دارت على الدّارِ أَم دارت بها الدّارُ

شارك:
تم نسخ الرابط بنجاح!
دارت على الدّارِ أَم دارت بها الدّارُ ———- كلاهما – يا أخي – بالموتِ دَوَّارُ غائب حواس لا فرق إن كان عزرائيلُ من دمِنا ———- فقد تواطأ عزرائيلُ والجارُ إن...

دارت على الدّارِ أَم دارت بها الدّارُ
———- كلاهما – يا أخي – بالموتِ دَوَّارُ

غائب حواس
غائب حواس

لا فرق إن كان عزرائيلُ من دمِنا
———- فقد تواطأ عزرائيلُ والجارُ

إن كان نسلُ رسولِ الله يذبحنا
———– أو كان يذبحنا كسرى ومِهيارُ

للقبرِ نهربُ مٍن حفّارِهِ عبثاً
———- كلاهما – يا أخي – قبرٌ وحفّارُ

أُخَيَّ : لا تأسَ ، إن الله منتقمٌ
———- لنا ، وربّي على الجبّارِ جبّارُ

غداً سيُصبح “سلمانٌ” وصِبيتهُ
———- وعرشُهم نعشُهم ، والغيُّ مسمارُ

هم هكذا منذ بدء الفجرِ يا وطني
———- وهم على شعبِنا ليلٌ وفُجّارُ

من فجرِ أيلولَ والأحلافُ تجمعهم
———- مع الإمامةِ قِسّيسٌ وأحبارُ

سَلِ الزبيريَّ عن دامي رصاصتهِ
———- عن ابن حمّادَ* كم أعطاهُ سمسارُ

وكيف غالَ أبا الأحرارِ غدرهمو
———- فلم يعد لأبي الأحرارِ أحرارُ

وسلْ جزيلانَ عمّن شردوه، وسَلْ
———- سَلّالَ أيلولَ ، والسّلّالُ معيارُ

واليومَ قلنا لعلّ الأمسَ علّمهم
———- درسَ الإخا .. وإذا الغدّار غدّارُ

وكلما قد نزفنا للإخاء دماً
———- مشوا عليه إلى الأعداء واختاروا

كم علقونا بنصر الجار فانكشفوا
———- وهم لمن زرع الأنصارَ أنصارُ

ما بين “ديوانِ” سلمانٍ وغِلمتهِ
———- وبين “إيوانِ” كسرى ثَمّ أخبارُ

ما بين “آل سعودٍ” في منازلهم
———- وبين “آلِ حميد الدين” أسرارُ

——
غائب حوّاس

___________
*عامر بن حمّاد الجعيدي، تم استدعاء درهم الفلاحي وحسين شتوي (القتلة المباشرون لمحمد محمود الزبيري) إلى بيته في نجران لمقابلة محمد بن الحسين حميدالدين مع مسئولين سعوديين. وحسب ما أخبرني سنان درهم الفلاحي نجل أحد قتلة الزبيري فإنه تم استدعاء والده مع حسين شتوي إلى نجران ( تبين لي لاحقاً أن الوسيط كان عامر بن حماد واللقاء تم في بيته، بحسب إدلاء مقربين من عامر). وهناك في بيت عامر تم إعطاء القتلة مبلغاً كبيراً من عملة الذهب مع صرف (بنادق جرمل) والتأكد من دقة التهديف لديهم. ثم توجيههم للعودة إلى برط والرصد لقتل الزبيري ( القاضي كما كانوا يطلقون عليه) .

 

النص في صفحة الشاعر على فيس بوك

مقالات قد تهمك

صباح القهوة — عبدالعزيز المقالح
شعر

صباح القهوة — عبدالعزيز المقالح

في قصيدة «صباح القهوة» يكتب شاعر اليمن الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح لحظة صباحية تتحول فيها القهوة إلى مشهد داخلي مضيء. الفنجان «الحَيْسي» الطيني فيها رمز أرضٍ وجبالٍ وهويةٍ تنبع من مدرجات البن في اليمن، وتعيد للنهار معناه. بين ضوءٍ شاحب وغيمٍ ساطع في الفنجان، يصوغ المقالح علاقة حميمة بين الإنسان ومكانه، ويجعل من القهوة طقسًا يعيد ترتيب الروح. وفي سياق احتفال مؤسسة يمنيون الثقافية بـ«يوم موكا 2026»، نستعيد هذه القصيدة بوصفها تحيةً لشجرة البن اليمنية، واحتفاءً بصوتٍ شعري ربط الصباح بالهوية، وجعل من فنجان القهوة نافذةً على ذاكرة اليمن وضيائه.

منذ شهرين
قميص يعقوب
شعر

قميص يعقوب

قصيدة «قميص يعقوب» للشاعر يحيى الحمادي نصٌّ شعري عن الغربة اليمنية ومعنى الوطن حين يتحول إلى جوع وديون وحنين. يكتب الشاعر بلهجة فصيحة عالية عن الانكسار والوفاء، ويواجه أسئلة المنفى والعودة والكرامة، في قصيدة طويلة تتكئ على صورة الوطن بوصفه قدرًا لا بديل عنه.

منذ 9 أشهر
للشاذلية سر…
شعر

للشاذلية سر…

ليست القهوة في هذا النص الشعري للأديب اليمني الشاعر ماجد السامعي عنصرًا يوميًا عابرًا، بل مدخلًا لفهم علاقة اليمنيين بالذوق والروح والتاريخ. عبر لغة شعرية مشبعة بالإحالات الصوفية، يستحضر النص نكهة البن باعتبارها شاهدًا على مجدٍ متسلسل، ينتقل من الشاذلية إلى القرى، ومن الفنجان إلى الذاكرة، دون ادّعاء أو تزويق لغوي.

منذ سنة