يوم القهوة اليمنية ماليزيا 2026
إعلان

قدرنا أن نكون امتداداً أصيلاً للثورة لا مجرد جيل وراث

شارك:
تم نسخ الرابط بنجاح!
قدرنا أن نكون امتداداً أصيلاً للثورة لا مجرد جيل وراث مجيب الحميدي في ثورة 26 سبتمبر تخلص اليمنيون من تراكمات قرون القهر و الاستبداد و جحيم التسلط والعبودية لكهنوتية الحاكم...

قدرنا أن نكون امتداداً أصيلاً للثورة لا مجرد جيل وراث

مجيب الحميدي

في ثورة 26 سبتمبر تخلص اليمنيون من تراكمات قرون القهر و الاستبداد و جحيم التسلط والعبودية لكهنوتية الحاكم الفرد، وتنسموا عبير الحرية والحياة الحديثة و تمكن ملايين الطلبة اليمنين من الولوج إلى مدارس التعلم العصري الذي كان حكراً على الطبقة المتسيدة.

في ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة : أثبت اليمني بدفاعه عن الحرية والديمقراطية والجمهورية أنه إنسان كامل كبقية خلق الله وليس كائناً ناقصاً ولا قاصراً يجب وضع القيود على حريته وحقوقه. وقال للعالم أجمع: لم تلده أمه من يحق له أن يفرض وصايته علينا ويسرق حقنا في إدارة مصالحنا العامة ويعتبرنا ميراث لجدته باسم نظرية الولاية السلالية العنصرية المتناقضة مع قيم الإسلام والمبادئ الإنسانية.

في ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة: أعلن اليمني للعالم أجمع أنه ليس صبياً ليفرض المـتأله المعتوه نفسه عليه وصيا، وأكد أن له وحده حق اختيار حكامه، وحق الرقابة عليهم وحق عزلهم وحق منعهم من ممارسة الصلاحيات المطلقة، وحق التمتع بالمواطنة الكاملة و فرض معايير الشفافية والنزاهة في إدارة مصالحه العامة.

في ثورة السادس والعشرين من سبتمبر:
أثبت اليمنيون للعالم أنهم بشر أحرار وليسوا قطيعاً من الأغنام في زريبة الحاكم الفرد العنصري المتأله الذي لا يُسأل عما يفعل وهم يسألون.
“والشعب لو كان حياً ما استخف به فردٌ ولا عاث فيه الظالم النهمُ”.

وإذا كان شبح كهنوتية الحاكم الفرد يهدد حاضرنا اليوم من جديد في لحظة ذهول و هوان، فإن وراء كل نقمة نعمة و وراء كل محنة منحة فها هو القدر يتيح للجيل الجديد أن يتشرف من جديد بشرف الدفاع عن الجمهورية والحرية كما تشرف الآباء والأجداد بشق طريق الحرية الذي لا عودة عن المضي فيه وتعبيده للأجيال والتصدي لجميع دعوات العبودية.

لقد شاءت الأقدار ألا نكون مجرد جيل وارث لنضال الآباء و الأجداد في سبيل الحرية والكرامة والديمقراطية والجمهورية؛ بل امتداد أصيل لمسيرة نضال دامية في سبيل الحرية، واستجابة مسؤولة و واعية لمناشدة أبي الأحرار الزبيري”
ناشدتك الإحساس يا أقلام أتزلزل الدنيا ونحن نيام؟
وتذل أمتنا لفرد واحد لا تستقاد لمثله الأغنام”

أعلنتها في الغابرين في ظل رآية ثورتي
وبصوت كل الثائرين أعلنت جمهورتي
لا لن أعود لسيدِ يوماً أطأطئ جبهتي

 

إقرأ للكاتب أيضاً الحاجة إلى التأمل في الأحلام المجهضة للتجارب العربية في التحول الديمقراطي

مقالات قد تهمك

الجمهورية والمملكة.. سبتمبر يجمعنا
آراء

الجمهورية والمملكة.. سبتمبر يجمعنا

يقرأ د. فيصل علي تاريخ العلاقة اليمنية السعودية من حرب 1934 إلى اعتراف المملكة بالجمهورية عام 1970، ثم قيادتها التحالف عام 2015 لدعم الشرعية اليمنية واستعادة الدولة. ويوضح أن تشابه أسماء الأنظمة لم يمنع الصراع، وأن اختلافها لم يمنع المصالحة والتعاون، فيما تستخدم جماعة الحوثي اسم الجمهورية لإعادة بناء سلطة الإمامة.

منذ أسبوع
التوراتيون العرب: بين منهجية الجبال والوديان وصدمة التاريخ من كمال الصليبي إلى عمر شوتر
آراء

التوراتيون العرب: بين منهجية الجبال والوديان وصدمة التاريخ من كمال الصليبي إلى عمر شوتر

يفكك أ.د. عارف المخلافي، أستاذ التاريخ والآثار القديمة بجامعة صنعاء، منهج «الجبال والوديان» الذي اعتمد عليه عدد من التوراتيين العرب، من كمال الصليبي إلى عمر شوتر، في نقل جغرافية التوراة إلى الجزيرة العربية واليمن، ويختبر هذه الأطروحات في ضوء الوثائق والنقوش والأدلة الأثرية والسياق التاريخي.

منذ أسبوعين
من أرض الميعاد إلى فرعون وموسى.. عمر شوتر يعيد رسم جغرافية التوراة في «شبوة» اليمنية
آراء

من أرض الميعاد إلى فرعون وموسى.. عمر شوتر يعيد رسم جغرافية التوراة في «شبوة» اليمنية

يناقش أ.د. عارف المخلافي، أستاذ التاريخ والآثار القديمة بجامعة صنعاء، في الحلقة الرابعة من رده على عمر شوتر توسع أطروحته في نقل جغرافية التوراة إلى اليمن، من أرض الميعاد ومصر إلى فرعون وموسى ويوسف ودمشق والآراميين، ويختبر هذه المزاعم في ضوء الأدلة التاريخية والأثرية ومنهج المقارنة بين الأسماء والجغرافيا.

منذ أسبوعين