يوم القهوة اليمنية ماليزيا 2026
إعلان

طالبة في الثانوية العامة من ماليزيا توجه رسالة لوزارة التربية 

شارك:
تم نسخ الرابط بنجاح!
اليمنيون/كوالالمبور وجهت الطالبة نجاة عبد العزيز الاصبحي رسالة إلى وزارة التربية والتعليم عبر صفحتها في الفيسبوك، معاتبة الوزارة حرمانها وزملائها في الصف الثالث الثانوي من استخدام الآلة الحاسبة في...

اليمنيون/كوالالمبور

 

images 1

وجهت الطالبة نجاة عبد العزيز الاصبحي رسالة إلى وزارة التربية والتعليم عبر صفحتها في الفيسبوك، معاتبة الوزارة حرمانها وزملائها في الصف الثالث الثانوي من استخدام الآلة الحاسبة في مادة الفيزياء، بينما يسمح بها لزملائهم في اليمن على حد قولها، وأشارت إلى أنهم شرحوا لمندوب وزارة التربية والتعليم الذي جاء من عدن للإشراف على الاختبارات فكان رده صادماً للطلبة، بأنه لا يستطيع قراءة الاختبار لأنه لا يتحدث الأنجليزية :”عندما أردنا أن نشرح لهم وضع حاجتنا للآلة الحاسبة ونريهم الرموز والمصطلحات رد علينا احد أفراد  اللجنة ضاحكا وهو يقول : “معرفش انجليزي”، هل هذا مايجب أن يكون رد شخص مرسل من اليمن إلى ماليزيا والمعروف أنها دولة ناطقة باللغة الانجليزية؟”.

وتأمل الطالبة نجاة وزملائها أن تسمح لهم الوزارة باستخدام الآلة الحاسبة في بقية المواد؛ كيمياء ورياضيات.

 

نص المنشور على صفحة نجاة الاصبحي في الفيسبوك:

 

أنا طالبة من طلاب الصف الثالث الثانوي الموجودين في ماليزيا أوجه هذا الخطاب الى وزارة التربية والتعليم، بصفتي طالبة تدرس المنهج اليمني وأيضاً إحدى الطلبة الذين يختبرون الاختبارات التابعة لوزارتكم، و أتمنى أخذ هذا الموضوع بجدية لأن الوضع أصبح سيء بشكل لا نستطيع نحن غض النظر عنه ولا تجاوزه.

نحن طلاب عانينا و واجهنا كل ما واجهه الطلاب في اليمن و أكثر ربما مع شعور الغربة المزعج و المؤلم، فإذ أنه لايجوز التفريق بين الطلاب هنا وهناك بحيث ما أثار الجدل خصيصا وهو سبب كتابتي لأول موضوع موجه لجهة رسمية، مصادرة الآلة الحاسبة في اختبار الفيزياء الذي تم يوم السبت الموافق تاريخ 06/ يوليو/2019

مما يؤلمني في منهجكم هو اتباع الطريقة الخاطئة في التدريس منذ البداية حيث اكتفيتم بقول أن المنهج اليمني هو من أصعب المناهج التي تدرّس و أفضلها و نسيتم أن تضعوا طريقة صحيحة لتدريسها، هل تظنون أنكم ستبنون المستقبل وستنتجون الأجيال القادرة على تعمير ماخربتموه أنتم، فلتعلموا إذاً أن المستقبل لليمن سيتدمر إذا استمرّ الوضع هكذا.

طالب يدرس اثنا عشرة سنة باستخدام الآلة الحاسبة حتى تأتي ثلاث ساعات تسمى اختباراً للطالب تحدد مستواه دون حساب أعمال السنة، و تزيدون الطين بلّة بأن تمنعوا عليه استخدام الآلة الحاسبة التي درس عليها طيلة تلك السنوات، بأي حق هذا ؟ وللتفريق أيضا بين من يختبرون في ماليزيا واليمن منعتم علينا الحاسبة وهم في نماذجهم كتبت جملة ” يسمح باستخدام الآلة الحاسبة العلمية ” ما الفرق بيننا وبينهم ؟ لا أعتقد أن عقولنا تختلف عن عقولهم وفوق أن الآلة الحاسبة مسموحة، فالاختبارات أيضا تسرب للطلاب وتباع وتشترى و كأنها بضاعة، هل وصل الأمر إلى ماليزيا وتذكرتم فرض كل تلك القوانين الصارمة التي بطولها تكاد تتجاوز ورقة الامتحان ذاتها !
والشيء الآخر كان عن اللجنة التي أرسلت من اليمن، عندما أردنا أن نشرح لهم وضع حاجتنا للآلة الحاسبة ونريهم الرموز والمصطلحات رد علينا احد من اللجنة ضاحكا وهو يقول : “معرفش انجليزي”، هل هذا مايجب أن يكون رد شخص مرسل من اليمن إلى ماليزيا والمعروف انها دولة ناطقة باللغة الانجليزية و ومن اللازم فيها اجادة اللغة الانجليزية وخاصة ان هناك العديد من الطلاب ممن يختبرون باللغة الإنجليزية و بمنهج مترجم من العربية و ياليتها كانت ترجمة صحيحة فقد كان الطلاب يقضون أغلب وقتهم في تصحيح ترجمة الكتب التي من المفروض أن تكون قد دققت قبل تسليمها للطالب. إذاً لا عجب أن هذا المستوى لن يرتفع طالما نحن باقون هكذا دون تجاوب من الوزارة أو دون اهتمام.
قبل اختبار الفيزياء عندما تم إعلامنا في الدقيقة الأخيرة أن الآلة الحاسبة ممنوعة تملك الطلاب شعور الرهبة والقلق والتوتر و حتى أن من بعضهم من بدأ بالبكاء بسبب هذا الخبر الذي قد يؤدي بنا إلى الرسوب و أنا كنت شخصيا من الطلبة الذين بكوا أيضا فقد كان صادما لنا خبر كهذا. عندما بدأنا بالاعتراض قالوا انهم سيتصلون بوزارة التربية والتعليم في اليمن علما بأن الساعة كانت الساعة التاسعة صباحا بتوقيتنا أي الساعة الرابعة فجرا في اليمن وطبعا لم يكن هناك إجابة وهذا ماكان متوقعا فمن سيكون مستيقظا في تلك الساعة ! و مازاد الطلاب قهرا أن هذا الخطأ تكرر في السنة الماضية أي عام 2018 ولكن لم يرد علينا أحد، وعندما زاد التوتر والقلق بدلا من تهدئة الطالب يأتي مسؤول اخر من اللجنة ويقول : “الذي يشتي يختبر يسلم الآلة الحاسبة والذي مايشتي يروح بيته الله يفتح عليه” و أغلق الباب على الطلاب لكي لا يدخلوا. هل هذه هي الأساليب المستخدمة حقاً ؟! نسيت كل شيء وبقيت أفكر، أحقاً هؤلاء من وزارة التربية والتعليم أم من وزارة التعليم وحسب ؟ ظل السؤال يدور في رأسي حتى استسلمت للأمر الواقع ودخلت اختبر أنا وبقية الطلاب و نحن نتمتم أننا راسبون لا محالة، و حمداً لله دخلنا إلى القاعة والمراقبة تصرخ و تأمر بالهدوء على الرغم من أننا كنا صامتين وندعوا الله فقط في سرنا، سلمت لنا أوراق الاختبار و بدأنا بالبكاء من جديد عندما ذهلنا بالأعداد الكبيرة الموضوعة أمامنا دون حاسبة. وقبل انتهاء الاختبار بنصف ساعة أحضروا الآلات الحاسبة بعشوائية ودون العدد الكافي ولم يتسنى للأغلب الحل بسبب التوتر واليأس الذي طغى على الطالب، ناهيك عن نظرات المراقب التي تكفي بإثارة توتر الطالب حيث انه يشعر أنه يغش دون الغش اصلا ويبدأ بالشك في نفسه حتى.
وعندما سألنا احد الأساتذة عما اذا كانت الحاسبة مسموحة في الكيمياء أم لا لنجهز أنفسنا نفسيا على الأقل لم يعرفوا حتى بما يجيبوا و استغربوا حاجتنا للآلة الحاسبة في الكيمياء وهذا ما يدل على أنهم لا يطلعون على المنهج لدرجة أنهم لايعلمون ما بداخله.

نطالب بالسماح للطالب باستخدام الآلة الحاسبة في اختبار الرياضيات للتعويض عما حصل من رسوب في اختبار الفيزياء أو على الأقل ان لم يتسنى ذلك فنحن نطالب بأبسط الحقوق وهي مراعاتنا في التصحيح و إعطاء درجة النجاح في مادة الفيزياء على الأقل.

نجاة عبدالعزيز نعمان الأصبحي

مقالات قد تهمك

يمنيون في مسارات الحرب الروسية الأوكرانية: دراسة ترصد شبكات التجنيد العابرة للحدود
أخبار

يمنيون في مسارات الحرب الروسية الأوكرانية: دراسة ترصد شبكات التجنيد العابرة للحدود

كشفت دراسة أكاديمية حديثة عن مسارات تجنيد يمنيين في الحرب الروسية الأوكرانية عبر شبكات عابرة للحدود، معتبرة أن الظاهرة نتاج تداخل الحرب اليمنية والهشاشة الاقتصادية وشبكات الوساطة والطلب العسكري في أوكرانيا.

منذ أسبوعين
اليمنيون في كوالالمبور يحيون الذكرى الـ36 للوحدة برفع العلم والدعوة لاستعادة الدولة
أخبار

اليمنيون في كوالالمبور يحيون الذكرى الـ36 للوحدة برفع العلم والدعوة لاستعادة الدولة

اليمنيون في كوالالمبور يحيون الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية في فعالية رمزية أقامتها سفارة الجمهورية اليمنية، شهدت رفع العلم الوطني وترديد النشيد الجمهوري بحضور السفير اليمني وأعضاء البعثة وعدد من أبناء الجالية اليمنية في ماليزيا.

منذ شهر