذاهب الفقهية وذلك في أوائل القرن الثاني الهجري. في هذه المرحلة، ظهر نوابغ الفقهاء واشتهرت المذاهب الأربعة: الحنفي، والشافعي، والحنبلي، والمالكي. أئمتها وروادها الذين أسسوا مذاهبهم الفقهية كان لهم بالغ الأثر في ازدهار الفقه ونمائه وتقدمه. انضوى تحت ألوية تلك المدارس علماء كبار خلدهم تاريخ الفقه الإسلامي في سجلاته في شتى بقاع العالم الإسلامي، دعاة دين لا دعاة سياسة أو هواة سلطة.
  • يُعرف المذهب الزيدي في اليمن نسبة إلى الإمام زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين. كان مذهبًا سنيًا لا ينكر شيئًا مما جاءت به السنة عن طريق جده وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما رواه كل رواة الحديث الثابت صحتها والصحيحة في سندها إلى الرسول. وعندما سُئل من بعض المغالين من الشيعة عن الشيخين، أبو بكر وعمر، اللذين اعتبروهما أعداء، قال: "إنما هما وزيرا جدي"، فرفضوا رأيه، ومن حينها أطلق عليهم نعت "الروافض".
  • وقد تأكد عند علماء الحديث أن الذين جمعوا مسائل المذهب الزيدي كانوا علماء سنة وليسوا شيعة. ظهر ذلك واضحًا من خلال عدم احتدادهم في قضية الولاية وجعلها في البطنين، كما ورد عند الهادوية ومؤسسها يحيى الرسي، الذي قدم إلى اليمن عام 284ه مقاتلًا وحاملًا للسيف بغية التأسيس للحكم السلالي المذهبي في اليمن، ومن ثم الانطلاق لإسقاط الدولة العباسية في بغداد.
  • حاد يحيى الرسي عن المذهب الزيدي لاحقًا لغرض سياسي بحت بعيدًا عن أدبيات المذهب الأصلي ومنهجيته في الشرع والحاكمية. كما سار على دربه من بعده عبدالله بن حمزة، الذي حمل فكرة حق الإمامة في البطنين، والتي كانت مركزية عنده بشكل خاص. ومن أنكرها كُفّر واستحق العقوبة التي تصل إلى حد القتل.
  • أسهم ذلك في تحفيز الهادوية والفرقة الجارودية المحسوبة على المذهب الزيدي، رغم مغايرتها للمذهب في الأصول ونزعتها المتطرفة في تفسير الصراع الديني السياسي في مرحلة نشأة الهادوية على أرض اليمن. وقد فتح ذلك الأبواب لإعادة إنتاج الصراع المذهبي خارج اليمن وتوظيفه لحساب طموحاتهم السياسية، في بلاد الأماجد قحطان وحمير التاريخية.
  • جاء كل ذلك خلافًا لأدبيات وتعاليم المذهب الزيدي، الذي لم يُعرف عنه في بداية نشأته أي خلاف عما ورد عن الصحابة أو العداء لهم أو الإساءة لأحدهم.
  • خالفهم في ذلك لاحقًا كبار فقهاء المذهب الزيدي المحدثين، مثل العلامة محمد بن إسماعيل الأمير، الذي ذكر بأن "المذهب الزيدي ليس مذهبًا مغلقًا متماسكًا بمقولاته ومراجعه وذاكرته، بل هو نسق مفتوح للتطوير والإثراء؛ لذلك يُعتبر مذهبًا مقبولًا من أغلب الفرق الإسلامية". وكذلك المقبلي والعلامة محمد بن علي الشوكاني، الذي تجاوز المذهبية في اجتهاده ورفض التشدد والغلو. وقد اقتبس الأحاديث في مؤلفاته من أشهر مصنفات كتب السنة مثل صحيح البخاري ومسلم وغيرها من المراجع والكتب، وأثروا مؤلفاتهم بتلك المصادر. وقد أمر الإمام أحمد إبان حكمه بطباعة كتب الشوكاني، لولا غلو البعض من أتباع المذهب من غير السلالة الهاشمية، وتعصبهم ونكرانهم توجهات بعض الأئمة، حيث "كانوا ملوكًا أكثر من الملك!"

 

  • المحور الثاني: تحول الزيدية إلى الهادوية

راود الكثير من العلويين حلم إقامة دولة زيدية علوية تضاهي الدولة العباسية الحاكمة، التي ما انفكت تبطش بكل الخارجين عن طاعتها من العلويين. ومن هذا المنطلق، كان خروج العلويين المتكرر على الحكم العباسي يقابل بالحرب والتصفية لكل الخارجين عن حكم الخلافة وأتباعهم. وعليه، فقد حاول العلويون تأسيس دولة زيدية لهم في طبرستان سنة 250هـ بقيادة الحسن بن زيد، الذي أسس دولة منفصلة في جنوب بحر قزوين. ثم تولى حكمها بعد مقتل أخيه محمد بن زيد من سنة 272هـ إلى 287هـ. كما تأسست في بلاد الديلم دولة زيدية بقيادة الناصر الأطروش سنة 301هـ، وهو من المعاصرين للهادي الرسي في الدولة والدعوة.

هنا نستطيع القول إن الزيدية أسست دولتين في نهاية القرن الثالث الهجري: دولة الهادي في اليمن ودولة الناصر في الديلم. وكان كل من الهادي والناصر قد أسسا مذهبًا أقام دولة ورسخ سلطة. إلا أن دويلاتهم في طبرستان والديلم وكثير من البلدان، ومنها مصر، لم يُكتب لها البقاء والحياة. فقد أخمدها العباسيون وقضوا عليها وعلى قادتها وأتباعها، باستثناء الدولة الهادوية في اليمن، التي حالفها الحظ بالاستمرارية والبقاء.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنه قد سبق يحيى الرسي في دخول اليمن المدعو إبراهيم بن موسى الكاظم، المكنى بالجزار، بأكثر من ثمانية عقود. وقد وصل إلى صعدة محاولًا تأسيس دولة زيدية منافسة للدولة العباسية، فارتكب فيها مجازر وحشية بحق اليمنيين سنة 200هـ. وهذا الدخول المبكر هو أول تواجد للمذهب الزيدي في اليمن. وحينما قام إبراهيم بن موسى (الجزار) بنشر دعوته في صعدة وقوبل بالرفض، أخذ يقتل كل المخالفين والمعارضين للدعوة العلوية والدولة الزيدية، وأسرف في القتل حتى سُمي (بالجزار) لشدة ما قام به من القتل والهدم والتخريب. كما هدم سد الخانق المشهور في رحبان بمحافظة صعدة، بل إنه هدم كل مآثر صعدة، ولم يترك فيها سدًا ولا أثرًا إلا نسفه ومحاه.

وبعد طغيان الهادوية على المذهب الزيدي، حادت عن مبادئه ونهجه في الدعوة والأحقية، وأجبروا الناس على الاعتقاد بأحقيتهم في الحكم كما أسلفنا. فتحول المذهب من كونه مذهبًا دينيًا إلى مذهب سياسي يسعى إلى السلطة ليل نهار ما استطاع إلى ذلك سبيلًا.

 

  • المحور الثالث: التحول الهادوي إلى الإثني عشرية

قل لصنعاء والقصور العوانس إننا سادة أباة أشاوس

 سنعيد حكم الإمامة إما بثوب النبي أو بعباءة ماركس

 وإذا عجزنا بالحجاز وصعدة فلنا إخوة كرام بفارس

صاحب هذه الأبيات هو الشاعر أحمد محمد الشامي، وزير خارجية الملكين حتى عام 1969م. عاد الشامي بعد ثورة 26 سبتمبر ليعمل عضوًا في المجلس الجمهوري. إلا أنه، أي الشامي، عمل بعد عودته إلى صنعاء وفي ظل الجمهورية، تحت ستارها، على إعادة ترتيب البيت الهاشمي الإمامي الطائفي وتنظيمه. فشكّل "المجلس الأعلى لحكماء آل البيت"، الذي ضمّ التشكيلة الأولى له اثني عشر عضوًا يمثل كل عضو أسرة من الأسر الهاشمية الزيدية البارزة أو ممثلًا عنها، وترأسه هو حتى وفاته. تولّى المجلس من بعده العميد يحيى المتوكل، الذي شغل مناصب عديدة، منها سفير لليمن في أكثر من دولة، ووزيرًا للداخلية، ورئيسًا للدائرة السياسية في المؤتمر الشعبي العام حتى وفاته عام 2003م.

أخذ أتباع الهادوية وأئمتهم في اليمن، حتى بعد ثورة 26 سبتمبر، بمبدأ "الغاية تبرر الوسيلة"، وهو المبدأ الفاسد للفيلسوف والمفكر الإيطالي "نيكولاي ميكافيلي" في القرن السادس عشر. حيث يعتقد أن صاحب الهدف يستطيع استخدام الوسيلة التي يريدها، بغض النظر عن مشروعيتها أو أخلاقيتها.

ذكر حسن زيد في أحد أبحاثه مؤخرًا أن "المؤرخين مجمعون على أن الإمام زيدًا كان من رواد علم الكلام، وسواءً كان شيخًا أو تلميذًا لواصل، فهو في كلتا الحالتين يُعتبر أحد منبعي الفكر الكلامي. لذلك، فإن الزيدية تعد بين الفرق لا في المذاهب".

أنكروا الزيدية بعد عجزها عن تلبية طموحاتهم السياسية، فتحوّلوا من الزيدية إلى الجارودية والهادية الفقهية، المتأثرة بالثيوقراطية الثورية الخمينية، ومنها إلى الاثني عشرية. برزت هذه التحولات على السطح كواجهة للصراع الذي انفجر في صعدة مؤخرًا، وحمل لواءه بدر الدين الحوثي، أحد أبرز المراجع العلمية للمذهب الزيدي. انتمى بدر الدين إلى فرقة "الجارودية"، القريبة في آرائها من الإمامية، حيث تُنكر إمامة خلفاء رسول الله من بعده، وتقول بإمامة علي والحسن والحسين بالنص الخفي من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، على حد زعمهم. ولم تثبت صحة ذلك عند أهل الحديث، وكلما أوردوه من نصوص كان موؤلًا ولم يصححه أحد. وفقًا لما ذكره محمد عزان، مؤسس حركة الشباب المؤمن.

كان ذلك بعد فترة من الصراع والخلاف الشديد، الذي دخل فيه بدر الدين الحوثي مع علماء الزيدية المناهضين لخط الإمامة الاثني عشرية. عارض هؤلاء العلماء باجتهاداتهم الفقهية فتوى الحوثي وتحوله إلى مذهب الاثني عشرية في بداية تأسيس الحركة عام 1986م تقريبًا. وكان على رأس المعارضين مجد الدين المؤيدي، وحمود عباس المؤيد، ومحمد بن محمد المنصور، وأحمد الشامي. أكدوا أن شرط النسب الهاشمي و"البطنين" للإمامة صار غير مقبول اليوم، وأنها كانت في ظرفها التاريخي، وأن "الرئاسة" وقيادة شؤون الأمة حق من حقوق المواطنين جميعًا، وفيمن يرتضونه.

كانت محاولة منهم لإعادة إنتاج الزيدية كما هي في مصادرها المؤسسة لها في الفقه الزيدي المعروف تاريخيًا، والمعتمد على العقل في فهم مسألة الحكم. كانت تلك محاولة جادة لإنتاج مطرفية جديدة في اليمن متماهية مع الجمهورية بروح دينية مذهبية متجاوزة لفكرة الصراع مع المجال السني.

كما أنها محاولة لربط المذهب بالوطنية اليمنية، لتجاوز الارتباط بالثورة الخمينية. كان هذا الاستشعار سببًا لمتاعب جمة، أدت إلى هجرة قسرية لبدر الدين الحوثي إلى العاصمة الإيرانية طهران، حيث ظل فيها سنوات. ثم عاد إلى صعدة بعد وساطات متكررة من لوبي من علماءهم مع الرئيس صالح، الذي فتح لهم في عهده عن طريق اللوبي الهاشمي المؤثر في أروقة حكمه، الحوزات العلمية في صنعاء، وحدّة، والجراف، وخط المطار، وصعدة، والجوف، وعدن. كانت هذه الحوزات مدعومة من نظام صالح البائد، وسُمِح لبعض الشيعة بدخول اليمن زيارةً ودعمًا لتلك الحوزات.

استمرت أحداث الحركة الحوثية ببطء شديد حتى قيام ثورة الشباب السلمية. ظهر الصراع السياسي على أشده بين السلطة والشعب وكل القوى السياسية. استغلّت الحركة الحوثية هذا الصراع في التمدد والانتشار، الذي بلغ مداه بتواطؤ وتشجيع من النظام السابق. انتهى ذلك بالتحالف والوقوف معهم صفًا واحدًا ضد طموحات الشعب اليمني، المتمثلة بمخرجات الحوار الوطني، والمبادرة الخليجية، ومسودة الدستور، والنظام الاتحادي الجديد. إلى أن وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم.

 

  • الخلاصة

خلصت الدراسة إلى أن المذهب الهادوي مذهب سياسي وليس دينيًا للأسباب التالية:

  1. لأن فقهاء المذهب الهادوي من أئمة الهاشمية السياسية استخدموا الدين معبرًا للسياسة والحكم، والسيف والبندقية أداة للقتل وإرهاب الناس وإخضاعهم. ولم يتم اختيارهم حكامًا يومًا ما طواعية وعن طيب خاطر من قبل اليمنيين.
  2. اتِّباع المذهب الهادوي يتبعه فرض طاعة أئمته في المنشط والمكره، والقتال معهم دفاعًا عن حقهم في الولاية. ومن خرج من أتباعهم عن المذهب، واتبع مذهبًا آخر، وأنكر عليهم فعلهم، اعتُبر مرتدًا واستحق الملاحقة والعقاب.
  3. استخدام سياسة الإفقار والتجهيل للشعب اليمني طوال فترة حكمهم كان جزءًا رئيسًا من منهجية حكم الأئمة. وقد غرسوا الفكر الجهادي المشروط بتبعيتهم، ومن خرج عنهم وأنكر عليهم حق الولاية والحكم صار مستحقًا للقتل ومستباح المال والعرض، كما فعل عبدالله بن حمزة بفرقة المطرفية. إذ ارتكب بحقهم أول إبادة بشرية على أساس مذهبي وفكري في تاريخ اليمن، ولا تزال آثار قراهم في جنوب صنعاء شاخصة وشاهدة حتى اليوم. وما ذلك إلا أحد نماذج القتل المتوحش والإبادة لليمنيين على تلك الأسس والنظريات الباطلة. ورد ذلك في كتاب "الفكر والمأساة" لمؤلفه زيد بن علي الوزير، ليس لشيء إلا لنكرانهم مبدأ الأحقية في الولاية لذوي البطنين.
  4. فرض ما يعتقدونه على الناس بالقوة عن طريق الترغيب تارة والترهيب تارة أخرى. وإلا، فالممانع يُعتبر ناصبيًا، حسب توصيفهم، ويظل محاربًا وفي دائرة الشبهة والشك، ولا ينال أي حق من الحقوق السياسية والاجتماعية.

 

  • ورقة عمل قدمها د. محمد شداد في ندوة الهاشمية السياسية وخطرها على الأمة اليمنية والتي أقامها مركز يمنيون للدراسات في جامعة UPM– ماليزيا، 16 فبراير 2018

 

  • المصادر:
  1. الشامي، أ. م. (n.d.). رياح التغير في اليمن.
  2. الوزير، ز. ب. (n.d.). المطرفية: الفكر والمأساة.
  3. العباسي العلوي، ع. م. (n.d.). سيرة الإمام الهادي يحيى بن الحسين.
  4. المحلي، ح. أ. (562ه). الحقائق الوردية في مناقب أئمة الزيدية.
  5. مجهول المؤلف. (n.d.). فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن.
  6. البتول، ع. ف. (n.d.). خيوط الظلام: عصر الإمامة الزيدية في اليمن.

مقالات قد تهمك