التوراتيون العرب وهوس نقل أرض الميعاد إلى اليمن
يناقش أ.د. عارف المخلافي أطروحات التوراتيين العرب الذين نقلوا أرض الميعاد إلى اليمن والجزيرة العربية، ويفكك أسسها التاريخية والجغرافية في ضوء قواعد نقد الوثائق.
يناقش أ.د. عارف المخلافي أطروحات التوراتيين العرب الذين نقلوا أرض الميعاد إلى اليمن والجزيرة العربية، ويفكك أسسها التاريخية والجغرافية في ضوء قواعد نقد الوثائق.
يتناول أ. د. عارف المخلافي أثر مجالسة الكتب في صناعة المعرفة، ومسؤولية المؤرخ في تحري الحقيقة ومواجهة التعصب وتزييف التاريخ.
يتناول أ.د. عارف المخلافي، أستاذ التاريخ والآثار القديمة بجامعة صنعاء، في الحلقة الثانية من رده على مهندس الاتصالات عمر شوتر، ما طرحه الأخير خلال ظهوره الثاني في بودكاست «مجتمع» مع الدكتور باسم الجمل بشأن نقل جغرافية التوراة و«أرض الميعاد» إلى اليمن. ويفنّد المخلافي عددًا من الأدلة الجغرافية والتاريخية التي استند إليها شوتر، ويناقش منهجه في قراءة النصوص التوراتية وأسماء المواضع والممالك والطرق التجارية والبخور، ومدى صلته بالنقوش والآثار والتاريخ اليمني القديم.
من السدود والمعابد والنقوش إلى مزادات الخارج ومواقع النهب في الداخل، تكشف آثار اليمن قصة حضارة صنعت حضورها في قلب الصحراء، ثم تُركت عرضة للتهريب والتدمير والإهمال. في هذا المقال، يقدّم أ.د. عارف أحمد المخلافي، أستاذ التاريخ والآثار القديمة في جامعة صنعاء، قراءة مكثفة في هذا النزيف الحضاري، وما يفرضه من مسؤولية عاجلة لحماية ذاكرة اليمن وهويته التاريخية.
في هذا المقال، يناقش أ.د عارف المخلافي، أستاذ التاريخ والآثار القديمة في جامعة صنعاء، أطروحة نقل جغرافية التوراة إلى اليمن، كما طرحها المهندس عمر شوتر، ويعيد النقاش إلى سؤال منهجي جوهري يتعلق بإثبات تاريخية النص التوراتي قبل البحث في جغرافيته، مستندًا إلى قواعد النقد التاريخي والأثري وتحليل السرديات المتداولة.
يقدّم أستاذ التاريخ والآثار القديمة في جامعة صنعاء، أ.د. عارف المخلافي، في هذا النص طرحًا فكريًا جديدًا تحت عنوان «التاريخ المتجدد»، وهو مصطلح يعيد قراءة التراث الفكري الإسلامي في ضوء المناهج الحديثة لفلسفة التاريخ.
يناقش هذا المقال جذور الأزمة اليمنية من زاوية ثقافية وفكرية، معتبرًا أن غياب الثورة الثقافية هو السبب العميق لتعثر بناء الدولة الحديثة. يستعرض الكاتب نماذج مقارنة من مصر وماليزيا، مستندًا إلى أطروحات فكرية معاصرة، ليطرح رؤية لقيام يمن مدني ديمقراطي قائم على المواطنة، والتعايش، وبناء الإنسان قبل السلطة.