البن في عينيك يغلب قهوتي
قصيدة وجدانية لعبد الله حسن النومان تمزج بين القهوة والعشق والذاكرة العربية، حيث تتحول القهوة إلى استعارة للحب والتاريخ والهوية.
قصيدة وجدانية لعبد الله حسن النومان تمزج بين القهوة والعشق والذاكرة العربية، حيث تتحول القهوة إلى استعارة للحب والتاريخ والهوية.
تُعد قصيدة «تغريبة القوافل والمطر» للشاعر محمد الثبيتي واحدة من أهم نصوص الشعر العربي الحديث التي استحضرت الصحراء بوصفها فضاءً للتيه والهوية والانتظار، حيث تتقاطع القوافل والمطر والقهوة في بنية رمزية عميقة. لا تحضر القهوة في هذا النص كمشروب، بل كعلامة ثقافية ووجدانية مرتبطة بالزمن، والرحلة، والذاكرة الجمعية، في لغة صوفية إنشادية تمزج بين الحلم والواقع، والعطش والخصب، والوطن المؤجل.
في هذه القصيدة يرسم الشاعر الكبير عبد العزيز المقالح واحدة من أكثر لوحات صنعاء الشعرية صفاءً وعمقًا، حيث تتحول المدينة القديمة إلى كائن حيّ تشارك فيه الشمس والبيوت والقمريات وحقول البن المطري طقسًا يوميًا للبهجة والذاكرة. لا تحضر القهوة هنا بوصفها مشروبًا، بل بوصفها رمزًا حضاريًا يمنيًا مكثفًا، يتداخل فيه الضوء بالتاريخ، والأسطورة بالحياة اليومية، والمدينة بالإنسان. فالشمس التي «تتوقف لتشرب قهوتها» ليست صورة مجازية عابرة، بل إعلان شعري عن مكانة صنعاء في الوجدان اليمني، وعن البن بوصفه جزءًا من هوية المكان وروحه. هذه قصيدة شعرية خالصة، تنتمي إلى الشعر الحديث، وتُقرأ بوصفها احتفاءً بالمدينة، وبالقهوة اليمنية، وبالذاكرة التي تقاوم التلاشي عبر اللغة.
قصيدة غنائية يمنية للشاعر مطهر بن علي الإيرياني تحتفي بموسم البن بوصفه زمنًا للفرح والعمل والحب. يتقاطع في النص الغناء الريفي مع الحقل، والبن مع العاطفة، ليقدّم صورة عن المجتمع اليمني حين تتحول الزراعة إلى مناسبة اجتماعية وإنسانية جامعة.
سَـرِّحْ عَـلـى الـبُـنِّ طَـرْفَـاً غَـيرَ مُـمتهنِيَاأيُّـهـا الـقـلـبُ وَاطـبـعْ قُـبـلةَ الـشَّـجنِ رَبِّـــتْ عـلـى كَـرْمـةٍ لـلـفجرِ مــا نـبـتتْإلا عــلــى تـــربــةٍ عُــلــوِيَّـةِ الــسَّــكـنِ وَاسْـكبْ مِن الـوَجدِ ماءَ العينِ .. لؤلؤةًكَــأنَّـهـا شَـامَــةٌ فــــي...