المقالات (30)

اليمنيون في ماليزيا يحتفون بيوم القهوة اليمنية 3مارس

شهدت ماليزيا احتفاءً واسعًا بيوم القهوة اليمنية، عبر حملة تذوق مجانية للبن اليمني نظمتها مجموعة اليمنيون الإعلامية والثقافية في كوالالمبور وسيلانجور، بمشاركة مطاعم ومؤسسات تعليمية وتفاعل يمني لافت في الداخل والخارج.

يوم البن اليمني يوم القهوة اليمنية 3مارس يوم موكا +1

مجموعة اليمنيون الإعلامية والثقافية تدشن الاحتفالات بيوم القهوة اليمنية 3مارس

تنطلق في ماليزيا حملة التذوق المجاني للبن اليمني بمناسبة يوم القهوة اليمنية (موكا) 3 مارس، بتنظيم مجموعة اليمنيون الإعلامية والثقافية، وبالتنسيق مع الجالية اليمنية واتحاد الطلبة اليمنيين، وبمشاركة مطاعم ومؤسسات تعليمية.

يوم البن اليمني موكا كافيه يوم القهوة اليمنية 3مارس +1

يوم نبيذ الغيوم

نص ثقافي تأملي يحتفي بيوم القهوة اليمنية بوصفه فعل بهجة ووعي جماعي، بعيدًا عن التسييس والعسكرة، ودعوة لاستعادة البن اليمني كهوية ثقافية ورافد اقتصادي ورمز للسلام والانتماء اليمني الأصيل.

نبيذ الغيوم يوم القهوة اليمنية 3مارس يوم موكا +2

رئيس الجالية يدعو أبناء اليمن في ماليزيا للمشاركة في يوم البن اليمني 3مارس

دعا مروان المبروك رئيس الجالية اليمنية في ماليزيا أبناء اليمن إلى المشاركة الفاعلة في يوم البن اليمني 3–5 مارس، الذي تنظمه مجموعة اليمنيون الإعلامية والثقافية، لتعزيز الوعي بهوية القهوة اليمنية ودورها الثقافي والاقتصادي.

نبيذ الغيوم يوم القهوة اليمنية 3مارس يوم موكا +1

الشمس تتناول القهوة في صنعاء القديمة

في هذه القصيدة يرسم الشاعر الكبير عبد العزيز المقالح واحدة من أكثر لوحات صنعاء الشعرية صفاءً وعمقًا، حيث تتحول المدينة القديمة إلى كائن حيّ تشارك فيه الشمس والبيوت والقمريات وحقول البن المطري طقسًا يوميًا للبهجة والذاكرة. لا تحضر القهوة هنا بوصفها مشروبًا، بل بوصفها رمزًا حضاريًا يمنيًا مكثفًا، يتداخل فيه الضوء بالتاريخ، والأسطورة بالحياة اليومية، والمدينة بالإنسان. فالشمس التي «تتوقف لتشرب قهوتها» ليست صورة مجازية عابرة، بل إعلان شعري عن مكانة صنعاء في الوجدان اليمني، وعن البن بوصفه جزءًا من هوية المكان وروحه. هذه قصيدة شعرية خالصة، تنتمي إلى الشعر الحديث، وتُقرأ بوصفها احتفاءً بالمدينة، وبالقهوة اليمنية، وبالذاكرة التي تقاوم التلاشي عبر اللغة.

موكا كافيه يوم القهوة اليمنية 3مارس القهوة اليمنية +14

تغريبة القوافل والمطر محمد الثبيتي

تُعد قصيدة «تغريبة القوافل والمطر» للشاعر محمد الثبيتي واحدة من أهم نصوص الشعر العربي الحديث التي استحضرت الصحراء بوصفها فضاءً للتيه والهوية والانتظار، حيث تتقاطع القوافل والمطر والقهوة في بنية رمزية عميقة. لا تحضر القهوة في هذا النص كمشروب، بل كعلامة ثقافية ووجدانية مرتبطة بالزمن، والرحلة، والذاكرة الجمعية، في لغة صوفية إنشادية تمزج بين الحلم والواقع، والعطش والخصب، والوطن المؤجل.

موكا كافيه يوم القهوة اليمنية 3مارس يوم موكا +5