اختتمت سلسلة مطاعم السلطان اليوم مشاركتها في مهرجان يوم القهوة اليمنية 2026، بعد فعالية امتدت يومين متتاليين في فروعها الخمسة: Al-Sultan Shah Alam، Al-Sultan Bukit Bintang، Al-Sultan Kota Warisan، Al-Sultan TTDI، وAl-Sultan Shawarma Aeon Mall Shah Alam، ضمن أنشطة المهرجان الذي تنظمه مؤسسة يمنيون الثقافية في ماليزيا.
الحضور لم يكن رمزيًا، بل جاء منظمًا ومتزامنًا في أكثر من موقع، داخل مطاعم سياحية ذات مستوى راقٍ استقبلت جمهورًا ماليزيًا متنوعًا، حيث قُدمت القهوة اليمنية بوصفها منتجًا ثقافيًا يحمل خلفية تاريخية واضحة، مع تعريف بأصل “موكا” وارتباطها بمدينة المخا على ساحل البحر الأحمر، وشرح لمسار البن اليمني من المرتفعات الزراعية إلى الموانئ البحرية التي حملته إلى العالم.
وشهدت الفروع تفاعلًا مباشرًا من الزوار، الذين أبدوا اهتمامًا بالتعرف على خصائص القهوة اليمنية وطرق تحضيرها، في نقاشات عكست فضولًا حقيقيًا تجاه المنتج وسياقه الحضاري. أما فرع Al-Sultan Bukit Bintang، فقد قدم القهوة اليمنية أمام شريحة أوسع من العرب والسياح من مختلف أنحاء العالم، مستفيدًا من موقعه في منطقة سياحية مركزية في كوالالمبور، ما وسّع دائرة الوصول إلى جمهور دولي.
مشاركة سلسلة مطاعم السلطان جسّدت دور القطاع الخاص في دعم المبادرات الثقافية، وبيّنت أن المطعم يمكن أن يتحول إلى مساحة تعريفية تتقاطع فيها التجارة مع الهوية. ويُسجَّل في هذا السياق الدور البارز لمدير السلسلة، أنس الفقيه، الذي تبنّى الفعالية على مستوى جميع الفروع، وحرص على توحيد الجهد وتنظيم المشاركة بما يليق بحجم المهرجان.
امتداد الفعالية ليومين وفي خمسة مواقع مختلفة يعكس مستوى من الجدية والانخراط يتجاوز المشاركة التقليدية، ويؤكد أن القهوة اليمنية قادرة على تثبيت حضورها في المشهد السياحي والاقتصادي عندما تُقدَّم ضمن إطار مهني واضح.
وتأتي هذه المشاركة ضمن سلسلة أنشطة ميدانية تقام في جامعات ومدارس ومطاعم بماليزيا، في إطار مهرجان يوم القهوة اليمنية 2026، الذي يسعى إلى ترسيخ حضور البن اليمني في الفضاء العام، وتقديمه بوصفه جزءًا من تاريخ اقتصادي وثقافي ممتد.