يوم القهوة اليمنية ماليزيا 2026
إعلان

رماة اليمن لا تبرحوا أماكنكم

شارك:
تم نسخ الرابط بنجاح!
رماة اليمن لا تبرحوا أماكنكم من العجيب أن اليمنيين تتفجر فيهم ملكة التعبير والتحليل والاستنتاج في أي معركة خارجية أو حدث دولي عام يمس الأمة الاسلامية. يكون الإبداع في...

رماة اليمن لا تبرحوا أماكنكم

 

من العجيب أن اليمنيين تتفجر فيهم ملكة التعبير والتحليل والاستنتاج في أي معركة خارجية أو حدث دولي عام يمس الأمة الاسلامية. يكون الإبداع في الوصف والتحليل وكمية المعلومات والمشاركات في هذا المجال.

لكن عندما تكون القضية اليمنية ترى هؤلاء بين صمت وجهل وحيرة في وصف حالنا وقضيتنا الأولى قضية اليمن وهي أقدس القدسيات بالنسبة لنا كأبناء الوطن وأصحاب الأرض وملاك البلد.

جينات التعاطف مع غيرنا غلبت النظر في قضيتنا فربما يكون ذلك هروباً من الواقع البئيس، أو سوء فهم وتقدير، أو عدم إلمام بالأولويات. نضمد جراحنا بأنفسنا، ولا يلتفت الينا أحد من مشارق الأرض او من مغاربها كما لاحظت ذلك في الحملات التضامنية مع مأرب واليمن التي دشنت في الشهر الماضي وغيرها من المناسبات التي نكون فيها لوحدنا. نذهب بعيداً في اختيار نماذج بطوليه للأمة الإسلامية ولا يذكر أحدا من اليمن، والتغني بأمجاد الأندلس مثلا ولا نعرف عن أمجادنا إلا القليل، وجمعنا شتات المسلمين في قلوبنا وبعثرنا الهوية اليمنية في الهواء. كم مجدنا من علماء وقادة للأمة واغفلنا هامات علمية عالمية وقيادات انبعثت من أرض اليمن.

حملنا على عاتقنا جمع التبرعات عابرة القارات وجيراننا وأبناء جلدتنا لها أحوج. لم نعش في بحبوحة ولا هناء حتى نمضي في سبيل المناداة بهناء غيرنا. الشواهد في هذا المجال كثيرة وكل يستحضر في ذهنه الكثير والكثير.

جميل ان نتألم لجسد هذه الأمة النحيل، ولكن العضو اليمني في هذا الجسد أشد هزالا وأولى أن نلتفت إليه.

مقالات قد تهمك

آثار اليمن: التاريخ المنهوب والهوية المستباحة
آراء

آثار اليمن: التاريخ المنهوب والهوية المستباحة

من السدود والمعابد والنقوش إلى مزادات الخارج ومواقع النهب في الداخل، تكشف آثار اليمن قصة حضارة صنعت حضورها في قلب الصحراء، ثم تُركت عرضة للتهريب والتدمير والإهمال. في هذا المقال، يقدّم أ.د. عارف أحمد المخلافي، أستاذ التاريخ والآثار القديمة في جامعة صنعاء، قراءة مكثفة في هذا النزيف الحضاري، وما يفرضه من مسؤولية عاجلة لحماية ذاكرة اليمن وهويته التاريخية.

منذ أسبوع
هادي بعد الرحيل... أزمة النخبة أم أزمة الرجل؟
آراء

هادي بعد الرحيل... أزمة النخبة أم أزمة الرجل؟

أثارت وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي موجة من السجالات السياسية التي أعادت طرح أسئلة قديمة حول مسؤولية الأفراد ومسؤولية النخب في الأزمات الوطنية. يناقش هذا المقال حدود النقد في لحظة الوفاة، ومأزق اختزال سنوات من الصراع والانهيار في شخص واحد، ويتساءل: هل كانت أزمة اليمن أزمة رجل، أم أزمة نخبة سياسية وثقافية عجزت عن حماية الدولة وتقديم مشروع وطني قادر على مواجهة الانقلاب واستعادة الجمهورية؟

منذ 4 أسابيع
تحولات الاتحاد الأوروبي بعد انتخابات المجر: اختبار التماسك في زمن الأزمات
آراء

تحولات الاتحاد الأوروبي بعد انتخابات المجر: اختبار التماسك في زمن الأزمات

تحولات سياسية في المجر تعيد تشكيل توازنات الاتحاد الأوروبي بعد خسارة فيكتور أوربان، وتفتح نقاشًا حول قدرة أوروبا على استعادة تماسكها في مواجهة الأزمات، مع احتمالات امتداد التأثير إلى الشرق الأوسط وأمن الممرات البحرية.

منذ شهرين