معايدة سبتمبرية

شارك:
تم نسخ الرابط بنجاح!
معايدة سبتمبرية بكرالظبياني أيها اليمنيون الأحرار أبناء وأحفاد سبتمبر المجيد. ها قد أطلكم عيدكم العظيم، سبتمبر المجيد بذكراه التاسعة والخمسين. هذا عيدكم الأكبر؛ قبس منحكم الله إياه من نور الحق...

معايدة سبتمبرية

بكرالظبياني

أيها اليمنيون الأحرار أبناء وأحفاد سبتمبر المجيد.
ها قد أطلكم عيدكم العظيم، سبتمبر المجيد بذكراه التاسعة والخمسين.
هذا عيدكم الأكبر؛ قبس منحكم الله إياه من نور الحق والحرية والكرامة.
بوهج صباحاته اليمانية التحررية، عم نور الجمهورية واستعادة الذات والهوية اليمنية مكانتها اللائقة، إرثا وتراثا وتاريخا وحضارة.
إنه العيد الاكبر أخزى الله فيه اعداء اليمن، من أحفاد سلطة الامامة الاقصائية البغيضة.
به بدد الاحرار بدمائهم الزكية الطاهرة ونضالهم الواعي ظلام حكم الكهنوت العنصري الارهابي الرجعي المتخلف.
حق لكم ايها اليمنيون في ذكراه المتجددة أن تحتفلوا وتفرحوا بعيد الاعياد سبتمر المجيد، أظهروا فرحتكم به وحبكم له وانتماءكم لاهدافه ومبادئه.
انه اليوم الفريد في تاريخ اليمنيين، وكثمرة لنضال الاحرار على مر القرون في مواجهة البغي والكهنوت، كما جسد ذلك أديب سبتمبر وحادي مسيرتها ابو الاحرار الشهيد محمد محمود الزبيري بقوله :
يوم من الدهر لم تصنع أشعته..
شمس الضحى بل صنعناه بأيدينا
قد كونته ألوف من جماجمنا..
وجمّعته قرون من مآسينا
نسيج أضواءه البيضا دمٌ عَبِقٌ..
سالت به مُهجُ الطهر المضحينا
فكل ثانية منه لو انتسبت..
عُدَّت سُلالة أُسد من أوالينا
لقد دفعنا له الأرواح غالية..
لكن كسبنا الغوالي من أمانينا
ايها اليمنيون الأحرار بذكرى عيدكم الأجمل ضمدوا جراحاتكم وترفعوا على خلافاتكم، فهو اليوم العظيم الذي لايليق به إلا أن تكبروا قامة وقيمة وفعلا، وتعلنوا عزمكم المضاء الذي لايعرف الاستكانة والضعف، لاستعادة مجدكم ومكتسباتكم الدولة الجمهورية الوحدة تلديمقراطية، بهزيمة مليشيا البغي والكهنوت الحوثية المتمردة يد ايران في اليمن والجزيزة العربية.
من المعيب باليمني أن يكون أسير للصدفة، رهينا للمخاوف مسلوب الارادة الايجابية،
لكن بعيدا عن ردة الفعل اللغير الواعي بعيدا عن الحماقات والانفعالات المتهورة.
دين الله الذي أتى به النبي محمد صلى الله عليه وسلم، دين إرادة يبعث في النفوس الفاعلية الحية المقتدرة على مقاومة الظلم والكهنوت، لأجل يعيش الانسان بكامل حريته وكرامته وحقوقه دون انتقاص، كما تدفعه بكل زهو لمعاني الخير والنفع والبناء.
إن مشروع السلطة السلالية الكهنوتية هي من حولت دين الاسلام القويم السامي بشريعته السمحة، الى دين عدمي يرسخ في النفوس الضعف والعجز، لتجعل البشر قطعان من مسلوبي الارادة، خدما وعكفة لتحقيق مطامع وشبق الباحثين عن السلطة والرياسة باسم الدين القويم بدعوى الزيف باحقية آل النبي بالحكم دون سائر الناس،
حاشا الله ورسوله من هذه الاكاذيب والتلبيسات الابليسية، والتي سبقهم اليها أحبار اليهود وكهنة الكنيسة المسيحية.
أيها اليمنيون: أحبوا سبتمبر المجيد وافشوا اهدافه وسيرته العطرة بين اهاليكم واحبابكم،وعلموها ابنائكم، ليعوا عظمة سبتمبر، وتضحيات اجدادهم وابائهم في سبيل الحرية والكرامة.
ولنردد مع نبي الشعر عبدالله البردوني وهو يطرب لشمس ايلول ويشدوا اجمل الحان الحرية مع مواكب الجمهوريين حين يقول:

أفقنا على فجر يوم صبي
فيآ ضحوات المنى اطربي
أتدرين يا شمس ماذا جرى؟
سلبنا الدجى فجرنا المُختبي!
أتدرين أنّا سبقنا الربيع
نبشر بالموسم الطيب؟
وسرنا حشوداً تطير الدروب
بأفواج ميلادنا الأنجب،
فولى زمان كعرض البغي
وأشرق عهد كقلب النبي،
طلعنا ندلي الضحى ذات يوم
ونهتف: يا شمس لا تغربي!..

أيها اليمنيون :لا تتركوا اليأس يفتك بارادتكم الفتية، في الرغبة في مقاومة مليشيا الكهنوت وخوض الاثارة والمقاومة، لنيل الشرف الذي يليق بكم كاحرار يمنيين.

كل عام واليمن وشعبها العظيم بعز ونصر وسؤدد.
المجد والخلود لشهداءنا الأبرار حماة الجمهورية.
الشفاء للجرحى ،الحرية للمختطفين.
النصر المؤز المبين للابطال الاشاوس بميادين الشرف بكل أرجاء السعيدة، لمقارعة الكهنوت والعمالة والتشظي.

 

إقرأ للكاتب أيضاً مذبحة تهامة..وقود لثورة الكرامة اليمنية

مقالات قد تهمك

من تعز إلى الخليج: كيف قطعت المقاومة اليمنية مسار التمدد الإيراني؟
آراء

من تعز إلى الخليج: كيف قطعت المقاومة اليمنية مسار التمدد الإيراني؟

بعد أحد عشر عامًا، تظهر الخلاصة بوضوح: ما بدأ في تعز وعدن ومارب تحوّل إلى خط دفاع متقدم عن الجزيرة العربية. التجربة كشفت طبيعة التمدد الإيراني وأدواته، ورفعت مستوى الوعي في الجزيرة العربية، ودفعت إلى استجابة جاهزة على مستوى الدولة والمجتمع عند انتقال الاعتداءات إلى المنشآت الحيوية والممرات البحرية. الدعم السعودي المبكر للمقاومة أسهم في بناء هذه الجاهزية، ووضع حدودًا واضحة لهذا المسار، وقطع اندفاعته، وحصره ضمن نطاق ضيق، ومنع تحوله إلى واقع مستقر في المنطقة.

منذ ساعتين
حروب الشرق الأوسط وملامح النظام العالمي الجديد
آراء

حروب الشرق الأوسط وملامح النظام العالمي الجديد

يتناول المقال تطورات المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بوصفها صراعًا جيوسياسيًا على النفوذ في منطقة حيوية تتحكم في الطاقة والممرات البحرية العالمية. يبرز دور الأذرع الإقليمية لإيران في توسيع نطاق الحرب، وتأثير ذلك على أمن الملاحة والاقتصاد الدولي. كما يناقش انعكاسات الحرب على الداخل الأمريكي، من حيث الكلفة البشرية والاقتصادية وتراجع التأييد السياسي، ويطرح في النهاية تساؤلًا حول ما إذا كانت هذه الحرب تمثل بداية تآكل الهيمنة الأمريكية وصعود نظام دولي أكثر تعددية.

منذ أسبوعين
علي لاريجاني… الغياب الذي يكشف ما وراء الخطاب
آراء

علي لاريجاني… الغياب الذي يكشف ما وراء الخطاب

في هذا العمود الصحفي، يُقرأ مقتل علي لاريجاني بوصفه مؤشرًا على مرحلة أكثر هشاشة داخل النظام الإيراني، حيث لم يعد الجمع بين الخطاب الأيديولوجي وإدارة المصالح يوفر الغطاء نفسه كما في السابق. ويتوقف عند دلالات الاستهداف في قلب طهران، بما يعكس اختلالًا أمنيًا وتحوّلًا في قواعد الاشتباك، وتأثير ذلك على توازنات معسكر المحافظين. ويطرح الحدث بوصفه اختبارًا فعليًا لنموذج «ولاية الفقيه»، في ظل ضغوط داخلية وخارجية متزامنة قد تفرض إعادة تعريف العلاقة بين الخطاب والواقع السياسي.

منذ شهر