يوم القهوة اليمنية ماليزيا 2026
إعلان

عن الزيلعي وبرو

شارك:
تم نسخ الرابط بنجاح!
عن الزيلعي وبرو جمال أنعم “خاطرك مجبور ” علامة فارقة في البرامج الخيرية امتاز بكل ما يجعله في الصدارة، وعي صدق، تلقائية، ذكاء، ورهافة، وقدرة على التقاط التعب دون إهانة...

عن الزيلعي وبرو

جمال أنعم

“خاطرك مجبور ” علامة فارقة في البرامج الخيرية امتاز بكل ما يجعله في الصدارة، وعي صدق، تلقائية، ذكاء، ورهافة، وقدرة على التقاط التعب دون إهانة المتعبين.

كي يصل إلى قلبك لا يحتاج عبداللطيف الزيلعي لأن يعتصر أمامك الناس. لا يحتاج لتجريدهم من كل ما تبقى لهم من الكرامة كي تمنحهم بعضا من تعاطف أومال “خاطرك مجبور ” يتتبع البسطاء والحزانى المكشوفين بلا وطن، وهم يقاتلون الفقر ويواجهون قساوة الحياة بكل إباء. يريك كفاحهم وكدهم وبطولتهم لا جرح الحاجة . ابهجتنا بقدر ما ابكيت ياعبداللطيف شكرا لك ولفريق العمل في قناتك الرائعة على اليوتيوب. 

وثمة برنامج آخر يكسر الأداءات النمطية المذلة المعتادة وهو للرائع حسن برو في قناته على اليوتيوب كذلك. يعتمد رؤية متجاوزة وأسلوباً فريداً في التعامل مع هذا الموضوع. وتحربته ملفتة وتبعث على الزهو والالتفات. 

ماهو مؤسف أن فضائيات عديدة وبإمكانات هائلة لم تستطع بعد تحقيق هذا المستوى الرفيع من الأداء، ومازالت تعمل بأسلوب ” تراحموا على شاكلة ” بذرة خير” في يمن شباب
ولست هنا لتبخيس أي جهد بالطبع.  ولقد انشغلت طويلا بهذا الهم منذ أكثر من عقدين، وكتبت عن الخطاب الفقير وضد الفقر والفقراء وضد تكريس الضعة والهوان والإشتغال بدون وعي في هذا المجال الحساس. 

اعيد هنا حديثا لي في ندوة نظمتها العديد من الجمعيات الخيرية في إب في العام ٢٠٠٩
انشره لاحقا في ثلاث حلقات . تضمن نقدا واضاءات وافكارا حول اهمية مراجعة الخطاب الخيري عموما

مقالات قد تهمك

آثار اليمن: التاريخ المنهوب والهوية المستباحة
آراء

آثار اليمن: التاريخ المنهوب والهوية المستباحة

من السدود والمعابد والنقوش إلى مزادات الخارج ومواقع النهب في الداخل، تكشف آثار اليمن قصة حضارة صنعت حضورها في قلب الصحراء، ثم تُركت عرضة للتهريب والتدمير والإهمال. في هذا المقال، يقدّم أ.د. عارف أحمد المخلافي، أستاذ التاريخ والآثار القديمة في جامعة صنعاء، قراءة مكثفة في هذا النزيف الحضاري، وما يفرضه من مسؤولية عاجلة لحماية ذاكرة اليمن وهويته التاريخية.

منذ 5 أيام
هادي بعد الرحيل... أزمة النخبة أم أزمة الرجل؟
آراء

هادي بعد الرحيل... أزمة النخبة أم أزمة الرجل؟

أثارت وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي موجة من السجالات السياسية التي أعادت طرح أسئلة قديمة حول مسؤولية الأفراد ومسؤولية النخب في الأزمات الوطنية. يناقش هذا المقال حدود النقد في لحظة الوفاة، ومأزق اختزال سنوات من الصراع والانهيار في شخص واحد، ويتساءل: هل كانت أزمة اليمن أزمة رجل، أم أزمة نخبة سياسية وثقافية عجزت عن حماية الدولة وتقديم مشروع وطني قادر على مواجهة الانقلاب واستعادة الجمهورية؟

منذ 3 أسابيع
تحولات الاتحاد الأوروبي بعد انتخابات المجر: اختبار التماسك في زمن الأزمات
آراء

تحولات الاتحاد الأوروبي بعد انتخابات المجر: اختبار التماسك في زمن الأزمات

تحولات سياسية في المجر تعيد تشكيل توازنات الاتحاد الأوروبي بعد خسارة فيكتور أوربان، وتفتح نقاشًا حول قدرة أوروبا على استعادة تماسكها في مواجهة الأزمات، مع احتمالات امتداد التأثير إلى الشرق الأوسط وأمن الممرات البحرية.

منذ شهر