للمرة الألف - قصيدة للشاعر عامر السعيدي

شارك:
تم نسخ الرابط بنجاح!
للمرة الألف ما زالت قريش على باب الهدى ترصد الأملاك و الرّسلا حمّالة الجهل ما زالت بلا خجلٍ متى الخطيئة كانت تعرف الخجلا ما زالت الراية الحمراء عاليةً و لا...

للمرة الألف ما زالت قريش على
باب الهدى ترصد الأملاك و الرّسلا

حمّالة الجهل ما زالت بلا خجلٍ
متى الخطيئة كانت تعرف الخجلا

ما زالت الراية الحمراء عاليةً
و لا يزال على ظهر الرسول سلى

شوك الأقارب لا شوك العقارب في
قلب النبي فتيّاً بعد ما اكتهلا

للمرة الألف تغتال العمومة ما
تغتال منه ويفدي غيرها البطلا

تسُلّ سيف لياليها على قمرٍ
بكتْهُ كل سماءٍ فرط ما قُتِلا

هذا الذي تخدش الألوان صورته
غير الذي أكمل الإنسان و اكتملا

هذا الغريب بعيدٌ عن ملامحنا
لا يشبه النور أخلاقاً و لا مُثُلا

حبيبنا لا يربّي في مدينتهِ
حرباً و يهدم بيتاً فيه قد نزلا

أرادهُ أهلهُ شيخاً لأسرتهِ
والله قال رسولاً يحمل الأملا

نحبهُ فوق ما قالوا وما كذبوا
وفوق ما خذلتهُ الريح و احتملا

نحبهُ حكمةً للخلد تحرسنا
لا حاكماً يجتدي أحفادهُ القُبلا

 

عامر السعيدي 

مقالات قد تهمك

صباح القهوة — عبدالعزيز المقالح
شعر

صباح القهوة — عبدالعزيز المقالح

في قصيدة «صباح القهوة» يكتب شاعر اليمن الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح لحظة صباحية تتحول فيها القهوة إلى مشهد داخلي مضيء. الفنجان «الحَيْسي» الطيني فيها رمز أرضٍ وجبالٍ وهويةٍ تنبع من مدرجات البن في اليمن، وتعيد للنهار معناه. بين ضوءٍ شاحب وغيمٍ ساطع في الفنجان، يصوغ المقالح علاقة حميمة بين الإنسان ومكانه، ويجعل من القهوة طقسًا يعيد ترتيب الروح. وفي سياق احتفال مؤسسة يمنيون الثقافية بـ«يوم موكا 2026»، نستعيد هذه القصيدة بوصفها تحيةً لشجرة البن اليمنية، واحتفاءً بصوتٍ شعري ربط الصباح بالهوية، وجعل من فنجان القهوة نافذةً على ذاكرة اليمن وضيائه.

منذ شهر
قميص يعقوب
شعر

قميص يعقوب

قصيدة «قميص يعقوب» للشاعر يحيى الحمادي نصٌّ شعري عن الغربة اليمنية ومعنى الوطن حين يتحول إلى جوع وديون وحنين. يكتب الشاعر بلهجة فصيحة عالية عن الانكسار والوفاء، ويواجه أسئلة المنفى والعودة والكرامة، في قصيدة طويلة تتكئ على صورة الوطن بوصفه قدرًا لا بديل عنه.

منذ 8 أشهر
للشاذلية سر…
شعر

للشاذلية سر…

ليست القهوة في هذا النص الشعري للأديب اليمني الشاعر ماجد السامعي عنصرًا يوميًا عابرًا، بل مدخلًا لفهم علاقة اليمنيين بالذوق والروح والتاريخ. عبر لغة شعرية مشبعة بالإحالات الصوفية، يستحضر النص نكهة البن باعتبارها شاهدًا على مجدٍ متسلسل، ينتقل من الشاذلية إلى القرى، ومن الفنجان إلى الذاكرة، دون ادّعاء أو تزويق لغوي.

منذ سنة