يوم القهوة اليمنية ماليزيا 2026
إعلان

مذبحة تهامة وقود لثورة الكرامة اليمنية

شارك:
تم نسخ الرابط بنجاح!
مذبحة تهامة..وقود لثورة الكرامة اليمنية بكر الظبياني مذبحة تهامة تظن مليشيا الحوثي الإرهابية الشائهة المشوهة، أن إيغالها بسفك دماء اليمنيين سيعبد لها طريق القداسة والبقاء في السلطة المغتصبة،...

مذبحة تهامة..وقود لثورة الكرامة اليمنية

 

بكر الظبياني

مذبحة تهامة
مذبحة تهامة

 

تظن مليشيا الحوثي الإرهابية الشائهة المشوهة، أن إيغالها بسفك دماء اليمنيين سيعبد لها طريق القداسة والبقاء في السلطة المغتصبة، ليجعلها صنم للكهنوتية السلالية العنصرية يعبد في أرض اليمن من الله.

تستند تلك العصابات الارهابية الى سجلها الحافل بجرائمها الفظيعة بحق اليمنيين منذ أجدادها القادمين الى اليمن كالجزار والرسي وابن حمزة وشرف الدين والمطهر والقاسم،حتى أحمد حميدالدين. جميعهم حاول اخضاع اليمنيين لسلطته بممارسة الدجل المذهبي والديني، من خلال استغلال عاطفة اليمنيين الجياشة في حب دين الاسلام ونبي الرحمة والمساواة محمد صلى الله عليه وسلم .

وحين تفشل الهاشمية السياسية في تعبيد الناس باسم الدين ونصرة آل رسول الله لتحقيق شهوتها السلطوية،تلجأ لاساليبها الشيطانية بإثارة دوامات الصراع والفرقة بين قبائل اليمن بتغذيتها لثقافة الاقصاء، ضمن سياستها الإستيطانية الخبيثة لكسر إرادة الحرية والكرامة كقيم متأصلة لدى اليمنيين.

تلك السياسات والممارسات الارهابية لعصابات الهاشمية السياسية بحق اليمنيين،

تستطيع تجنيد فئة من اليمنيين للعمل معها وخدمة لمطامعها الكهنوتية، مقابل ماتمنحهم من فتات.

الفئة المستكينة المغرر بها، دينيا او مذهبيا او سلاليا او قبليا ،تجعل من نفسها عكفة لخدمة مشروع الامامة، متنازلة عن كرامتها وحريتها.

بل يصل الامر مرحلة خطيرة حين يجيد بعض افرادها لفن العبودية، والعمل على تحسن وتروج فن الخضوع والاستكانة والمهانة والاستعباد بين اليمنيين الاحرار.

هكذا دأبت هذه الفئة في كل زمان ومكان، بعجزها وذلها لاعانة الظالم الباغي العنصري الدخيل، على بني قومهم ووطنهم، بتقديم الذرائع والمبرارات الواهية، كما هو وضعنا الحالي ، باسم حماية السيادة ومواجهة العدوان، تلك الفئة الهينة من المتحوثين تضم خليط من ابناء اليمن المنتمين للاحزاب السياسية والمكونات القبلية والاقتصادية والجماعات الوظيفية.

غير أن سبع سنوات من الممارسات الاجرامية لعصابات الحوثي بحق اليمنيين قتلا وتشريدا وتعذيبا وتهجيرا وتجويعا واستعبادا، ناهيك عن محاولات تقسيم اليمن وتشظيته وتجريف هويته وتاريخه، و تدمير مكتاسباته بنظامه الجمهوري والوحدة والديمقراطية.

كفيلة تلك الممارسات الارهابية، والتي كان آخرها المذبحة الدامية بحق ابناء تهامة الاحرار الابرياء، كفيلة بإزالة الغشاوة وصحوة الضمير وايقاد ثورة الحرية العارمة في ارجاء اليمن، ولدى ابناء اليمن قاطبة، وعلى وجه الخصوص المآثرين السلامة والصمت وهم الاكثرية،فلم يعد في الوقت متسع، فاذا لك يتحركوا وينتفظوا لكرامتهم وحريتهم اليوم فسيطالهم غدا إجرام تلك العصابات الكهنوتية المتبرئة من القيم والاخلاق.

لا يليق بابناء اليمن، إلا يكونوا بركب النضال والحرية للدفاع عن وطنهم وشرفهم وكرامتهم، ليسندوا نضال اخوانهم الذين لم يستكينوا، ولم يخونوا ولم ييأسوا خلال سنوات النضال السبع، رغم التضحيات التي يقدمونها كل يوم وحين لاجل وطنهم وكرامة ابناء شعبهم. مقتدين بأجداهم الاوائل الاحرار كالثائر اليماني نشوان الحميري والهمداني، وابائهم الاحرار؛ كالوريث والثلايا واللقية والحورش والزبيري والنعمان والسلال والعمري والقشيبي والشدادي والوائلي والدعيس، القائمة تطول، وأخرهم أبناء تهامة التسعة الابطال.

الخلود للشهداء، النصر للمناضلين الاحرار، العزة والفخار لليمن وشعبها، الخزي والعار لعصابات الحوثي الارهابية.

 

إقرأ للكاتب أيضاً حادثة نيس الفرنسية ..الخلفيات والمألات

مقالات قد تهمك

هادي بعد الرحيل... أزمة النخبة أم أزمة الرجل؟
آراء

هادي بعد الرحيل... أزمة النخبة أم أزمة الرجل؟

أثارت وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي موجة من السجالات السياسية التي أعادت طرح أسئلة قديمة حول مسؤولية الأفراد ومسؤولية النخب في الأزمات الوطنية. يناقش هذا المقال حدود النقد في لحظة الوفاة، ومأزق اختزال سنوات من الصراع والانهيار في شخص واحد، ويتساءل: هل كانت أزمة اليمن أزمة رجل، أم أزمة نخبة سياسية وثقافية عجزت عن حماية الدولة وتقديم مشروع وطني قادر على مواجهة الانقلاب واستعادة الجمهورية؟

منذ أسبوع
تحولات الاتحاد الأوروبي بعد انتخابات المجر: اختبار التماسك في زمن الأزمات
آراء

تحولات الاتحاد الأوروبي بعد انتخابات المجر: اختبار التماسك في زمن الأزمات

تحولات سياسية في المجر تعيد تشكيل توازنات الاتحاد الأوروبي بعد خسارة فيكتور أوربان، وتفتح نقاشًا حول قدرة أوروبا على استعادة تماسكها في مواجهة الأزمات، مع احتمالات امتداد التأثير إلى الشرق الأوسط وأمن الممرات البحرية.

منذ شهر
من تعز إلى الخليج: كيف قطعت المقاومة اليمنية مسار التمدد الإيراني؟
آراء

من تعز إلى الخليج: كيف قطعت المقاومة اليمنية مسار التمدد الإيراني؟

بعد أحد عشر عامًا، تظهر الخلاصة بوضوح: ما بدأ في تعز وعدن ومارب تحوّل إلى خط دفاع متقدم عن الجزيرة العربية. التجربة كشفت طبيعة التمدد الإيراني وأدواته، ورفعت مستوى الوعي في الجزيرة العربية، ودفعت إلى استجابة جاهزة على مستوى الدولة والمجتمع عند انتقال الاعتداءات إلى المنشآت الحيوية والممرات البحرية. الدعم السعودي المبكر للمقاومة أسهم في بناء هذه الجاهزية، ووضع حدودًا واضحة لهذا المسار، وقطع اندفاعته، وحصره ضمن نطاق ضيق، ومنع تحوله إلى واقع مستقر في المنطقة.

منذ شهر